كأس أمم إفريقيا كأس أمم إفريقيا

الطريق إلى مصر| 10 بطاقات حائرة بين 21 منتخبًا في جولة الحسم الأخيرة

أحمد نزيه الأربعاء، 20 مارس 2019 - 01:45 ص

تُلعب بدءًا من يوم الجمعة المقبل وعلى مدار ثلاثة أيام الجولة السادسة والأخيرة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019، المزمع إقامتها في مصر في الفترة ما بين 21 يونيو إلى غاية 19 يوليو المقبلين.
 

وستتعرف القارة السمراء بعد هذه الجولة على أسماء الأربعة وعشرين فريقًا، الذين سيشدون الرحال إلى مصر هذا الصيف، للمشاركة في العرس الأكبر في القارة السمراء على صعيد كرة القدم.
 

وإلى الآن، حجز أربعة عشر منتخبًا مقاعدهم في بطولة أمم أفريقيا، التي ستُجرى لأول مرة بمشاركة 24 منتخبًا، وهي منتخبات مدغشقر ومصر وتونس والسنغال والمغرب والجزائر وأوغندا ومالي وغينيا ونيجيريا وكوت ديفوار ومالي وكينيا وغانا، وتبقت عشرة بطاقات سيُبت في أمرها خلال الجولة الأخيرة من التصفيات.
 

أول بطاقة.. الكاميرون أو جزر القمر
 

أولى البطاقات ستلعب بين الكاميرون وجزر القمر، حينما يلتقيان في ياوندي. فبعد أن جُردت من تنظيم البطولة وعُوضت بتنظيم نسخة 2021، بات لزامًا على الكاميرون الحيطة في الجولة الأخيرة حينما تستقبل جزر القمر على ملعبها.
 

الكاميرون، حاملة اللقب، ستدخل المباراة وفي جعبتها ثماني نقاط، خلف المغرب المتصدرة والمتأهلة سلفًا بعشر نقاط، في حين تأتي جزر القمر ثالثة بخمس نقاط.
 

وسيكفي الأسود الكاميرونية التعادل لضمان العبور للكأس الأفريقية، والدفاع عن اللقب، الذي أحرزوه قبل سنتين في الجابون، في حين سيدفع الفوز منتخب جزر القمر لاقتلاع ورقة التأهل للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بفارق المواجهات المباشرة، حيث سبق أن تعادلا في الجولة الثانية بهدفٍ لمثله في موروني.
 

ثاني بطاقة.. بوروندي أو الجابون
 

وفي المجموعة الثالثة، حسمت مالي بطاقتها الأولى، وضمنت العبور للنهائيات القارية بعد فوزها على الجابون بهدفٍ نظيفٍ في الجولة الخامسة، وتتصدر مالي المجموعة برصيد 11 نقطة، تليها بوروندي برصيد 9 نقاط، ثم الجابون برصيد 7 نقاط، وأخيرًا جنوب السودان من دون رصيد.
 

وتستضيف بوروندي الجابون في هذه الجولة، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، الفائز سيتأهل للنهائيات أما الخاسر فسيخسر رهان الترشح، والتعادل سيكون في صالح بوروندي صاحبة المركز الثاني حاليًا.
 

ثالث بطاقة.. صراع ثلاثي
 

وفي المجموعة الرابعة، عُرف أول متأهل عن هذه المجموعة، وهو منتخب الجزائر بعد فوزه الكبير على توجو بأربعة أهداف لقاء هدفٍ واحدٍ في الجولة الماضية من التصفيات، في حين تبقى البطاقة الثانية مفتوحة للصراع بين باقي فرق المجموعة بحظوظٍ متفاوتةٍ.
 

هذه المجموعة تتصدرها الجزائر برصيد 10 نقاط، تليها بنين برصيد سبع نقاط، ثم توجو برصيد 5 نقاط، بفارق المواجهات المباشرة أمام جامبيا صاحبة الخمس نقاط أيضًا.
 

بنين تستضيف توجو في هذه الجولة، في لقاءٍ مصيريٍ، بينما ترحل جامبيا لمواجهة الجزائر، المتأهلة سلفًا.
 

انتصار بنين على توجو يؤهلها للنهائيات بغض النظر عن نتيجة مباراة الجزائر وجامبيا، وكذلك توجو، انتصارها على المنتخب البينيني يكفل لها الترشح حتى حال انتصار جامبيا على الجزائر، باعتبار أن المواجهات المباشرة في صالحها.
 

ولكي تتأهل جامبيا، عليها أن تنتصر أولًا على الجزائر في عقر دار محاربي الصحراء، وهو أمرٌ بالطبع صعبٌ للغاية، ولكن لا شيء مستحيل في كرة القدم، ولكن الانتصار وحده لن يكون كافيًا.

 

فعليها أيضًا، انتظار انتهاء مباراة بنين وتوجو بالتعادل فيما بينهما، ليتساوى رصيدها حينها مع منتخب بنين، وتتأهل جامبيا حينها بفارق المواجهات المباشرة عن بنين.

 

رابع بطاقة.. جنوب أفريقيا أو ليبيا
 

وفي المجموعة الخامسة، ضمنت نيجيريا عبورها للنهائيات بعد تعادلها في الجولة الفائتة مع جنوب أفريقيا بهدفٍ لمثله، وانحصر سباق التأهل بالبطاقة الثانية عن هذه المجموعة بين جنوب أفريقيا وليبيا.
 

حاليًا تتصدر نيجيريا المجموعة برصيد 10 نقاط، تليها جنوب أفريقيا في المركز الثاني برصيد تسع نقاط، من دون خسارة، ثم ليبيا برصيد سبع نقاط، وأخيرًا سيشل بنقطةٍ وحيدةٍ.
 

وتستضيف ليبيا جنوب أفريقيا في تونس، والفائز من هذه المباراة سيقطع تأشيرة التأهل للكاميرون، أما في حالة التعادل، فإن منتخب جنوب أفريقيا سيتأهل وقتها للنهائيات.

 

خامس وسادس بطاقتين.. صراع مفتوح
 

وفي المجموعة السابعة، لا تزال تحتفظ بكامل أسرارها بشأن التأهل لكأس أمم أفريقيا، وهي مجموعة تحمل تشابكًا وتكافئًا بين الفرق الأربع في هذه المجموعة.
 

حاليًا، تتصدر زيمبابوي المجموعة برصيد 8 نقاط، تليها ليبيريا في المركز الثاني برصيد 7 نقاط، ثم الكونغو الديمقراطية في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، وأخيرًا الكونغو برازفيل في المركز الرابع والأخير برصيد 5 نقاط.
 

وفي هذه الجولة الحاسمة، ستستضيف زيمبابوي منتخب الكونغو برازفيل، وسترحل ليبريا إلى كينشاسا لمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية.
 

وبأي حال من الأحوال، منتخبا زيمبابوي وليبيريا يكفيهما التعادل في مواجهتيهما للتأهل للنهائيات القارية، أما الكونغواتان فلا بديل أمامها سوى الفوز للتأهل للنهائيات القارية.
 

حالة في هذه المجموعة ستكون مشتبكة، وهي تتمثل في انتصار الكونغو برازفيل على زيمبابوي وتعادل ليبيريا مع الكونغو الديمقراطية، وقتها ستتساوى ثلاثة فرق برصيدٍ واحدٍ هو 8 نقاط.
 

حينها سيتم حذف نتائج المنتخبات الثلاثة مع الفريق الرابع وهو الكونغو الديمقراطية، فتصبح حينها الكونغو برازفيل 7 نقاط، وليبيريا 6 نقاط، وزيمبابوي 4 نقاط، وتصعد الأولى والثانية للنهائيات.
 

لذا أصبح حتميًا في هذه المجموعة تأهل منتخب من كل مباراة، فكل مباراة بمثابة مباراة مصيرية مستقلة، لا بد من متأهل فيها، ولا يمكن تحت أي ظرف تأهل منتخبين سيواجهان بعضهما البعض.

 

سابع بطاقة.. أنجولا أو بوركينا فاسو
 

وفي المجموعة التاسعة، بعد أن حجزت موريتانيا البطاقة الأولى للنهائيات بانتصارها التاريخي على بتسوانا بهدفين لهدف، بات الصراع على البطاقة الثانية منحصرًا بين أنجولا وبوركينا فاسو.
موريتانيا تتصدر المجموعة برصيد 12 نقطة، تليها أنجولا برصيد 9 نقاط، ثم بوركينا فاسو برصيد 7 نقاط، وأخيرًا بتسوانا برصيد نقطة وحيدة.

 

بتسوانا في هذه الجولة ستستضيف أنجولا، في حين ستستضيف بوركينا فاسو منتخب موريتانيا، وعينها على المباراة الأخرى التي ستُجرى في العاصمة البتسوانية جابروني.
 

أنجولا انتصارها على بتسوانا يضمن لها التأهل مباشرةً، أما تعثرها سواء بالتعادل أو الخسارة فسيجعلها تنتظر تعثر مماثل لمنتخب بوركينا فاسو أمام موريتانيا.
 

انتصار بوركينا فاسو على موريتانيا وتعادل أنجولا مع بتسوانا، يصعد بالخيول البوركينابية للنهائيات بفارق المواجهات المباشرة، بعد تساويهما حينها في النقاط برصيد 10 نقاط.

صراع ثلاثي على بطاقتين
 

وفي المجموعة الحادية عشر، لم يُحسم بعد أمر تأهل أيٍ من المنتخبات، في حين ودعت زامبيا، بطلة نسخة 2012، النهائيات رسميًا بعدما انقادت للخسارة أمام مضيفتها موزمبيق بهدفٍ نظيفٍ، لتتذيل ترتيب المجموعة.
 

المجموعة حاليًا تتصدرها غينيا بيساو برصيد 8 نقاط، تليها ناميبيا بنفس الرصيد، مع أفضلية المواجهات المباشرة للأولى، ثم موزمبيق برصيد 7 نقاط، وأخيرًا زامبيا برصيد 4 نقاط.
غينيا بيساو ستستضيف موزمبيق في الجولة الأخيرة، في حين سترحل ناميبيا إلى زامبيا لمواجهة منتخبها، فاقد الأمل في التأهل.

 

فوز غينيا بيساو على موزمبيق أو تعادلها معها، يعني تأهل منتخبي غينيا بيساو وناميبيا للعرس القاري بغض النظر عن نتيجة الأخيرة مع زامبيا، وذلك لتفوق ناميبيا على موزمبيق في المواجهات المباشرة حال تساويهما برصيد 8 نقاط.
 

أما فوز موزمبيق على غينيا بيساو سيؤهلها للنهائيات، وقتها سيُنظر لمواجهة زامبيا مع ناميبيا، فإن تمكنت الأخيرة من تجنب الخسارة فستصعد حينها للنهائيات على حساب غينيا بيساو، أما خسارة غينيا بيساو وناميبيا، فستتأهل حينها غينيا بيساو بفارق المواجهات المباشرة.

عاشر بطاقة.. صراع ثلاثي

المجموعة الثانية عشر عرفت تأهل أوغندا، وتصدرها للمجموعة برصيد 13 نقطة، لكن الصراع على البطاقة الثانية سيكون ثلاثيًا في الجولة الأخيرة.
 

منتخب ليسوتو، يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية عشر والأخيرة برصيد 5 نقاط، متقدمًا على تنزانيا بفارق المواجهات المباشرة، وبنقطةٍ أمام جزر الرأس الأخضر، متذيلة الترتيب بأربع نقاط.
 

ليسوتو ستنزل ضيفةً على الرأس الأخضر، وهي ترفع شعار الفوز لضمان العبور للكأس الأفريقية للمرة الأولى في تاريخ البلد صغير المساحة، الواقع بأكمله داخل حدود جنوب أفريقيا.
وفي المباراة الثانية، ستستضيف تنزانيا منتخب أوغندا، المتأهل سلفًا، في دار السلام، وعينها على الانتصار، وانتظار تعثر منتخب ليسوتو أمام منتخب الرأس الأخضر.

 

التعادل قد يكون كافيًا لليسوتو للتأهل، وذلك إذا لم يتمكن منتخب تنزانيا من الانتصار على أوغندا، فستكون ست نقاط حينها كافيةً لشعب ليسوتو للتحليق للمرة الأولى في سماء القارة السمراء.
منتخب الرأس الأخضر بدوره سيرفع شعار الفوز، والذي سيؤهله للنهائيات، ولكن شريطة أن تقدم له أوغندا هديةً بعرقلة تنزانيا في دار السلام سواء بالتعادل معها أو الانتصار عليها.

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة