تكثيف الرقابة على أسواق المبيدات يحمي المحاصيل الزراعية وصحة المواطنين تكثيف الرقابة على أسواق المبيدات يحمي المحاصيل الزراعية وصحة المواطنين

الرقابة على أسواق المبيدات يحمي المحاصيل الزراعية والمواطنين

عادل إسماعيل الإثنين، 20 مايو 2019 - 04:49 م

انتشرت في الآونة الأخيرة ما يطلق عليه بالفاكهة والخضروات المهرمنه والتي تنضج قبل موعها نتيجة استخدام هرمونات النمو والمبيدات بهدف التربح وهو ما يمثل خطورة كبيرة على صحة الإنسان، ويحتاج إلى الرقابة المستمرة على أسواق المبيدات لتجنب غش المبيدات وللحفاظ على المحاصيل الزراعية وعلى الصحة العامة.

 

وتسعي وزارة الزراعة، من خلال لجنة مبيدات الآفات الزراعية مواصلة برامج مطبقي المبيدات بمختلف المحافظات وتقديم برامج التوعية للمزارعين للقضاء على ظاهرة غش المبيدات والتوعية بالأستخدام الأمن للمبيد وبالنسب المصرح بها والتي لا تضر بالنبات أو بصحة الإنسان واستخدام المبيدات المعتمدة من وزارة الزراعة.

 

الفرق بين الفاكهة المهرمنة وغير المهرمنة

 

يمكن لأي شخص أن يفرق بين الفاكهة والخضروات المهرمنة وغير المهرمنة، عن طريق حجم الثمرة، فالفاكهة والخضروات المهرمنة تكون خجم الثمرة أكبر من الحجم الطبيعي المتعارف علية، بالإضافة إلى أن الفاكهة أو الخضراوات المهرمنة لا تحتفظ بلونها الطبيعى، ويلاحظ عند قسم الثمرة إلى نصفين مثل الخيار ثم فرك الجزء بالجزء الآخر فيظهر لك الهرمون، كما يلاحظ تغير طعم الفاكهة والخضراوات عند الطعم المتعارف عليهن كما يلاخظ عند انفصال النواة أو تكسرها فى الفاكهة ذات النواة مثل المشمش والبرقوق، فلو وجدت النواة داخل الثمرة منفصلة أو سهلة الكسر، فهذا دليل على تغلغل الهرمون داخل الثمرة.

 

برامج مطبقي المبيدات

 

من جانبة قال الدكتور محمد عبد المجيد رئيس لجنة مبيدات الآفات الزراعية بوزارة الزراعة، إنه من المقرر البدء أوائل الشهر المقبل في توزيع استمارات الاستقصاء للمعنيين بإجراء تحديث لدراسات ظاهرة غش المبيدات، وأسبابها والحلول المقترحة للسيطرة على ظاهرة الغش وفقا لمعايير تعتمد على الشفافية والنزاهة، وأن ذلك يتم من خلال برامج التوعية للمزارعين ومواصلة برامج مطبقي المبيدات بمختلف المحافظات ومتابعة الانتهاء من هذه الدراسة وفقا للمعايير التي تضمن الشفافية في التعامل مع ملف إدارة المبيدات لضمان الإدارة الرشيدة له، مشددا علي ان السيطرة علي غش المبيدات أولي خطوات زيادة الصادرات الزراعية وضمانا للشفافية في إدارة الملف.

 

وأوضح أن هذه الدراسات تفيد في وضع إستراتيجية لعمل وتوجيه التدريب والإرشادت لمعالجة السلبيات والارتقاء بالإيجابيات، موضحا أن الإدارة الجيدة للمبيدات في مصر، بدت واضحة من خلال تخفيض المبيدات ذات البطاقة الحمراء وزيادة نسبة البطاقة الخضراء للمبيدات، حيث تصل نسبة المبيدات المستخدمة في مصر من البطاقة الحمراء ذات السمية الشديدة إلى 4%، بينما تصل هذه النسبة في البطاقة الخضراء إلى 60%، وتقع باقي المبيدات ما بين الخضراء والحمراء. والتي يطلق عليها المبيدات ذات البطاقة الصفراء والزرقاء.

 

وأوضح رئيس لجنة المبيدات، إنه تم وضع آليات علمية لإجراء الدراسة الجديد من خلال الإستفادة من البرامج التي نفذتها الجهات الرقابية علي المبيدات لمكافحة ظاهرة الغش وخاصة برامج تدريب مطبقي المبيدات خلال الأعوام الماضية، موضحا أن الدراسة الجديدة تعمل على الاستفادة من التغيرات التي تعرضت لها أسواق بيع وتداول المبيدات منها تأهيل مطبقي المبيدات لتحجيم ظاهرة غش المبيدات ورفع مستوي الأمان في إستخدام وتداول المبيدات في الأسواق وعلى مستوي الزراعة الحقلية.

 

مخالفات تداول المبيدات

 

وشدد رئيس لجنة المبيدات، علي أهمية تغليظ عقوبات مخالفات تداول المبيدات سواء بالغش أو بالتهريب من خلال زيادة قيمة الغرامة للمخالفة لتصل إلي 500 ألف جنيه، مع الحبس لمدة تصل إلى عام، مشيرا إلى أن اللجنة لا تعمل بمفردها ولكنها تعمل من خلال مظلة تشريعية تحقق تغليظ العقوبات.

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة