أستاذ بقصر العيني يطالب بحملات قومية لتوضيح خطورة السكر أستاذ بقصر العيني يطالب بحملات قومية لتوضيح خطورة السكر

أستاذ بقصر العيني يطالب بحملات قومية لتوضيح خطورة السكر

إسلام دياب- جودت عيد الإثنين، 29 أبريل 2019 - 02:00 م

أكد د. عمر برادة، استشاري طب وجراحة العيون بالقصر العيني، أن التقرير الأخير لمنظمة الصحة العالمية صنف مصر في المرتبة الثالثة في إصابة مواطنيها بمرض السكر، مشيرًا إلى أنه على الحكومة ومؤسسات المجتمع المدني إطلاق حملات للتوعية بخطورة مرض السكر وخاصة مايتعلق بتأثيره على العين. 


وأوضح خلال الندوة التي نظمها نادي الجزيرة عن تأثير مرض السكر على العين وحضرها عدد من أطباء السكر والعين، أن اتشاح الشبكية أصبح منتشر بشكل كبير بين مرضى السكر، حيث يسبب الإتشاح بتورم الشبكية وخروج دم، وهو ما يتسبب في إضعاف الرؤية.


وأضاف أنه تم التوصل إلى علاج قادر على القضاء على اتشاح الشبكية وإعادتها لحالتها الطبيعية، من خلال نظام الحقن الدوائي، الذي يساعد الخلايا المسئولة عن الرؤية على أداء عملها مرة أخرى.


وأضاف أن المياه البيضاء على العين هي أعراض لشيخوخة مبكرة تتعرض لها العدسة البلورية بالعين فتسبب ضعف الرؤية، مؤكدًا أن عملية إزالة المياة البيضاء لا يجب أن تتم عندما يكون المريض لديه اتشاح لشبكية العين لأنها ستزيدها، بل يجب علاج الاتشاح أولًا ثم المياه البيضاء.


وأكد أن جزء أساسي من عملية إزالة المياة البيضاء من على العين هو إزالة العدسة الطبيعية التي تمت نزعها من أجل سحب المياه البيضاء باستخدام الموجات الصوتية، واستبدالها بأخرى صناعية.
وشرح فى أن مكونات العدسة الصناعية تتناسب مع نسيج العين وتتلاءم معه بشكل سريع كما أنها لا تتغير بالسن أو تتفاعل مع المؤثرات الخارجية.


ونبه د. برادة إلى أن الطب الحالي شهد تطور كبير في العدسات الصناعية التي تضاف للشبكية بعد عملية إزالة المياة البيضاء وبات منها عدسات تعالج الأمراض  التي تعاني منها العين بخلاف المياه البيضاء مثل ضعف الرؤية بشكل عام أو السيجماتيزم، بشكل يجعل المريض لا يحتاج إلى استخدام نظارة.


وأشار برادة إلى أن المياة الزرقاء التي تتكون على العين يعني ارتفاع مزمن في ضغط العين، مؤكدًا أن مرضى السكر لديهم قابلية للإصابة بهذا المرض عن غيرهم.


وأكد على ضرورة الكشف الدوري على العين، لأن الإصابة بالمياه الزرقاء من الصعب الكشف عنها مبكرًا بسبب أن أعراضها تظهر بشكل بطيء جدًا ولا تؤثر على مركز الإبصار بالعين في البداية ولكن طرف العين، لذلك لا يمكن إدراكها إلا مؤخرًا، ووقتها يكون العصب تعرض للتلف بشكل كامل وهو ما قد يؤدي للعمى.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة