صورة أرشيفية صورة أرشيفية

كل ما تريد معرفته عن السندات الخضراء 

عواد شكشك الجمعة، 10 مايو 2019 - 03:52 م

كشف وزارة المالية، عن اتجاه مصر طرح السندات الخضراء في مشروع موازنة العام المالي الجديد كأحد مصادر تمويل الموازنة العامة لتمويل البرامج البيئية، وتُلزم الحكومة نفسها لأول مرة أن يكون حصول المشروعات على التمويل بشرط الالتزام بالبرامج البيئية.


ووافق مجلس إدارة هيئة الرقابة المالية في يوليو الماضي، على إضافة مادة جديدة لتنظيم قواعد وضوابط إصدار السندات الخضراء، للمساهمة في إتاحة أدوات مالية لتمويل المشروعات الصديقة للبيئة، وذلك في إطار تعديلات اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال.


تقدم  "بوابة أخبار اليوم"، ما لا تعرفه عن طرح الحكومة لسندات الخضراء خلال الفترة المقبلة في مشروع موازنة العام المالى الجديد.

 

ما هو السندات الخضراء ؟

السند الأخضر، هو صك استدانة يصدر للحصول على أموال مخصصة لتمويل مشروعات متصلة بالمناخ أو البيئة، وفقا لبيانات البنك الدولي.

والاستخدام المحدد للأموال التي تتم الحصول عليها لمساندة تمويل مشروعات معينة، هو الذي يميز السندات الخضراء عن السندات التقليدية، حيث يقيم المستثمرون الأهداف البيئية المحددة للمشروعات التي تهدف السندات إلى مساندتها وفقا للبنك.
 

ما أهم المشروعات السندات الخضراء؟

ومن ضمن أهم المشروعات التي يمكن إصدار سندات خضراء لتمويلها، مشروعات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة والإدارة المستدامة للنفايات، والاستخدام المستدام للأراضي، والنقل النظيف، والإدارة المستدامة للمياه، والتكيف مع تغير المناخ والمدن الجديدة.
 
 مزايا السندات الخضراء 

ومن مزايا السندات الخضراء عن الأخرى التقليدية، أنها تتيح لمصدريها الوصول إلى مستثمرين جدد، وهو ما يجعل هؤلاء المصدرين أقل اعتمادا على أسواق معينة.

وتجتذب هذه السندات، مستثمرين من القطاع الذي يركز على الاستثمارات المستدامة والمسؤولة والمستثمرين الذين يجعلون المعايير البيئية والاجتماعية وتلك المتصلة بالحوكمة جزءا من تحليلهم الاستثماري.

كما تساعد السندات الخضراء أيضا، على زيادة الوعي بالبرامج البيئية للمصدرين حيث يقول البنك الدولي تبين أن السندات الخضراء أداة فاعلة في زيادة الوعي وفتح حوار موسع مع المستثمرين بشأن المشروعات التي تساعد على التصدي لتحدي تغير المناخ وغيره من التحديات البيئية.


متى ظهرت السندات الخضراء؟


في عام 2007، أصدر البنك الدولي أول سند أخضر من طرف البنك الأوروبي للاستثمار بقيمة 600 مليون يورو.


 وفي عام 2013 صارت مؤسسة التمويل الدولية أول مؤسسة تصدر سنداً أخضر معيارياً عالمياً بقيمة مليار دولار، مساهِمةً بذلك في تحويل سوق السندات الخضراء من الأسواق المتخصصة إلى الأسواق العامة


 السندات الخضراء في الشرق الأوسط

تم إصدار أول سند أخضر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هذا العام من قبل بنك أبو ظبي الوطني، حيث تم تخصيص 587 مليون دولار لتمويل مشاريع تساهم في التصدي للتغيرات المناخية وحماية الموارد الطبيعية
 
السندات الخضراء في مصر 

يتم تطبيقه فعليا فى 10 مدن جديدة جارى بنائها فى مصر مثل العاصمة الإدارية الجديدة، وخلال الأربعة سنوات المقبلة سيتم تمويل متطلبات الحفاظ على البيئة وستكون على الأجندة عند إعداد الموازنة خلال تلك السنوات.

300مليار دولار خلال 2018


يتوقع أن تبلغ إصدارات السندات الخضراء حول العالم ، ما بين 250 مليار دولار إلى 300 مليار دولار، خلال العام الجاري 2018 وقد سجلت خلال العام الماضي مستوى قياسيا بلغ 155.5 مليار دولار

وفي العام الماضي كانت إصدارات السندات الخضراء التي تستخدم حصيلتها لتمويل مشاريع صديقة للبيئة أعلى بنسبة 78% عن عام 2016 عندما بلغت 87.2 مليار دولار 

وشكلت الولايات المتحدة والصين وفرنسا 56% من إجمالي الإصدارات في 2017، وفقا لمبادرة سندات المناخ

وانضم عشرة أعضاء جدد إلى سوق السندات الخضراء العام الماضي، وهي الأرجنتين وتشيلي وفيجي وليتوانيا وماليزيا ونيجيريا وسنغافورة وسلوفينيا وسويسرا ودولة الإمارات العربية المتحدة.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة