بيني جايتس وبنيامين نتنياهو بيني جايتس وبنيامين نتنياهو

بيني جايتس.. منافس «نتنياهو» القوي في الانتخابات الإسرائيلية

أحمد نزيه الإثنين، 08 أبريل 2019 - 07:59 م

تعيش إسرائيل يوم غدٍ الثلاثاء 9 أبريل، على وقع انتخاباتٍ تشريعيةٍ للكنيست الإسرائيلي، يُنتظر أن تمثل محكًا حقيقًا لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الذي يواجه انتخاباتٍ شرسةً قد تضع حدًا لحقبته الثانية في حكم إسرائيل الممتدة منذ عام 2009.

وسبق أن تولى نتنياهو رئاسة الحكومة في الفترة ما بين يونيو 1996 ويوليو 1999، قبل أن يترك منصبه ليخلفه آنذاك أيهود باراك.

وكان من المفترض أن تُجرى انتخابات الكنيست أواخر هذا العام، لكن الأزمات والمشاكل التي واجهتها حكومة نتنياهو، والمتمثلة في انسحاب حزب البيت اليهودي بزعامة أفيجدرو ليبرمان من الائتلاف الحاكم، عجلت بموعد الانتخابات، لتجنب دخول الحكومة الإسرائيلية مأزقًا كبيرًا.

ويتألف الكنيست الإسرائيلي من 120 عضوًا، ويُشترط للحزب أو التحالف الانتخابي أن يحظى بـ61 عضوًا (نسبة 50+1) لكي يتمكن من تشكيل الحكومة.

منافس نتنياهو الرئيسي

وفي هذه الانتخابات يبرز اسم الجنرال بيني جايتس، زعيم حزب "أزرق أبيض" في طليعة منافسي نتنياهو، وهو رئيس الأركان السابق في جيش الاحتلال.

وتولى بيني جاتيس رئاسة الأركان عام 2011، وأصبح رئيس الأركان رقم 20 في تاريخ الجيش، وظل في منصبه حتى فبراير عام 2015، حينما عين نتنياهو غادي إيزنكوت بدلًا منه.

وحزب "أزرق أبيض"، الذي سيخوض "جايتس" غمار الانتخابات من خلاله هو حزب حديث النشأة، تألف قبل شهرين، وينتمي الحزب إلى تيار يمين الوسط.

ويؤيد الحزب مسألة المفاوضات مع الفلسطينيين، لكنه يعتبر القدس "موحدةً" عاصمة لإسرائيل، حسب زعمه، ويقول إن أي خطوات وقرارات مصيرية سيتم عبر استفتاءٍ شعبيٍ في دولة الاحتلال.

ويتكون الحزب من تحالفٍ بين حزب بيني جايتس، "الصمود لإسرائيل"، وحزب القيادي الوسطي يئير لبيد، "يش عتيد"، كما يشارك وزير الدفاع السابق موشيه يعالون بحزبه "تيليم" في تحالف "أزرق أبيض".

تقدم «أزرق أبيض»

ونقلًا عن موقع "سي إن إن" الأمريكي، فإن بيني جاتيس وحزبه "أزرق أبيض" يتقدم بفارقٍ قليلٍ في المقاعد عن حزب "الليكود"، الذي يتزعمه نتنياهو، وذلك وفقًا لاستطلاعات الرأي في إسرائيل.

وبحسب الاستطلاعات، فإن عدد المقاعد التي سيتفوق فيها جزب "أزرق أبيض" على حزب الليكود تتراوح بين من مقعدٍ إلى 6 مقاعد داخل الكنيست.

ويقول محللون، إن ما بين 10% و15% من الإسرائيليين لم يحسموا أمرهم بعد بشأن من سيعطونه أصواتهم في تلك الانتخابات.

ويُنتظر أن يُزاح الستار غدًا عن هوية حكومة الاحتلال الجديدة، بعد نتائج الانتخابات، التي ستحسم مستقبل نتنياهو السياسي، في ظل ملاحقاته قضائيًا في قضايا فساد، قد تؤثر على حظوظه في انتخابات الغد.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة