عبد العزيز بوتفليقة عبد العزيز بوتفليقة

يوم الحسم في الجزائر| احتجاجات متواصلة.. وكثافة أمنية أمام المجلس الدستوري

أحمد نزيه الأحد، 03 مارس 2019 - 05:30 م

تعيش الجزائر اليوم الأحد 3 مارس، على وقع يومٍ حاسمٍ ومصيريٍ في مستقبل البلاد، فمن المنتظر أن يزاح اليوم الستار على مسألة ترشح الرئيس الجزائري الحالي عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية، المقررة في أبريل المقبل من عدمه.


وتعلق الأمانة العامة للمجلس الدستوري الجزائري، منتصف ليل اليوم الأحد، عملية تلقي طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 18 من الشهر المقبل.


الحملة الرسمية للرئيس الجزائري، أعلنت في وقتٍ سابقٍ اليوم، أنها ستتواجد بجميع أعضائها عند المجلس الرئاسي، استعدادًا لذهاب الرئيس بوتفليقة بنفسه لإيداع ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية.

 

رؤية غير واضحة


ولكن مع هذا لا يزال الغموض يكتنف مسألة ترشح بوتفليقة، الذي يواجه احتجاجاتٍ شعبيةٍ رافضةٍ للعهدة الخامسة، ولم يُعلن رسميًا بعد عن عودة "بوتفليقة" من مدينة جنيف السويسرية، حيث يُجري بعد الفحوصات الطبية هناك.

وكان حزب التجمع الوطني الحاكم، قد أعلن في شهر فبراير الماضي، أن عبد العزيز بوتفليقة سيكون مرشح الحزب في الانتخابات، ولم يقدم أي من أعضاء الحزب أوراق ترشحه بعد، وهو ما يعني تنحي الحزب عن مشهد الانتخابات الرئاسية، حال لم يقدم بوتفليقة على الترشح للانتخابات، وربما يدفع الحزب بمرشحٍ آخر في اللحظات الأخيرة.

تظاهرات مستمرة

وعلى الأرض، لا تزال الاحتجاجات الشعبية متواصلة في عدة أنحاء بالجزائر، احتجاجًا على الترشح المحتمل للرئيس بوتفليقة لولايةٍ خامسةٍ في حكم البلاد، وأتت اليوم تزامنًا مع الأنباء المتواترة عن ترشح بوتفليقة اليوم للانتخابات.


وتظاهر الآلاف من الطلاب الجزائريين في عدة جامعات اليوم، وعلى رأسها جامعة الجزائر، الموجودة في العاصمة الجزائرية.


تعزيز أمني


وعززت قوات الدرك التابعة للجيش الجزائري وجودها على المدخل الشرقي للعاصمة، كما أن قوات الأمن بدأت في الانتشار بكثافةٍ في محيط المجلس الدستوري بعد تأكيد حملة المرشح عبد العزيز بوتفليقة، أن الرئيس سيتوجه بنفسه إلى مقر المجلس لتقديم ملف ترشحه.
 

وينتظر الجزائريون اليوم بفارغ الصبر، للبت في أمر ترشح بوتفليقة، حيث يتعين على صاحب الـ82 عامًا، الذهاب بنفسه لتقديم ملف ترشحه، وهو ما تحسمه الساعات المقبلة.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة