المستشار شعبان الشامي المستشار شعبان الشامي

اليوم.. النطق بالحكم على 70 متهما في «لجان المقاومة الشعبية بكرداسة»

خديجة عفيفي الثلاثاء، 16 أبريل 2019 - 10:46 م

تصدر محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بأكاديمية الشرطة، الأربعاء 17 أبريل حكمها على 70 مُتهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا بـ"لجنة المقاومة الشعبية بكرداسة". 


يصدر الحكم برئاسة المستشار شعبان الشامي، وعضوية المستشارين ياسر الأحمداوى وأسامة عبد الظاهر، وأمانة سر أحمد رضا. 


كانت النيابة العامة أسندت للمتهمين وعددهم 70 شخصا، اتهامات بتأسيس و إدارة عصابة "لجنة المقاومة الشعيبة بناهيا وكرداسة"، والتي أنشأت على خلاف أحكام الدستور والقوانين، وكان الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، وقد كان الإرهاب واستخدام العنف الوسيلة المستخدمة في تحقيق أغراض تلك الجماعة.

 

 وقتل 3 مجني عليهم من بينهم أمين شرطة بقطاع الأمن الوطني، وحيازة أسلحة نارية مششخنة وذخيرة ، وحيازىة مفرقاتTNT وإعانة على الفرار من وجه القضاء، واستعمال القوة والعنف ضد موظفيين عموميين. 


اتهمت النيابة كل من أحمد عبد الرحمن محمود البطاوي 27 سنه ترزي حريمي "محبوس "، وأشرف إدريس عطيه القزاز واسمه الحركي حمزة "هارب"، و محمود إدريس عطيه القزاز "هارب"، وعلام السيد علام القزاز "هارب"، و أشرف أحمد رجب الجندى "هارب"، و عاطف شحات عبد العال الجندي "هارب"، وإيهاب أحمد محمد السيد "هارب"، ومحمد عبد اللطيف حنفي السيد الرفاعي 36 سنه حاصل علي ليسانس شريعه و قانون "محبوس "، و محمد صلاح سعيد عبد ربه 31 سنه ترزي حريمى "محبوس ".


ووليد أحمد رجب الزنداحى 40 سنة،  فني تبريد و تكيف "محبوس"،  و إسلام كمال أبو الفتوح 25 سنة،  عامل براد "محبوس"،  وإسلام محمود عبد الفتاح و شهرته إسلام المجنون 26 سنة،  "محبوس"،  وفايز زكي علي أبو داغر "هارب"، وأحمد حسين فرج صفار،  30 سنة،  مندوب في شركه كمبيوتر "محبوس"،  وأحمد حنفى بكر أحمد،  و شهرته أحمد أبو يوسف،  41 سنة،  مالك مصنع "محبوس"،  و أحمد عبد الفتاح عبد الله "هارب "،  و عبد الحميد محمد محمدي صاحب مكتب عقارات "محبوس "،  وأمجد علي عبد العزيز حلاوة 28 سنة،  مبلط سراميك "محبوس "،  ووائل عبد الحسن خليفه "هارب "،  وأحمد السيد حسن عبد النبي 30 سنة، نقاش.

 
 محمد حسن عبود أبو حمد 30 سنة،  فلاح، محبوس،  وأحمد حمدي عبد الغني 37 سنة محامي "محبوس "، و يوسف أحمد عبد الفتاح عبد الله طلب،  "هارب"،  وهيثم مجدي حنفي شحوت "هارب"،  و سعيد عبد العزيز جعفر "هارب"، و أحمد فتحي عبد الخالق الخشينى"هارب"،  وعبد النبي إسماعيل "هارب"،  و محمد عياد علي شنن "هارب "،  وعلي عياد علي شنن "هارب"،  و عصام يحيي علي عمر "هارب"،  وهيثم يحيي علي عمر "هارب "،  و خالد زكريا علي أبو سنه "هارب "،  و عبد الرحمن السيد علي القصاص "هارب "،  و فهد العقباوي السيد العقباوي 19 سنه طالب " مفرج عنه "،  و محمد علي الرشيدى "هارب"،  و هيثم فتحى خليل الطويل 20 سنه عامل "محبوس "،  وأحمد رفعت أحمد موسى "هارب"، وأشرف طه محمد أبو حواصل 20 سنة تاجر مواد بناء "محبوس "،  و بلال جمال شعيب 32 سنه فني ألوميتال "محبوس"، و أحمد محمد زكي السيد الطايش 27 سنة سائق "محبوس"، و احمد محمد أحمد رجب الذندحى 16 سنه خياط ملابس حريمي "محبوس"، وماهر جميل عبد العظيم القهاوي 39 سنه مهندس زراعي "محبوس".


وأحمد محمد حمزة يحيى المكاوي 20 سنه طالب "محبوس"، وأشرف سعد حسن الزناري 41 سنه صاحب محل ملابس "محبوس "، ومحمد جمال السيد علي الغول "هارب"، و محمود نصر طه جمعة الطيار 19 سنه جزار "محبوس "، و عشمان عبد الفتاح موسي الجندي "هارب"، و خلاد مصطفى علي القناوي "هارب"، و عماد أشرف ناصر "هارب"، وسعيد السيد حماد"هارب"، وسعيد طه الشيمى ابو حواصل 27 سنه نقاش "محبوس"، ورشاد سالم سعد جمعه سالم 18 سنه طالب بالصف الثالث الأزهري "محبوس"، و مصطفى فرحات علي باب الشيخ "هارب"، و عمرو أشرف رزق عبد العال "هارب"، و علاء ربيع محمد علي المليجي 29 صاحب شركه نظافه "محبوس"، والسيد حامد محمد الجمل 29 سنة فلاح "محبوس"، ووجدي سيد أحمد أحمد 32 سنه كميائي "محبوس"، و مصطفى سعيد عبد السلام أحمد المطراوي 39 سنة، فني أول "محبوس"، وأحمد صوابي محمد صوابى "هارب"، و يوسف إبراهيم يوسف 27 سنة سائق "محبوس "، و أحمد صالح منصور أبو صالح "هارب"، و محمد جمال زكي السيد الطايش "هارب"، و صلاح محمد البدوى "هارب "، و علي أسامه علي واعر البطاوي "هارب"، و أمين إبراهيم عبد اللاه عيسى "هارب"، و محمد نجاح مبروك السيد " هارب"، و عبد اللطيف حسن الصاوي "هارب " ،و طه أحمد عبد الفتاح مطره 22 سنة سباك "محبوس"، و إبراهيم رزق حافظ الشحيمى 43 سنة تاجر عقارات.


وفي عام 2013، قام المتهمون بدائرة مركز شرطة كرداسة، من الأول حتي الحادي عشر، بتأسيس و إدارة عصابه "لجنه المقاومة الشعبية بناهيا و كرداسة "على خلاف القانون"، كان الغرض منها الدعوى إلى تعطيل أحكام الدستور والقانون، ومنع مؤسسات الدوله من ممارسة أعمالها وكان الإرهاب و استخدام العنف هو الوسيلة في تحقيق و تنفيذ أغراض تلك الجماعة.


و قام المتهمون من الثاني عشر حتى التاسع و الستين، بالانضمام للجماعة مع علمهم بأغراضها مشتركين في تحقيق ذلك الغرض مستخدمين الإرهاب كوسيله لتحقيق مآربهم.


بينما قام المتهمون التاسع و العاشر و الثاني عشر و الثالث عشر و الرابع عشر و الواحد و العشرون في فجر يوم 23 سبتمبر، بقتل المجني عليه جمال عطا الله عمدا مع سبق الإصرار و الترصد، لظنهم قيامه بمعاونه الأمن، فقاموا بالتوجه لمسكنه حاملين الأسلحه النارية، وأطلقوا وابلا من الأعيرة الناريه تجاهه و وقف باقي المتهمين يراقبون الطريق.


وقام المتهم التاسع محمد عبد اللطيف حنفي في 25 يناير 2015، وآخر مجهول، بقتل المجني عليه صلاح الدين أحمد همام، لاعتقادهما ملاحقه المجني عليه لهما راغبا في ضبطهما حال فرارهما من مسرح ارتكابهما لحادثة إضرام النيران في المجلس المحلي لمدينه كرداسة، فبادرا بإطلاق النار عليه.

 
وفعل المتهمين العاشر و الثانى عشر و الثالث عشر و الخامس عشر و الأربعين والسادس و الستين، فعلة شنيعة عندما قاموا بقتل أمين الشرطه أحمد عبد الله أحمد عبد العال بقطاع الأمن الوطنى عمدا مع سبق الإصرار في 16 مايو 2015.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة