صورة أرشيفية صورة أرشيفية

بعد حجزها للحكم.. نرصد أبرز محطات قضية «أجناد مصر» 

أحمد عبدالفتاح الثلاثاء، 16 أبريل 2019 - 09:10 م

حجزت محكمة النقض، طعن المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بتنظيم أجناد مصر، على أحكام الإعدام والمؤبد والسجن المشدد الصادرة بحقهم من محكمة جنايات الجيزة لجلسة 7مايو للحكم، وفي هذا السياق ترصد « بوابة أخبار اليوم»، أبرز المحطات التي مرت بها القضية.

ففي 7 يونيو 2017
حددت محكمة جنايات الجيزة جلسة 8 أكتوبر المقبل، للنطق بالحكم في قضية اتهام 42 إرهابيا من عناصر تنظيم "أجناد مصر" بارتكاب جرائم إرهابية بزرع عبوات ناسفة مستهدفين العديد من الارتكازات الأمنية وأقسام الشرطة والمنشآت الحيوية والممتلكات العامة.

 8 أكتوبر
 قررت الدائرة 14 إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة إحالة 13 متهما إلي مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم شنقا، وحددت المحكمة جلسة 7 ديسمبر المقبل للنطق علي بالحكم علي باقي المتهمين بقضية"تنظيم أجناد مصر" ، المتهمين بارتكاب جرائم إرهابية بزرع عبوات ناسفة، واستهداف الكمائن الأمنية، وأقسام الشرطة.

 7 ديسمبر
 قضت الدائرة 14 إرهاب بمحكمة جنايات الجيزة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بمعاقبة 17 متهمًا "حدث" بالسجن المؤبد والسجن المشدد لمدة 15 عاما لمتهم واحد، كما عاقبنت 7 متهمين  بالسجن لمدة 5 سنوات وقضت المحكمة ببراءة خمس أخرين بقضية "تنظيم أجناد مصر" لإتهامهم بارتكاب جرائم إرهابية بزرع عبوات ناسفة واستهداف الكمائن الأمنية وأقسام الشرطة.

15 يناير
 أوصت نيابة النقض، في رأيها الاستشاري، بنقض حكم متهمي قضية تنظيم أجناد مصر على أحكام الإعدام و المؤبد والسجن المشدد الصادرة بحقهم من محكمة الجنايات، وإعادة نظر الموضوع.

اليوم
وعقب تحديد جلسة لنظر طعن المتهمين، حجزت محكمة النقض، طعن المتهمين في القضية المعروفة إعلاميًا بتنظيم أجناد مصر، على أحكام الإعدام والمؤبد والسجن المشدد الصادرة بحقهم من محكمة جنايات الجيزة لجلسة 7مايو للحكم.

وتسببت التفجيرات التي قام بها المتهمين في مقتل العديد من ضباط وأفراد الشرطة والمواطنين، والشروع في قتل أكثر من 100 من ضباط وأفراد الشرطة والمواطنين، واستهدف المنشآت الشرطية والكمائن الأمنية وتخريب الممتلكات العامة وحيازة المفرقعات.

وكان النائب العام الراحل المستشار هشام بركات قد أحال المتهمين للمحاكمة الجنائية، في ضوء ما كشفت عنه تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، من أن المتهمين أعدوا مخططا لاستهداف وقتل رجال وقيادات الشرطة في مناطق عدة من البلاد، مستخدمين في تنفيذ ذلك المخطط عبوات ناسفة شديدة الانفجار متصلة بدوائر الكترونية لتفجيرها عن بعد باستخدام الهواتف المحمولة.

ونسبت النيابة العامة إلى القيادي الإرهابي بالتنظيم همام محمد عطيه (توفي لاحقا في اشتباك ناري مع قوات الشرطة) ارتكابه لجرائم إنشاء وإدارة جماعة "أجناد مصر" الإرهابية، وتأسيسها على أفكار متطرفة قوامها تكفير سلطات الدولة ومواجهتها وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة وإحداث الفوضى في المجتمع.

وكشفت تحقيقات النيابة في القضية، أنه في أعقاب ثورة 30 يونيو بدأ التنظيم الإرهابي في تنفيذ مخططه بزرع العبوات الناسفة في المواقع العامة ومحيط أقسام الشرطة والارتكازات الشرطية والتمركزات الأمنية.

وجاء بالجزء الأول من القضية أن المتهمين ارتكبوا جرائم استهداف كمائن الشرطة في مناطق عبود والسواح وقسم مرور محور 26 يوليو ومحيط قسم شرطة الطالبية وقطاع الأمن المركزي بطريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي، وتمركز قوات الأمن المركزي أعلى كوبري الجيزة وبمحيط مترو الأنفاق بمحطة البحوث وأمام جامعة القاهرة، ونقطة مرور الجلاء، وقسم مرور ميدان لبنان، وتمركز قوات الشرطة بمحيط ميدان المحكمة بمصر الجديدة.

كما أظهرت التحقيقات التكميلية في الجزء الثاني من القضية أن المتهمين نفذوا تفجيرات إرهابية بمحيط دار القضاء العالي ومجلس الوزراء، وأيضا تفجير محيط قسمي شرطة الطالبية وعين شمس، وواقعة استهداف ضباط حراسة سفارة الكونغو، ونقاط التمركز الأمنية في محيط جامعات القاهرة وحلوان وعين شمس، وقوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط كلية طب أسنان قصر العيني، وقوات تأمين محيط قصر القبة الرئاسي، والتمركز الأمني بمنطقة ممر بهلر بوسط البلد، والتمركز الأمني بمحيط سينما رادوبيس، وقوات الشرطة المكلفة بتأمين محيط مستشفى الهرم، وتفجير إحدى حافلات النقل العام.

وأوضحت التحقيقات أن التنظيم قام باستهداف ورصد ومراقبة وتتبع العديد من رجال الشرطة والقوات المسلحة ومحاولة اغتيالهم.

وكشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل أحداث تلك التفجيرات التي روعت المجتمع منذ نوفمبر من عام 2013 ، حيث استمعت النيابة إلى 126 شاهدا بخلاف خبراء الطب الشرعي والأدلة الجنائية والجهات الأمنية، وأجرت المعاينات اللازمة للأماكن التي شهدت الأحداث وقت وقوعها، كما أجرت المعاينات التصويرية اللازمة بعد أن اعترف 8 من الإرهابيين المضبوطين بارتكاب جرائم الإرهاب والقتل العمد والشروع فيه وحيازة المفرقعات وتخريب الأملاك العامة ومحاولة صنع غواصة صغيرة وطائرة لاسلكية وإنسان آلي لتحميلهم بالمتفجرات واستخدامهم في استهداف السفن العابرة للمجرى الملاحي لقناة السويس والمنشآت العامة والعسكرية.

وتوصلت التحقيقات إلى أن الإرهابي بلال إبراهيم فرحات، شارك قائد الجماعة الإرهابية في إدارتها وتولى الجناح العسكري بها، وتمكن من تجنيد 18 شخصا وبث في رؤوسهم الأفكار المتطرفة، وعقدوا اللقاءات التنظيمية عبر شبكة الانترنت تجنبا للرصد الأمني، وتلقوا تدريبات على تصنيع المفرقعات وتفجيرها عن بعد واستخدام الأسلحة النارية وأساليب كشف المراقبة الأمنية والتخفي، ورفع مواقع المنشآت الحيوية تمهيدا لاستهدافها واستخدام الأسماء الحركية.
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة