مريم المنصوري مريم المنصوري

مريم المنصوري.. إماراتية مقاتلة بالجيش شاركت في الحرب ضد «داعش»

أحمد نزيه الأحد، 17 مارس 2019 - 10:56 م

"ارتأى لها أن تخلع الثوب المدني، وتستبدله بالزي العسكري، فشقت الصعاب في طريقٍ مليءٍ بالأشواك"، إنها الإماراتية مريم المنصورة، أول سيدة تلتحق بقوات الجيش في البلاد، وبالتحديد بالقوات الجوية الإماراتية.

وكرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، مريم في أثناء فاعليات ملتقى الشباب العربي الأفريقي، الذي اُختتمت فعالياته مساء اليوم الأحد 16 مارس بمدينة أسوان.

حلم يتحقق

مريم المنصوري، التي بلغت عامها الأربعين، وُلدت مطلع عام 1979 بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، وكانت تحب الطيران، فقادها ولعها إلى ما هو أبعد بكثير من مجرد التحليق في الجو قائدةً للطيران، لتمتهن مهنة كانت قبل وقتٍ قريبٍ مقصورةً على الرجال في بلدها.

وعلى الرغم من أنها وقت دراستها الثانوية كانت الكليات العسكرية حكرًا للرجال فقط، إلا أنها لم تيأس وفور دراستها، التحقت بالعمل في القيادة العامة للقوات المسلحة لعدة سنوات، قبل أن يُفتح الباب أمام النساء للالتحاق بكلية الطيران، كانت المنصوري من أولى المبادرات بذلك، ليبدأ حلمها في البروز على السطح، ولتترقى في مراتبها العسكرية، إلى أن وصلت حاليًا إلى رتبة "رائد"، وهي تقود حاليًا طائرات "أف 16".

وسبق أن كُرمت المنصوري من قبل حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتقلد وسامًا يحمل اسمه، وذلك في مايو عام 2014.

الحرب ضد داعش

وحينما استدعى الأمر في سوريا العراق لتدخلٍ عربيٍ ضد تنظيم "داعش"، الذي نشط هناك بدءًا من منتصف عام 2014، كانت مريم المنصوري ضمن أعضاء الفريق الإماراتي، الذي انضوى تحت تحالفٍ بقيادة المملكة العربية السعودية لقتال تنظيم داعش.

وشاركت المنصوري في القتال ضد تنظيم داعش خلال الفترة ما بين عامي 2014 و2015.

تلك كانت لمحاتٌ بسيطةٌ من حياة فتاةٍ كسرت كل قواعد الجمود في منطقتنا العربية، فخالط أذهانها حلمٌ منذ صباها لم يكن في متناولها، بل يجاز أن يكون من المستحيلات، لكنها ظلت متعلقةً به حتى تحقق، ونالت ما أرادت.

الاخبار المرتبطة

ميانمار تعفو عن نحو 7000 سجين ميانمار تعفو عن نحو 7000 سجين الجمعة، 26 أبريل 2019 11:29 ص

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة