صورة أرشيفية صورة أرشيفية

نائب غرفة الشركات بالأقصر: تطورات إيجابية في مؤشرات السياحة الثقافية

مي سيد الأحد، 02 يونيو 2019 - 12:56 م

 كشف تقرير صادر عن لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، أعده محمد عثمان نائب رئيس غرفة شركات السياحة بالأقصر عن أبرز التحديات التي تواجه منتج السياحة الثقافية خلال الموسم الماضي 2017-2018  .

وقال " عثمان " في بيان صحفي اليوم الأحد، إن التقرير رصد أبرز التحديات التي تحتاج إلي معالجة، و هو الجزء الثاني من تقرير تقيم الموسم ، مشيرا إلي أن الدولة و القطاع الخاص يطمح إلي مزيد من الحركة الوافد خاصة في ظل التطور الايجابي في مؤشرات السياحة الثقافية .

أكد التقرير أن أهم و سائل الجذب التي كان لها دور ايجابي في الموسم السياحي الماضي هي الاكتشافات الأثرية التي تقوم بها وزاره الآثار، و تدعمها السياحة بقوة و هي بمثابة أبرز أدوات الجذب لحركة السياحة الثقافية.

رصد  التقرير  مجموعة من التحديات التي تواجه السياحة الثقافية ، و من بينها حالة الطرق بين الأقصر و أسوان و التي تحتاج إلي عناية شديدة ، خاصة الطريق بين الأقصر و دندره و أبيدوس مما شكل عبأ علي هذه المقاصد و كان من أبرز نتائج ذلك توقف السياحة اليابانية عن عمل (رحلات الأتوبيس) ما بين الأقصر و أسوان و كذلك توقف شبه تام عن الزيارة لـ"  دندره و ابيدوس" 


أما التحدي الثاني هو النقل السياحي و التدهور الشديد في أسطول النقل السياحي الذي  كان له أثر سلبي   علي الموسم المنصرم ،  وناشد التقرير الدولة التدخل بشده للسماح باستيراد أتوبيسات حتي و ان كانت مستعمله من أوربا  حيث انه لا يوجد الا مصنع واحد ينتج أتوبيسات سياحه و تبلغ فترة الانتظار 8 شهور. 


 ورصد التقرير  التحدي الثالث  المتمثل في حاله "المراسي السياحية" المتدني بقوه فيما يخص مراسي الأقصر او أسوان او المراسي ما بين الأقصر و القاهرة في حاله عوده الرحلات الطويلة " السوبر لونج"  و عدم جاهزية اي من هذه المراسي و عدم وجود و سائل امنه للاستخدام خاصه لأصحاب الاحتياجات الخاصة . 

و يتمثل التحدي الرابع في و سائل النقل ما بين الأقصر و أسوان التي  تنحصر تقريبا في الطيران في ظل الحالة الغير جيده بالمرة للقطارات و التي كانت تجلب ٤٠%من حركه التدفق السياحي الأقصر و أوصي التقرير بعوده قطارات مخصوص النوم و هو القطارات التي كانت مخصصه للسياحة فقط و تبدا من القاهرة إلي الأقصر مباشره ثم أسوان  فقط . 


كما يأتي التحدي الخامس في عدم وجود قاعده بيانات صحيحه لعدد المراكب الصالحة للعمل السياحي و لا يجب حساب كل مركب تحمل ترخيص انها من ضمن اسطول النقل النهري حيث لوحظ وجود حوالي ٨٠ مركب تحمل رخص و لا تعمل موجوده في القاهرة و لكنها مدرجه علي ضمن قوه النقل النهري . 


أما التحدي السادس هو الحاجه الملحة للتدريب ليس فقط للعاملين في صناعه السياحة و لكن يجب فورا عمل دراسة لرفع وعي كل من يتقاطع عمله مع القطاع السياحي .


كما شدد التقرير علي أهمية تفعيل التعاون مع وزارة التعليم لتضمين و تدريس الوعي بأهمية السياحة و دورها في التعاون بين الشعوب و خلق فرص العمل . 

وحذر التقرير في الختام، أن نسبة تسريب العمالة قد بلغ ما يقرب من 40% وفقا لتقديرات غير رسمية .

كما انتهت اللجنة إلي ثلاث توصيات هي أولا ضرورة تفعيل الشراكة مع المجتمع المدني ، وعقد جلسات استماع تضم ممثلين عن الدولة و القطاع و المجتمع المدني للتعاون من أجل طرح الحلول للتحديات التي تواجه القطاع ، و تأتي التوصية الثانية في سياق إعداد أجندة ترويجية لكل مقصد سياحي علي حده حيث أن لكل مقصد طبيعته الخاصة .

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة