مارتن جريفيث مارتن جريفيث

اتهامات «متتالية» للمبعوث الأممي في اليمن بالانجراف بعيدًا عن مهام عمله

أحمد نزيه الأحد، 19 مايو 2019 - 08:20 م

قبل أقل من عامٍ ونصف العام، أوفد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس البريطاني مارتن جريفيث مبعوثًا أمميًا من أجل تسوية الصراع في اليمن، خلفًا للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وبعد مرور نحو 16 شهرًا على تعيين جريفيث مبعوثًا أمميًا في اليمن، وجد المبعوث الأممي نفسه محاطًا باتهاماتٍ من قبل مفاوضين حكوميين في البلاد المنزلقة في أتون الصراعات منذ أن أطاحت بحكم الرئيس الراحل علي عبد الله  صالح.

اتهامات حكومية لجريفيث

وفد الحكومة اليمنية التفاوضي، برئاسة العميد الركن عسكر زعيل، شنَّ أمس السبت، هجومًا لاذعًا على المبعوث الخاص الأممي مارتن جريفيث، مشككًا في نزاهته.

وكتب عسكر زغيل غبر حسابه الخاص على موقع تويتر تغريدةً قال فيها، " "‏المبعوث الأممي مارتن جريفيث لم يعد وسيطًا نزيهًا، وقد تجاوز حدوده أكثر من اللازم، ويعمل بشكلٍ مخالفٍ لمهامه كمبعوث".

ولم يكن هذا الانتقاد الوحيد فحسب، فقد اتهم، اللواء الركن صغير بن عزيز، رئيس الفريق الحكومي في لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة، المبعوث الأممي بمحاولة فرض جماعة "أنصار الله" الحوثية على الشعب اليمني، وقال إن جريفيث رأى أن "الحفاظ على موقعه أهم من حياة ملايين اليمنيين"، على حد تعبيره.

اتفاقية الحديدة

ويوم الخميس الماضي، حمّل محمد العمراني، رئيس المكتب الفني وعضو الوفد الحكومي اليمني المفاوض، جماعة أنصار الله "الحوثية"، المدعومة من إيران، ومكتب المبعوث الأممي على ليبيا، على حدٍ سواءٍ، مسؤولية فشل المفاوضات التي تجري في العاصمة الأردنية عمّان حول آلية تطبيق بنود اتفاقية الحديدة، كما اتهم الحوثيين بوضع عراقيل أمام تنفيذ الاتفاقية.

وكان جريفيث قد أعلن أمام مجلس الأمن يوم الأربعاء الماضي، انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة، طبقًا لبنود اتفاقية الحديدية، بيد أن مسؤولين حكوميين شككوا في صحة الأمر، واعتبروه مجرد أقوال ليس لها أساس من الصحة.

وتقول الحكومة اليمنية إن موانئ الحديدة الثلاثة أصبحت ثكناتٍ عسكريةً لميليشيات الحوثيين خلال الفترة الأخيرة، وذلك بعد خمسة أشهر من سريان اتفاقية وقف إطلاق النار في الحديدة.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة