وكالة البلح وكالة البلح

صور| «الوكالة» تكسب في ماراثون العيد.. و«ملابس البالة» فرحة للمصريين

أسامة حمدي الإثنين، 03 يونيو 2019 - 05:11 م

 - أسعار الملابس المستعملة من 15 حتى 400 جنيه.. وملابس الأطفال الأكثر رواجًا

 - طالبات الجامعات والمشاهير يرتادون الوكالة بعد ارتفاع أسعار الملابس الجديدة

 - «الإحصاء»: واردات الملابس المستعملة بلغت نحو 5 ملايين  و996 ألف دولار

 -   «السوبر كريمة» الأعلى جودة.. و«نمرة 1، و2» ماركات شعبية

 -   أفضل البالات تأتي من الدول الأوربية.. والأقل جودة من الخليج ودول آسيا

 

في عام 1880 أي ما يقارب الـ139 عاما أنشأت «وكالة البلح» في قلب القاهرة بمنطقة بولاق أبو العلا.. سميت قديمًا بسوق «الكانتو» وهى كلمة إيطالية تعني التجارة في المستعمل، ثم أصبحت مكانًا مخصصًا لتجارة البلح، الذي كان يأتي من صعيد مصر، ولهذا سميت بهذا الاسم، وخلال العقود الأخيرة عادت لسابق عهدها في تجارة الملابس خاصة المستعملة.

 

تعد «وكالة البلح» قِبلة الفقراء لشراء ملابس مستعملة بأسعار تناسبهم، وخاصة للأطفال كي يدخلوا السرور على أطفالهم بالعيد، لكن بعد موجة ارتفاع الأسعار اتجه كثير من المصريين إلى سوق الملابس المستعملة بما فيهم طالبات الجامعات والشباب، كما يقبل على الوكالة بعض المشاهير – حسبما ذكر بعض البائعين – لشراء ملابس ذات ماركات عالمية قادمة من الخارج، إلا أنه قبيل عيد الفطر تشهد الوكالة إقبال غير مسبوق من الزبائن ما جعلها تتفوق على محلات منطقة وسط البلد وتكسب ماراثون السباق هذا الموسم.

 

«من 15 لـ400 جنيه»

 

«بوابة أخبار اليوم» قامت بجولة في «وكالة البلح» لرصد حالة الإقبال على شراء ملابس العيد، حيث تبدأ الأسعار من 15 جنيها لملابس الأطفال وحتى 400 جنيه.

 

في البداية يقول رأفت سمير، الشاب العشريني، الذي وقف بجوار «ستاندات» الملابس المتراصة على الرصيف مناديا على بضاعته بأعلى صوته قائلًا «أي بنطلون جينز بـ100 جنيه، ماركات مستوردة، قرب يا باشا، قرب يا بيه، أي قميص بـ80 جنيه، هدوم أطفالي بـ35 جنيه، أي كوتشى بـ75 جنيه، فرح أولادك وروحلهم بكسوة تفرح بيك المدام، قرب يا باشا قرب يا بيه»، إن سوق الملابس المستعملة بوكالة البلح يشهد إقبالا في هذا الموسم لم يشهده من قبل خاصة مع ارتفاع الأسعار في محلات وسط البلد واتجاه كثيرون للوكالة بحثا عن أسعار تناسبهم.

 
«أغنياء ومشاهير»

 

 وذكر عبد العزيز محمود، بائع، صاحب الأربعين عاما: «السوق كان في السابق للفقراء وأبناء العمال والطبقات الفقيرة لأن الأسعار كانت مناسبة لهم وممكن بـ100 جنيه يشترى لأبنه طقم المدرسة، لكن بعد ارتفاع أسعار الملابس الجديدة بشكل جنوني تحول عدد كبير من أبناء الطبقات ميسورة الحال لشراء ملابسهم من وكالة البلح حيث يمكنه شراء ملابس جيدة وماركات عالمية بـ350 جنيه أو شرا حذاء بـ150 جنيه، أو قميص بـ90 جنيه، أو بنطلون بـ100 جنيه ولو زاد بـ120 جنيه».

 

وأوضح علي مصطفى، بائع، صاحب الـ32 عاما: «فيه مشاهير كل فترة بيجوا يشتروا الملابس المستوردة من الخارج وبتكون ماركات عالمية ثمنها بره في المحلات بالآلاف، لكن هنا أسعارها تنخفض للثلثين حيث تأتي لنا بعد انتهاء صيحتها بالخارج، وممكن ثمنها لا يتجاوز الـ750 جنيه، لكن في المحلات لخاصة بالملابس الجديدة بتوصل لـ3 آلاف جنيه».

 

«طلاب الجامعات»

 

يقول عم حسن إبراهيم، بائع: «في الفترة الأخيرة طالبات الجامعات بدأت تشتري مننا لأول مرة لأن البنات تحتاج أطقم كتير والملابس الجديدة غالية جدا فلجئوا للمستعمل وحالته جيدة أو جديد بس موضة أقدم البنطلون بـ100 جنيه والبلوزة بـ70 جنيه والحذاء بـ65 جنيه». 

 

والتقط منه محسن سمير، بائع، صاحب الـ28 عام، طرف الحديث قائلا: «فيه شباب كاجوال وشيك وشباب جامعات لجأت للمستعمل، صحيح هما بيتعبونا في اختيار الملابس وممكن يقلب المحل كله علشان يختار بنطلون، لكن بيجيوا يدوروا على الماركات الأجنبية ويأخدوا منها كام طقم وبيوصوا بعض أنهم يروحوا وكالة البلح لأن أسعارها أرخص، ودي مش بتكون مستعملة ولكنها بواقي تصدير أو مستوردة من الخارج والجمارك صادرتها وباعتها بالمزاد، أو متهربة من الجمارك».

 

«ملابس الأطفال»

 

 ولفت عبد ربه خيري، بائع، صاحب الـ48 عام: «بقالي 20 سنة في الوكالة ببيع ملابس الأطفال وأكبر إقبال من الزبائن لشراء ملابس الأطفال في العيد، وهذا الموسم يشهد انتعاش كبير لأن أسعار المحلات الأخرى غالية جدا، والطفل لا يعرف في الموضة وأحدث الصيحات ويحتاج هدوم كتير علشان يبدل فيها فوالدة الطفل تلجأ للمستعمل علشان سعره منخفض».

 
«بالوزن والكيلو»

 

أما مدحت محمد، بائع، صاحب الـ36 عام، فيقول: «الملابس المستعملة نشتريها بالبالة حيث يتم وزنها بالكيلو وكانت البالة حوالي 50 كجم، والكيلو سعره حوالي 100 جنيه، لكن حاليا سعر الكيلو وصل 300 جنيه و250 جنيه، وأصحاب المحلات بيدفعوا ضرائب، أما البياعين اللي على الرصيف يدفعوا أرضية كل يوم مقابل أنه يفرش على الرصيف ويضع الستاندات الخاصة به، وعامة الملابس التي تأتى إما مستعمل استعمال خفيف، أو ملابس جديدة لكن بها عيوب صناعة بسيطة جدا، أو بواقي تصدير للخارج، أو مستوردة من الخارج بعد انتهاء موضتها فتتخلص منه المحلات للدول الفقيرة الأفريقية ودي بتكون ماركات عالمية».

 
«أنواع الماركات»

 
ويشير سلامة علي، بائع، صاحب الخمسين عاما، إلى أن: «درجات الملابس كثيرة في سوق المستعمل، أفضلهم هي "الكريمة" وهى الملابس الجديدة سواء كانت بـ"التيكيت" أو لا وهي بواقي المحلات في أوروبا وتكون ماركات عالمية، وتأتي الدرجة الأقل منها "الكريمة 1"، وهى أيضاً جودتها عالية ولا يوجد بها أي عيب أو خطأ، ثم تأتي الدرجات الأقل وهى "نمرة 1" ثم "نمرة 2"، وهذه الدرجة تعتبر "الشعبي"، وهي أرخص الأنواع على الإطلاق. وبشكل عام تقريبًا 80% من الملابس في السوق جديدة أو مستعملة استعمال خفيف جدًا».

 

«حجم الواردات»

وكشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في تقرير صادر عنه حجم الواردات من الملابس المستعملة أنها بلغت نحو 5 ملايين و996 ألف دولار خلال الفترة من شهري يناير وأغسطس من عام 2017.


 

سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح
سوق الملابس في وكالة البلح

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة