تعرف على أسباب ارتفاع الليمون في ذلك التوقيت من كل عام تعرف على أسباب ارتفاع الليمون في ذلك التوقيت من كل عام

تعرف على أسباب ارتفاع أسعار الليمون في ذلك التوقيت من كل عام

عادل إسماعيل الخميس، 16 مايو 2019 - 03:05 م

يصاب«الليمون» في بعض التوقيتات من كل عام بحالة من الجنون في الأسعار، ومنها شم النسيم وشهر رمضان أيضا وهو ما نشهده في أسواق الليمون الآن حيث تراوحت أسعار الليمون البلدي بسوق العبور ما بين 25 إلى 32 جنيها للكيلو قبل الوصول للمستهلك.

ويعتبر«الليمون» من أكثر الفواكه الحمضية استخداما في المنازل ويتواجد بها طوال العام ويمتاز بمذاقه شديد الحموضة لذلك يستخدم عادة بإضافته للطعام لإضافة الطعم الحامض أو في تحضير العصير الطبيعي ويحتوي على الزيوت العطرية والمركبات النباتية والعديد من الفيتامينات المعادن وله فوائد طبية كثيرة.

وحول ارتفاع أسعار الليمون خلال هذه الفترة بشكل جنوني قال حسين عبدالرحمن نقيب الفلاحين، إننا نزرع في مصر فيما لا يقل عن 40 ألف فدان ليمون طبقا لآخر إحصائية، مشيرا إلى أن معظم الزراعات في محافظة الشرقية حوالي 14 ألف فدان، والفيوم 6 آلاف فدان تقريبا، والبحيرة  3 آلاف فدان تقريبا، وحوالي 8 آلاف فدان غرب النوباريه وتتوزع باقي المساحة في جميع أنحاء الجمهورية.


وكشف عبد الرحمن، أن السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الليمون إلى حد الجنون في مثل هذا الوقت من كل عام ووصول كيلو الليمون إلى 40 جنيها، يعود إلى نظام التصويم الذي يتبعه المزارعون، حيث يبدأ التصويم في بداية شهر يوليو لنحصل على ثلاثة مواسم ويكون المحصول الأساسي ويسمي السلطاني ويبلغ 60%من إنتاج الشجرة في شهر مارس والموسم الثاني الذي يكون الإنتاج بنسبة 30% ويسمي الرجيعة في شهر أكتوبر، أما الموسم الحالي الذي ترتفع فيه أسعار الليمون ويسمي بالرجعية الثانية فالإنتاج يمثل 10 % فقط، ومع زيادة الطلب على الليمون خلال شهر رمضان وقلة المعروض ترتفع أسعاره بشكل جنوني.


وأوضح عبد الرحمن، أن شجرة الليمون البالغة تنتج من2000 إلى 3000 ليمونة في العام وينتج الفدان من 8 إلى 10 طن بما يعني أن متوسط إنتاج مصر من الليمون سنويا يصل إلي  300000 ألف طن تقريبا، مشيرا إلى أن بعض المزارعين يقطفون الثمار قبل اكتمال نضجها طمعا في الربح مما يؤثر على  جودة وكمية الإنتاج.

ونوه عبد الرحمن، أنه بالرغم من أن نظام التصويم له الفضل في وجود ثمار الليمون طوال العام حيث يمنع الري عن الأشجار الذي يصل عمرها من  6 إلى 10 سنوات خلال شهري يوليو وأغسطس لتروي في سبتمبر وأكتوبر فيما يعرف بالتصويم الأصغر، لافتا أنه في حالة "الصيام الكبير" يكون عمر الأشجار أكبر من عشر سنوات  تصوم الأشجار تسعة أشهر وتروي في شهور سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر إلى أن كثرة تصويم الأشجار  يؤدي إلى قصر عمر الأشجار نسبيا.


وأضاف نقيب الفلاحين، أن المساحات المنزرعة بالليمون قليله نسبيا بالنسبة لأشجار الموالح الأخرى حيث لا تتعدي أشجار الليمون نسبة 10% من أشجار الموالح، لتخلص الكثير من المزارعين من أشجار الليمون  بسبب عدم جدوى زراعته في السنوات الماضية وانخفاض أسعاره وهو ما أدى إلى انخفاض المعروض منه بالأسواق خلال موسم الاستهلاك في شهر رمضان.

فيما أرجع عددا من التجار، ارتفاع أسعار الليمون إلى هذا الحد الذي وصفوه بـ«الجنوني» إلى ما بين 30 و40 جنيها للكيلو، إلى قلة المعروض من الليمون بالأسواق وزيادة الطلب عليه بسبب نهاية العروة الشتوية وشهر رمضان ومن قبل مباشرة شم النسيم، مشيرين إلى أن أسعار الليمون ستعاود الهبوط مرة أخري عقب ظهور ليمون العروة الصيفية وزيادة الكميات المعروضة بالأسواق.
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة