صورة موضوعيةال صورة موضوعيةال

الشائعات.. سلاح الإخوان «الفشنك»

ياسمين سامي- أميرة شعبان الأحد، 30 يونيو 2019 - 01:02 ص

بعدما أطاح الشعب بجماعة الإخوان ودمر مشروعها التاريخى للوصول للحكم، وتم إعلانها جماعة إرهابية ومع زيادة وعى الشعب وافتضاح أمر «الإرهابية».. لجأت الجماعة لسلاح خسيس من جعبة ذخيرتها الشيطانية التى لا تنضب.. سلاح يستهدف العقول ويسعى لضرب الاستقرار وتأليب المواطنين، وزعزعة ثقتهم فى الدولة؛ فكانت الشائعات خطة ممنهجة جديدة من الإخوان للاصطياد فى الماء العكر فطالت شائعاتهم كل إنجاز وكل ما يمس حياة المواطنين من الأسعار والمشروعات القومية التى تحدث عنها العالم، وأشادت بها المؤسسات الدولية.. إلا إخوان الشيطان الذين شككوا فيها وروجوا الأكاذيب حولها، فى محاولة بائسة لإثارة الفتن.

 

ولكن كالعادة يحبط الشعب بوعيه ووطنيته مخططهم من جديد، فشائعات الجماعة ليست إلا سلاحاً «فِشِنك» معطوباً، وقفت عقول المصريين ووعيهم فى وجهه دروعاً واقية، وكانت وطنيتهم متاريس تستعصى على الانهزام أمام السلاح الخائب.. الجماعة جندت جيشاً جراراً من الكتائب الإلكترونية، يخوض حربه القذرة من وراء الشاشات ولوحات المفاتيح.
رغم عزل مرسى إلا أن دور الجماعة لم ينته.. بل ازدادت حدة تلك الشائعات خلال السنة الأولى من ثورة 30 يونيو لتبدأ الدولة أولى خطواتها للتصدى لها، فتم تفعيل دور مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، للرد على هؤلاء المضللين، عن طريق إطلاق حملة تحت اسم «الحقيقة فين» لبيان الحقيقة كاملة وراء كل شائعة، وجاء نفى المركز لأول شائعة له فى تقرير أصدره فى أكتوبر 2014، أما فى الفترة من 2014 إلى 2017 فتم الرد على 450 شائعة.
وأكد إسلام الكتاتنى، أحد المنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين، ونجل شقيق القيادى الإخوانى سعد الكتاتنى، أن أصل تلك الميليشيات الإلكترونية بدأ على يد خيرت الشاطر، القيادى الإخوانى، وأرجع تاريخ الكتائب الإلكترونية إلى عام 1990 لامتلاكه شركة «سلسبيل» وهى شركة تعمل فى مجال الإلكترونيات. 
وأضاف أن الشاطر استغل المهارة فى الكمبيوتر من أجل إعداد خطة للوصول للحكم من حينها، وقد تم تحرير قضية كبرى عرفتها مصر عام 1992 وسميت بهذا الاسم نسبة لشركة السلسبيل للمشروعات. وأوضح أن تلك الكتائب تم استغلالها فى مهاجمة المعارضين، والدفاع عن أفكارهم وكذلك السيطرة على مقاليد الحكم بأى وسيلة. 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة