كيم جونج أون ودونالد ترامب كيم جونج أون ودونالد ترامب

أزمة جديدة تواجه ترامب بسب تصديقه «كيم» في قضية الطالب الأمريكي أوتو ورمبر

أحمد نزيه السبت، 02 مارس 2019 - 12:40 ص

لم يُكذّب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، رواية زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، حول عدم علاقة كوريا الشمالية بمقتل الطالب الأمريكي أوتو ورمبر، الذي تعرض للسجن في كوريا الشمالية، قبل أن تتسلمه واشنطن، وهو في أيامه الأخيرة، ليغمض عينيه للأبد في أرض الولايات المتحدة.

وابل من الهجوم والانتقاد كان في انتظار" ترامب" بعد تصريحه بصدق حديث الزعيم الكوري الشمالي خلال القمة الثانية بينهما، والتي جمعتهما في العاصمة الفيتنامية هانوي، حول قضية الطالب الأمريكي.

وتُوفي أوتو ورمبر في التاسع عشر من يونيو عام 2017، وهو ابن الثانية والعشرين ربيعًا، بعد ستة أيامٍ فقط من وصوله للولايات المتحدة بعد سبعة عشر شهرًا من الاحتجاز في العاصمة بيونج يانج، وأصدرت أسرته حينها بيانًا قالت فيه: "للأسف، المعاملة السيئة الوحشية التي لاقاها ابننا على أيدي الكوريين الشماليين حالت دون أن تكون هناك أي نتيجة أخرى سوى النتيجة المحزنة التي وجدناها".

قصة الطالب الأمريكي

حكاية أوتو ورمبر تبدأ من العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج، في مطلع عام 2016، حين تعرض للاعتقال على يد النظام هناك بسبب سرقة لوحة الدعاية السياسية للنظام الكوري في الفندق الذي سكن فيه الطالب، حسبما اتهمته بيونج يانج وقتها.

وحُكم على ورمبر بالسجن لخمسة عشر عامًا، مكث منها سبعة عشر شهرًا في السجون الكورية، وكانت تهمته الإساءة لتعليمات القانون الكوري الشمالي.

في منتصف يونيو 2017، رحلته كوريا الشمالية إلى الولايات المتحدة، وهو مغشيٌ عليه، وظلّ في غيبوبته لنحو أسبوعٍ قبل أن ينقضي عمره في مستشفى ولاية سينسيناتي الأمريكية.

وصرح " ترمب" حينها بأنه لن يترك الحادثة تمر دون عقابٍ تجاه النظام الكوري الشمالي، لكن على ما يبدو أن الرئيس الأمريكي في طريقه لعدم الوفاء بتعهداته التي قطعها بعد وفاة الطالب الأمريكي.

عدم تصديق كيم

رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بلوسي، قالت يوم الجمعة، إن زعيم كوريا الشمالية ليس صادقًا، وفيما يتعلق أيضًا بإغلاق برنامجه النووي والصاروخي، واستغربت أن يحتاج "ترامب" لعقد قمتين معه لفهم ذلك، وشددت على أن الفائز الكبير في هانوي كان كيم.

ورغم الخلاف الأزلي بين الجمهوريين والديمقراطيين، فإن زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب، كيفن مكارثي، اتفق مع زعيمة الديمقراطيين في أنه لا يعتبر الزعيم الكوري الشمالي صادقًا.

وعلى نفس المنوال سارت نيكي هايلي، السفيرة السابقة لدى الأمم المتحدة، وتحدثت عن أن الأمريكيين يعرفون الوحشية التي مارسها نظام كوريا الشمالية على الطالب أوتو وارمبير، لتكون من ضمن الرافدين لتصديق رواية كيم جونج أون حول براءة ساحة كوريا الشمالية من مقتل الطالب الأمريكي.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة