علما بريطانيا والاتحاد الأوروبي علما بريطانيا والاتحاد الأوروبي

مشاركة بريطانيا في انتخابات البرلمان الأوروبي.. دعوة نمساوية «عكس التيار»

أحمد نزيه السبت، 16 مارس 2019 - 10:53 م

رأى مبعوث النمسا إلى المفاوضات الخاصة بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وجوب مشاركة المملكة المتحدة في انتخابات البرلمان الأوروبي المقبلة، إذا تأجل خروج لندن من التكتل الأوروبي إلى ما بعد الأول من يوليو المقبل.

وقال الدبلوماسي النمساوي جريجور شوسترشيتس في مقابلة مع صحيفة "دير ستاندرد" النمساوية نُشرت اليوم السبت 16 مارس: "علينا أن ننتظر ونرى ما تقترحه حكومة لندن فعلًا.. إذا حدث تأجيل إلى ما بعد الأول من يوليو، فسيكون على المملكة المتحدة تحت أي ظرف المشاركة في الانتخابات الأوروبية في مايو".

تأجيل خروج بريطانيا

وصوّت مجلس العموم البريطاني، يوم الخميس الماضي لصالح تأجيل موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لفترةٍ محدودةٍ، وكان من المفترض أن تودع بريطانيا أوروبا بحلول التاسع والعشرين من مارس الجاري، وفقًا لاتفاقية "بريكست".

لكن المشرعون البريطانيون وافقوا على مسألة إرجاء موعد الخروج إلى وقتٍ لاحقٍ هذا العام، وتمديد المادة الخمسين من معاهدة لشبونة "بريكست"، وذلك وسط انهيار اتفاقٍ جديدٍ وقعته ماي مع القادة الأوروبيين يوم الحادي عشر من هذا الشهر، خلال تصويتٍ للبرلمان البريطاني، جاءت نتائجه بما لا تشتهيه سفن رئيسة الوزراء البريطانية.

ومع ذلك، لم تحسم مسألة تأجيل موعد خروج بريطانيا بعد، ويُنتظر موافقة الجانب الآخر، والمتعلق بالاتحاد الأوروبي، بيد أن المؤشرات تقول إن القادة الأوروبيين لن يمانعوا مسألة تمديد أجل البريكست، وقد رحب رئيس المجلس الأوروبي، دونالد توسك، بالفكرة من قبل.

ومن المنتظر أن تتوجه رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي إلى بروكسل هذا الأسبوع لتطلب تأجيل عملية الخروج لفترةٍ قصيرةٍ، بناءً على تفويضٍ من قبل برلمان بلادها.

مشاركة مجهولة المعالم

ومع حديث مبعوث النمسا اليوم، فقد فُتح مجالًا آخر للحديث يتعلق بمشاركة بريطانيا في انتخابات البرلمان الأوروبي، على الرغم من الخروج الوشيك للمملكة المتحدة من التكتل الأوروبي، وهو ما يبدو غريبًا نوعًا ما.

وستُعقد انتخابات البرلمان الأوروبي في الفترة من 23 إلى 26 مايو المقبل. وعلى ضوء تلك الانتخابات سيتم انتخاب مفوضية جديدة للاتحاد الأوروبي.

ويعني الأمر مشاركة بريطانيا في صنع جزءًا من مستقبل أوروبا القريب، وعلى الرغم من أنها حزمت حقائبها وباتت تستعد لموعد المغادرة، وإقلاع طائرتها بعيدًا عن مطار بروكسل.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة