"القلقاس" أهم أكلات الأقباط في الأعياد "القلقاس" أهم أكلات الأقباط في الأعياد

«صوم القيامة».. السبب وراء تناول الأقباط الفول النابت والخل والمحشي

مايكل نبيل الأحد، 31 مارس 2019 - 12:38 م

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بصوم القيامة أو الصوم الكبير ومدته ٥٥ يوما، حيث يمتنع الأقباط خلال صومهم عن تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان، ويكتفوا فقط بتناول الحضروات والبقوليات. 

وتعد الآكلات أهم مظاهر احتفال الأقباط بأعيادهم والتى ليس لها أي دلالة طقسية أو روحية بل هى عادة مصرية أعتاد الأقباط على تناولها فى كل مناسبة، وتعرض "بوابة أخبار اليوم" أهم الآكلات التى أعتاد الأقباط على تناولها فى المناسبات والأعياد.
 

 قلقاس وقصب

أعتاد الأقباط على تناول القلقاس والقصب فى عيد الغطاس والذى يوافق ١٩ يناير من كل عام، والذى يسبقه عيد الميلاد المجيد يوم ٧ يناير من كل عام.

ويعود تناول الاقباط للقلقاس والقصب لأسباب وهى أن القلقاس يحتوي على مادة سامة ومضرة للحنجرة، وهي المادة الهلامية، إلا أنها إذا اختلطت بالماء تحولت إلى مادة نافعة مغذية، وتشبه بذلك "ماء المعمودية"، والتى من خلال تطهر الشخص من الخطية، كما يتطهر "القلقاس" من مادته السامة بواسطة ماء الطهي، كما أن القلقاس يدفن في الأرض ثم يصعد ليصير طعامًا، والمعمودية هي دفن أو موت وقيامة مع المسيح، كما يقول بولس الرسول "مدفونين معه في المعمودية التي فهيا أقمتم أيضًا معه" (كو 2: 12) (رو 6: 4).

وأيضا القلقاس لا يؤكل إلا بعد خلع القشرة الخارجية، فبدون تعريته يصير عديم الفائدة، فلابد أولًا من خلع القشرة الصلدة قبل أكله، وبذلك تشبهة الكنيسة الأرثوكسية تناول القلقاس بالمعمودية من خلال خلع ثياب الخطية لكي نلبس بالمعمودية الثياب الجديدة الفاخرة، ثياب الطهارة والنقاوة.

ومن ضمن الأكلات التي أعتاد الأقباط تناولها خلال عيد الغطاس القصب، وذلك لأنه نبات ينمو في الأماكن الحارة، ويشبه فى ذلك بأن حرارة الروح يجعل الإنسان ينمو فى القامة الروحية، ويرتفع باستقامة كاستقامة هذا النبات، كما أنه ينقسم إلى عقلات وكل عقلة هى فضيلة اكتسبها فى كل مرحلة عمرية حتى نصل إلى العلو، فالقصب قلبه أبيض وحلو الطعم، فيستقيم القلب ينبع من قلبه الحلاوة وكل المشتهيات.

 

الفول النابت والطعمية

أعتاد المسيحيون أكل الطعمية والفول النابت والمحشى يوم الجمعة العظيمة أو جمعة الآلام  وهو يوم صلب السيد المسيح وهي الجمعة الأخيرة من الصوم الكبير وآخر أسبوع من الصوم ويسمى بأسبوع الآلام. 

وفى هذا اليوم يحرص الأقباط على الصوم انقطاعيا عن الأكل والشرب من الصباح حتى غروب الشمس، ولا يفطرون إلا على أكل نباتي، كمشاركة للمسيح الذي علق على الصليب لنحو 9 ساعات متألما بلا أكل أو مياه.

حيث ترتبط الجمعة العظيمة ببعض العادات مثل شرب الخل مثلما شرب السيد المسيح الخل أثناء صلبه على الصليب ويتناول الأقباط الفول النابت إشارة لنبت جديد أي حياة جديدة بعد الفداء والصلب، وايضا يتناول الأقباط محشى رمزا لدفن السيد المسيح بالكفن مثلما يحدث لتجهيز الورق العنب.


الاخبار المرتبطة

 

 

 

الأكثر قراءة



 

الرجوع الى أعلى الصفحة