الرئيس السيسي مع المشاركين في المنتدى الأفريقي لمكافحة الفساد الرئيس السيسي مع المشاركين في المنتدى الأفريقي لمكافحة الفساد

مشاركون بجلسة دور مكافحة الفساد في تنمية القارة: أفريقيا غنية بمواردها.. لكنها تعاني من نهب الثروات

محمد سعد الأربعاء، 12 يونيو 2019 - 10:15 م

أكد المشاركون في جلسة دور مكافحة الفساد في تنمية القارة الأفريقية ، على ضرورة تفعيل التعاون بين دول القارة وتبادل الخبرات والمعلومات فيما بينهم للقضاء على الفساد ومحاصرته.

وشددوا على خطورة انتشار الفساد في أفريقيا على اقتصاد القارة، مشيرين إلى أن أفريقيا قارة غنية بمواردها الطبيعية لكنها تعاني من تفشي الفساد ونهب ثرواتها بشكل يؤثر على اقتصاديات القارة بشكل سلبي.


وأكد ريموند مبولو، وزير الداخلية واللامركزية بدولة الكونجو، أن الفساد في الدول الأفريقية يؤدي إلى استهلاك مواردنا وحدوث خلل كلي في اقتصادنا، ويتسبب في اختلاس الأموال التي نحتاجها في العديد من القطاعات مثل الصحة والتعليم.

وأضاف أن الفساد يضر بتمتع الدول بالجاذبية ويتسبب في إضعاف سيادة القانون والإضرار بسمعة الدول.


وأوضح أن الفساد يضعف من الإدارة العامة ويضر بتطبيق مبادئ الحكم الرشيد مثل المسئولية ووضوح الرؤية والمشاركة والمسألة ويؤدي إلي تنفيذ خاطئ للسياسات العامة، ويضر بالمصلحة العامة.

من جانبه، أكد وايو اسوهانا، رئيس الهيئة العليا لتجنب ومكافحة الفساد في توجو، أن مكافحة الفساد في الأساس أمر مرهون بوجود إرادة سياسية راغبة بشكل حقيقي في القضاء عليه وهو ما يتوافر حاليا في دول أفريقيا.

وأضاف أن أفريقيا تعد من أكثر القارات ثراء وفقرا، لأنها قارة غنية بالموارد والثروات الطبيعية والعديد من الموارد المائية، تلك الموارد التي تؤهلها لتكون من أغني قارات العالم، بشرط أن يتم إدارة تلك الموارد بشكل جيد.

وأوضح أن أفريقيا تعد أفقر قارات العالم، لأنها لن تستطع إدارة مواردها بشكل جيد، مشيرا إلى أن الفساد يعد من أهم أسباب ما تعاني منه أفريقيا من تراجع اقتصادي.

وأوضح إن أفريقيا تفقد نسبة كبيرة من متوسط إجمالي الناتج المحلي بها بسبب تدفق الأموال غير الشرعية عبر سبل الفساد المختلفة، مضيفا: يكفينا أن نقضي على الفساد في أفريقيا لنتطور اقتصاديا.

وأكد أن الجميع يعرف الحل لتطوير الوضع الاقتصادي في أفريقيا لذا أعلن القادة الأفارقة أن عام 2018 هو عام مكافحة الفساد في أفريقيا.
وأشار إلى إن توجو وضعت خطة خماسية حتى عام 2022، ويتم متابعة جهود تنفيذها.
 
من جانب خر، أكد رئيس مفوضية مكافحة الفساد في سيراليون، فرانسيس بان كيفالا، أن زيادة نسبه الفساد تقلل من إجمالي الناتج المحلي في دول القارة الأفريقية، مشيرا إلى خطورة تبعات الفساد الاقتصادي والاجتماعي.

وقال إن بلاده استردت ملايين الدولارات عقب استردادها العديد من الأصول المنهوبة، مما انعكس في ارتفاع الدخل المحلي.
 
وأكد أهمية عدم التسامح مع الفساد لأن ذلك يحدث تكلفه كبيرة تدفعها الدولة والأفراد ويؤثر سلبا على خطط التنمية المحلية في البلاد.

وأضاف أن معظم دول أفريقيا فقدت مئات الملايين نتيجة عدم ضبط الفساد ومحاصرته.
 

الاخبار المرتبطة





الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة