عواصم المحافظات.. «شكل تانى» عواصم المحافظات.. «شكل تانى»

صور| عواصم المحافظات.. «شكل تانى»

بوابة أخبار اليوم الخميس، 11 يوليه 2019 - 04:54 ص

تطوير عواصم المحافظات ظل مستمراً خلال السنوات القليلة الماضية حتى أصبحت شكل تاني، فعادت «دمنهور» عاصمة البحيرة لتكون مدينة ثقافية وحضارية، وحدثت طفرة في المشروعات بالعريش.

وخلت الأنفاق والكبارى والمحاور من الاختناقات المرورية بالزقازيق، وحدث تغيير كبير في المنصورة عاصمة الدقهلية، أما الاقصر فقد حولها 83 مشروعا إلى مدينة عالمية، و«بحرى والصعيد» تستكمل اليوم ملف عواصم المحافظات.


الأقصر.. 83 مشروعا حولتها من قرية إلى مدينة عالمية

الأقصر هي أحدث محافظة يتم تشكيلها بين محافظات مصر إذ لم يمض على إنشائها 10 أعوام ، ففي يوم 9 ديسمبر 2009 تم فصلها عن محافظة قنا وضم إليها القرار مدينتى أرمنت وإسنا لتصبح المحافظة رقم ٢٩.

تقع الأقصر على مساحة 2959.6 كم٢ وتنقسم إدارياً إلى مدينة الأقصر، مراكز البياضية، القرنة، أرمنت، الطود، إسنا، مدينتى الأقصر الجديدة، وطيبة الجديدة.

وكان الدكتور سمير فرج أول محافظ للأقصر استغل امكانات المحافظة بما تملكه من تراث إنسانى وتمكن بشكل كبير من إحداث نهضة تنموية مما كان له أكبر الأثر فى تحويلها إلى محافظة فساهم ومن بعده المحافظون الذين تعاقبوا عليها فى تغيير وجه عاصمة المحافظة التى كانت تعامل كقرية أو مدينة من مدن محافظة قنا إلى الوضع الذى يليق بها كـ «منارة العالم السياحية» وبدأت التوسع فى عدد من المشروعات بلغت 83 مشروعا مختلفا لاقت إستحسان معظم أهالى المدينة وساهمت فى ربط حضارة الحاضر مع حضارة الأجداد لدرجة أنه فى عام 2009 حصلت الأقصر على المركز الثانى في مسابقة المدن والعواصم الإسلامية بعد المدينة المنورة.

أما الأثري الدكتور منصور بريك، فيؤكد ان التاريخ سيقف طويلا أمام عدد من المشروعات فى مجال تنمية وتطوير المناطق الأثرية وإعدادها كمتحف عالمى مفتوح.

ويأتي مشروع إعادة كشف طريق المواكب أو الاحتفالات "طريق الكباش" على رأس هذه المشروعات والذى ظل كـ «حلم» يداعب الأثريين ومحبي الثقافة فى العالم منذ ما يقرب من قرن كامل.

ويضيف د بريك، أن المشروعات لم تتوقف عند هذا المشروع بل امتدت ومنها مشروع نقل سكان مقابر القرنة وبناء قرية القرنة الجديدة ، في نفس الوقت الذى تم فيه تطوير قرية حسن فتحى من اجل الحفاظ على التراث الخاص بها ثم تحويلها إلى محمية تراثية وإنشاء مركز دولي للحرف التراثية ، هذا بخلاف تطوير منطقة هابو ومعبدها وتطوير وترميم مسجد أبو الحجاج وتطوير ساحة معبد الأقصر.

وشملت المحاور أيضا حماية التراث الثقافى والتاريخى للأقصر وتخفيف الكثافة الحالية على الآثار الموجودة حاليا وتحقيق عنصر التواصل البصرى من خلال الارتقاء بساحة معبد الكرنك والطريق الدائرى حول معابد الكرنك وازدواج طريق وادى الملوك والطارف بالبر الغربى ونقل التعديات فوق المقابر الأثرية ورفع كفاءة حركة النقل والمرور داخل المزارات السياحية وفتح محاور جديدة والربط بينها جميعا وإنشاء محاور سياحية جديدة مثل امتداد كورنيش شمال الكرنك بطول 2٫3 كم وعمل ازدواج طريق مطار الأقصر.

وشملت المحاور أيضا فتح آفاق جديدة للاستثمارات لتلبية احتياجات الأقصر التنموية المستقبلية خلال المرحلة القادمة عن طريق الاستثمار وكذلك تطوير ساحة معبد الكرنك من اجل الحفاظ على اكبر اثر تاريخى فى العالم وإزالة العشوائيات منها المعبد بحيث يستطيع الواقف أمام الساحة الأمامية للمعبد أن يرى معبد حتشبسوت فى البر الغربي.

أما عبدالقادر العشاوى صاحب ومدير إحدى شركات النقل السياحى، فيقول إن من أعظم ما نتج عن تحويل الأقصر إلى محافظة هو مشروعات التنسيق الحضارى وتطوير الشوارع حيث تم تطوير الشوارع الداخلية إكمالا لمنظومة تجميل وتوسعة شوارع الأقصر ومنها تطوير شارع السوق السياحى الذى يصل طوله إلى مايقرب من 2 كم كما تم توسعة شارع عبد المنعم العديسى من 7 أمتار ليصبح 16 متراً كما حدث مع شارع المحطة وتم دهان أسوار المدينة وتجميلها بألوان مختلفة تتماشى مع طبيعة الألوان التى تم بها دهان كافة الشوارع والميادين الرئيسية بالأقصر وبما لا يؤثر على رؤية المعالم الأثرية.

ويقول المهندس يحيى النوبي الحجاجي مدير عام التعليم الفني الأسبق: "تم انشاء نفق أرضى يربط بين شرق وغرب السكة الحديد وهذا النفق استطاع أن يوحد شطري المدينة التى يشطرها خط السكة الحديد إلى نصفين".

وتابع: "شهدنا أيضا تطوير مبنى محطة السكة الحديد لتصبح أجمل محطة بما يليق بمكانة مدينة الأقصر وشمل التطوير تطوير مطار الأقصر أحد أهم البوابات المرورية ووسيلة نقل السائحين الرئيسية للأقصر، وإحداث نقلة حضارية بإنشاء الطريق الدائري الإقليمي للأقصر الذي يصل طوله إلى43 كيلو متراً.

دمنهور.. «المحمودية» ممشى والأوبرا مركز للإبداع

‎شهدت مدينة دمنهور، عاصمة البحيرة التى تقع شمال غرب دلتا النيل وعرفت قديما باسم «دى من حور» أى مدينة الإله وتبعد عن الإسكندرية 60 كيلو متراً وتضم العديد من المعالم الأثرية والمساجد من أشهرها أوبرا دمنهور ومركز الإبداع الفنى ومسجد التوبة وعدد من المنازل الأثرية.

‎العديد من أعمال التطوير التى حولتها إلى مدينة ثقافية وحضارية بعد معاناة وتجاهل من المسئولين الذين تولوا مسئولية العمل بها ، ومن أهم عمليات التطوير تحويل شارع كورنيش المحمودية إلى ممشى سياحى يقصده اهالى دمنهور بعد أن كان مرتعا للخارجين على القانون بالاضافة لإنشاء كوبري دمنهور العلوى على الطريق الزراعي، الذي ساهم فى الحد من التكدس المرورى بمدخل العاصمة بالاضافة لدار الاوبرا التى تقام فيها العديد من الفعاليات الفنية حولتها لمنارة فنية وثقافية كبيرة بعد أن ظلت مهملة لسنوات طويلة.

وطور مدخل دمنهور على الطريق الزراعى وانشاء الكوبرى العلوى الذى ساهم فى القضاء على مشكلة التكدس المرورى والمواقف العشوائية وظلت تعانى منها لعدة سنوات، وتطوير وإحلال وتجديد مبنى أوبرا دمنهور ومركز الإبداع الفنى وميدان الأوبرا «ميدان الساعة سابقا».
‎ وأشاد كريم فتح الله، تاجر، بالجهود التى تتم من أجل تطوير محطة السكة الحديد وتحويلها لمحطة متطورة ، وطالب بسرعة الانتهاء من عمليات التطوير حتى يتم القضاء على معاناة الاهالى وسرعة التحرك داخل المحطة كما طالب بتكثيف عمليات النظافة ‎بمنطقة أبراج أبو الريش ورصف الطرق حيث تعانى الشوارع من الحفر وكثرة المطبات وطالب بتكثيف عمليات النظافة وعودة مشروع الجمع السكنى من المنازل للقضاء على مشكلة القمامة
‎وتقول مها غريب سلطان ، مدرسة وتقيم بمنطقة مدينة ناصر إنه بالرغم من عمليات التطوير والمشروعات التى شهدتها دمنهور مؤخرا ومن أهمها تطويرشارع كورنيش من الناحيتين وتحويله لممشى إلا ان هناك بعض الاحياء تعانى من سوء الخدمات ولم يتم بها عمليات للتطوير منذ سنوات ومن بينها حى مدينة ناصر وشارع الشونة ونهاية شارع المرور مؤكدة ان هذه المنطقة من المناطق الحيوية وتضم العديد من المصالح الحكومية والشرطية ومركزاً طبياً ولكنها تعانى من كثرة الحفر وأنتشار بؤر القمامة التى تساهم فى أنتشار الامراض، وطالبت بتطوير الحى والاهتمام به. وتكثيف عمليات النظافة فيه.
‎وتضيف آية أباظة، ربة منزل قائلة إن دمنهور كانت تعانى من عدم وجود مستشفيات كافية من قبل، أصبحت الآن تضم عدداً كبيراً من المستشفيات المتخصصة منها مستشفى الأورام والكبد ودمنهور التخصصى اللذان افتتحهما الرئيس العام الماضى بالاضافة لتطوير المعهد الطبى القومى وافتتاح العديد من المستشفيات الخاصة.
‎كما شهدت جامعة دمنهور إنشاء العديد من الكليات، وطالبت آية المسئولين بمجلس المدينة بالأهتمام بالشوارع الجانبية وتكثيف عمليات النظافة بها اأسوة بالشوارع والميادين الرئيسية.
‎وأكد ياسر مرسى، أنه تم إحلال وتجديد مشروع الصرف الصحى داخل المدينة مؤخرا وتغيير شبكة الخطوط الداخلية التى لم يتم تغييرها منذ سنوات حتى تهالكت وساءت حالتها وناشد محافظ البحيرة سرعة إعادة الشىء لأصله ورصف الشوارع التى تم حفرها لتنفيذ مشروع الصرف الصحى، وأضاف قائلا إن دمنهور كانت تفتقر للمداخل المؤهلة وكان لايوجد بها سوى مدخلين هما مدخل الطريق الزراعى ومدخل طريق دسوق والآن اصبح بها عدة مداخل من جميع الاتجاهات ساهمت فى تسيير حركة المواطنين لداخل وخارج المدينة ، وطالب بالاهتمام بحالة الطرق والشوارع الداخلية وسرعة إعادة الشىء لأصله وخاصة عمليات الرصف.
المنصورة.. كوبرى «سندوب» وتطوير الجامعة

شهدت مدينة المنصورة على مدار الـ5 أعوام الأخيرة طفرة غير مسبوقة فى مجال البنية الأساسية ساهمت فى حل أزمات طاحنة وفك الاختناقات التى كانت تعانى منها المدينة.

لعل أهم ما شهدته المدينة هو إنشاء كوبرى سندوب أحد أهم 3 كبارى بمنطقة الشرق الأوسط وكما يقول المهندس عبد الحميد فرج مدير عام مديرية الطرق والنقل بالمحافظة بأن تكاليف إنشاء الكوبرى بلغت 670 مليون جنيه وهو إنجاز حضارى غير مسبوق بجميع المقاييس فى مدخل المنصورة.

وأضاف أن نجاح الهيئة الهندسية للقوات المسلحة فى سرعة إنجاز الكوبري بسرعة كبيرة يعد عملا فريدا حيث تغلبت على جميع العوائق التى كانت موجودة أثناء إنشائه فقد حولت مجرى ترعة المنصورة وحافظت على حركة القطارات ومدت الطريق إلى داخل الترعة وتغلبت على عائق الزمن بالعمل على جميع المحاور بشكل متزامن.

وأشار إلى أن الكوبري نجح فى ربط طرق مدن القاهرة دمياط - السنبلاوين - الزقازيق دكرنس - المنزلة ومدخل المنصورة كما أنه يرتبط على بعد 3 كيلو مترات بكوبرى «شرنقاش» الجديد والذى تم افتتاحه بالتزامن مع كوبرى سندوب وينقل المسافر إلى مدينة طلخا وطريق دمياط الغربى والطريق الدولى الساحلى مباشرة دون الحاجة إلى الدخول لزحام مدينة المنصورة كما أن الوصول لميناء دمياط أصبح أسهل حيث تم ربط الطرق ببعضها البعض بمسارات علوية.

من جانبهم أعرب أبناء المحافظة عن سعادتهم بإنجاز تلك المشروعات الكبرى مطالبين باستكمال بعض تلك الإنجازات.

وامتد التطوير للتعليم الجامعى فكما يقول الدكتور أشرف عبد الباسط رئيس الجامعة إنه تم مؤخرا انشاء 5 مبان تعليمية جديدة وتجهيزها بأحدث الأجهزة والمعدات علاوة على إنشاء 9 مراكز ووحدات بحثية على أحدث النظم العالمية.

كما يجرى العمل فى الكثير من المشروعات بها وأن ما تحقق على أرض المحافظة خلال الـ9 أشهر الأخيرة فقط تقدر تكلفته بـ 867 مليون جنيه ويجرى العمل فى مشروعات تقدر قيمتها بـ10 مليارات و500 مليون جنيه للمنصورة نصيب وافر منها وتم منذ أيام افتتاح الأتوبيس النهرى بمراسيه الـ4. 
 

طنطا.. تطوير شارع البحر ومنطقة الاستاد

شهدت مدينة طنطا - عاصمة محافظة الغربية - منذ ثورة ٣٠ يونيو وحتى الآن عمليات تطوير غير مسبوقة من قبل واهتمام من جانب المسئولين فى المحافظة والاحياء للنهوض بالمظهر الحضارى والخدمى للمدينة التاريخية فى مختلف القطاعات.

وعلى سبيل المثال كانت المدينة تشهد اختناقات سكنية غير عادية بسبب قلة مساحة الأرض وتكدس المواطنين فى حيز ضيق داخل المدينة المحدودة وكان لزاما على المسئولين التفكير فى طريقة للخروج من ذلك التكدس فتم عمل امتداد لها فى منطقة الاستاد التى كانت عبارة عن أراض زراعية غير مأهولة بالسكان واستثمرت المحافظة فى تلك المنطقة.

وأنشأت الحكومة عددا كبيرا من الأبراج السكنية الاستثمارية مما جذب السكان من داخل المدينة الى الخروج الى تلك المنطقة الجديدة كما تم إنشاء محلات فى سور الاستاد وإنشاء شارع ٣٠٦ وإنشاء كورنيش الاستاد على ترعة القاصد.

وأضاف جميل طه أحد سكان المدينة، أن مدينة طنطا تشهد العديد من عمليات التطوير المستمرة حيث شهد شارع البحر الشارع الرئيسى فى المدينة العديد من عمليات التطوير حتى تغيرت ملامحه تماما. 
 

السويس.. لمسة جمالية فى الشوارع و الميادين

تشهد مدينة السويس عاصمة الاقليم تطويراً وتجميلاً على كافة المحاور والمناطق كما يقول المهندس محمود فوزي، رئيس حى السويس، إن الفترة الماضية شهدت أعمال تطوير واسعة غيرت شكل المدينة التى تقع بين منتصف احياء السويس الأربعة «الأربعين والجناين وفيصل وعتاقة» وتربط بينها بطرق رئيسية.

ويوضح المهندس محمود فوزي، أن أبرز الأعمال التى غيرت شكل الحى هو تطوير كورنيش السويس الجديد، وذلك بالتنسيق مع هيئة قناة السويس وتنفيذ ممشى جديد بطول 1600 متر، بعرض 6 أمتار، مع تركيب مقاعد رخام وتطوير سور الكورنيش ووضع سور من الحديد، يسمح للمارة على الطريق برؤية مياه البحر.. مع تركيب بلاط انترلوك جديد، وإعادة رصف طريق الكورنيش والذى يمثل شرياناً حيوياً يربط مدينة بورتوفيق، ويوفر الوقت للمتجهين الى طريق صلاح نسيم كما يربط شارع بورسعيد بباقى مناطق الحي.. ونال كورنيش السويس القديم بشارع بورسعيد حظه أيضا من التطوير، فمنطقة الخور والمواجهة لمسجد النبى موسى، كانت تئن من القمامة والمخلفات التى كادت ان تأكل الشاطئ، ورفع جهاز النظافة تلك المخلفات بالكامل، وتولى جهاز التجميل مع شركات المقاولات تطويرالمنطقة وتنفيذ مشايات وحديقة مفتوحة للسوايسة وعدد من البرجولات والمقاعد، ودورة مياه تكلفة 2 مليون جنيه، لتعود المنطقة الى شكلها القديم الذى اعتاد عليه السوايسة قبل 10 سنوات.. وأشار المهندس محمود فوزى الى أن الجهاز التنفيذى بقيادة اللواء عبد المجيد صقر محافظ الاقليم، اهتم بتنفيذ مساحات خضراء فى الأماكن غير المستغلة، وتم انشاء حديقة كبيرة أمام النادى الاجتماعى ضمت مقاعد رخام وأماكن مخصصة لانتظار السيارات، وانارة المنطقة بتكلفة 6.5 مليون جنيه.
الزقازيق.. أنفاق وكبارى ومحاور مرورية

مدينة الزقازيق عاصمة محافظة الشرقية تقع على بعد ٨٠ كيلو متراً من مدينة القاهرة وعلى مفترق الطرق بين مدن القاهرة والقناة ودمياط وهى من كبرى مدن الوجه البحرى وتم تأسيسها عام١٨٣٠.

وقد تم تسميتها بهذا الاسم لظهور نوع من الاسماك النادرة بترعة بحر مويس يسمى بالزقزوق لإصداره أصوات الزقزقة ويرجح البعض أن أصل تسمية الزقازيق نسبة إلى اسرة أحمد زقزوق الكبير الذين انشأوا كفر الزقازيق البحرى قبل مجىء محمد علي باشا إلى مصر.

وكانت تلك المدينة البسيطة هادئة وشوارعها نظيفة إلا أنه بعد تزايد التعداد السكاني والذي وصل إلى ٣٨١ ألف نسمة بها بدأت المشاكل تتفاقم حيث عانى أهلها من ضعف مياه الشرب بل وندرتها من بعض الاماكن وكذلك من طفح الصرف الصحى فى كفورها وسوء حالة الطرق لإهمال صيانتها واستخدام مواد رصف رديئة وانتشار المطبات العشوائية.

ويقول المحافظ الدكتور ممدوح غراب: "كانت الزقازيق تضم محطة مياه مرشحة واحدة تم انشاؤها منذ عام ١٩٥٣بطاقة انتاجية قدرها ٢٥ ألفا و٩٢٠مترا مكعبا يوم، إلا أن هذه المحطة لم تعد تفي باحتياجات أهالي مدينة الزقازيق بعد الزيادة السكانية فتم توسعة تلك المحطة لإضافة كمية من المياه قدرها ٤٣ألفا و٢٠٠متر مكعبا يوم لها لتصل طاقتها الانتاجية ٦٩ ألفا و١٢٠مترا مكعبا يوم".

وأكد: "تم إنشاء ١٩بئراً ارتوازيا فى جميع احياء المدينة لتصل كمية المياه المنتجة يوميا الى ١٣٩ألفاً و٦٥٢متراً مكعباً يوم وزاد نصيب الفرد من المياه من ١٢٥متراً يوم الى ١٥٤ متراً يوم.. وجار انشاء ٦ وحدات مياه فائقة الجودة بطاقة ٥٠٠٠ متر مكعب يوم".

ويقول اللواء السعيد عبد المعطى الخبير الوطنى للتنمية المحلية ومستشار المحافظ للمشروعات، إن مدينة الزقازيق تعانى من الاختناقات المرورية الشديدة بسبب الزيادة السكنية بصورة لا تتناسب مع مساحة المدينة ولم يقف المسئولون مكتوفى الايدى وبادروا بإيجاد الحلول لتلك المشكلة وذلك بإنشاء 18 كوبري علوي وسطحي، منهم كوبرى الصدر الذى افتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر الفيديو كونفرانس وكباري كفر عبد العزيز واكتوبر والزراعة والزهور وعرابي والجامعة والعبور والقناطر التسعة والتربية النوعية وشرويدة.

وأضاف: "كما تم توسعة نفق أبو الريش ليكون في اتجاهين وكذلك توسعة وتطوير كوبري المحافظة ليكون أشبه بكوبري ستانلى بمدينة الإسكندرية، كما تم ردم ترع الوادى والعوجة والمسلمية وبحر مشتول وتغطيتها وتطويرها لإنشاء محاور مرورية جديدة عليها".

وأعلن تطوير نفقى المشاه بميدان عرابى ووادى النيل وتغطية ارضهما ببلاط الانترلوك وهو نوع من انواع البلاط على هيئة اشكال هندسية متنوعة ويتم تركيبة بطريقة التداخل وتركيب كشافات اضاءة ودعم منظومة النظافة بداخلهما كما تم تطوير ورفع كفاءة مناطق القناطر التسع وميادين الصاغة والمنتزه والمحطة.

وأكمل: "تم تطوير طريق أبو حسين بمدينة الزقازيق ليمثل محوراً مرورياً جديداً يربط بين السيارات القادمة من اتجاة الاحرار والقاهرة ومنيا القمح مرورا بنفق أبو الريش ووصولا بداخل المدينة، وجار إنشاء نفق عرابى للسيارات الذى يربط بين شرق وغرب المدينة وتطوير وازدواج ورفع كفاءة طريق هرية القديم وفتح محور مرورى جديد خلف المصرية بلازا. هذا علاوة على طرق دائرية كمحور مرورى خارج المدينة".

العريش.. طفرة فى مشروعات الإسكان والكهرباء

هناك العديد من الانجازات التى كانت مجرد أحلام تراود أبناء سيناء، وأصبحت حقيقة واقعة على أرض شمال سيناء.. حيث تغيرت الصورة تماما.. وأصبحت مشروعات البنية الأساسية والخدمات واقعا يجسد أركان ومقومات المجتمعات التى تحظى بالتنمية الشاملة ونحن على مشارف عام 2020.

ويتجدد الطموح والأمل لاستكمال مسيرة مشروعات التنمية، والتى دعا إليها الرئيس السيسى باعتماد 275 مليار جنيه، ليتحقق حلم أبناء المحافظة بدمج سيناء فى الكيان الاقتصادى والاجتماعى لباقى المحافظات، وحل مشكلة الزيادة السكانية وتحقيق التوازن السكانى وتلافى خطورة الفراغ السكانى والعمرانى فى سيناء، ودعم الاقتصاد القومى ودعم البعد الأمنى والسياسى للحدود الشرقية لمواكبة التغيرات الدولية والإقليمية.

يتذكر حامد السلايمة 75 عاما من العريش، أن مصدر المياه التي كنا نستخدمها فى المنازل من الآبار الارتوازية او مياه الأمطار التي كانت تقوم الأسر بتجميعها فى خزانات أرضية لإعادة استخدامها طوال العام، بينما تطور الموقف بمد خطوط من القنطرة شرق إلى "بئر العبد والعريش" ومنها الي رفح والشيخ زويد.

ولفت كيف ان المياه كانت تصل إلى سيناء عبر خطوط بحصة محدودة لاستخدامها فى الشرب وكانت الجراكن هى عنوان رئيسى لملء المياه وتخزينها فى البيوت، وتطور الحال الي تركيب خزانات اعلى المنازل لملئها بالمياه، أما الآن فيجرى توصيل شبكة المياه الجديدة إلى المنازل من اجل توفير المياه المحلاة طوال اليوم، وهذه خطوة ايجابية ستغير مجرى الحياة فى سيناء مستقبلا.

ويقول احمد سالم أعمال حرة، إنه تم تطوير مستشفى العريش العام على 3 مراحل، بينما أضيف 6 مستشفيات مركزة فى بئر العبد ورفح والشيخ زويد ورمانة والجفجافة ونخل والحسنة بوسط سيناء، وهناك العديد من الوحدات الصحية التى تم إنشاؤها بقرى المحافظة لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين فى تجمعاتهم.

ويضيف الدكتور خالد صالح 50 عاما العريش، أن من الأشياء التى تمت إضافتها هى شبكة الطرق فى المحافظة،التي تزيد على 6 آلاف كيلو ما بين طرق مرصوفة، إقليمية او فرعية أو رئيسية، إلى جانب الطرق الزراعية والتى كان لها دور حيوى فى زيادة المساحات الزراعية التى تنتج افخر وأجود أنواع الخضراوات من الخيار والزيتون والكانتلوب والطماطم والخوخ واللوز.

وأشار محمد حسانين 62 عاما العريش، إلى أنه منذ 6 سنوات كانت مدينة العريش تعانى من مشكلة توافر الوحدات السكنية او البيوت البدوية ولكن تغير الحال هذه الآونة حيث تتوافر العديد من الوحدات خاصة بعد إقامة مشروع الإسكان الاجتماعى الذى دعا اليه الرئيس السيسي، وأصبح هناك فائض فى الوحدات السكنية. وتم تخصيص 1400وحدة بأحياء العبور والسبيل لإقامة الأسر المنقولة من رفح والشيخ زويد.

سوهاج.. امتداد عمرانى.. وتجميل «المحطة»

مدينة سوهاج عاصمة المحافظة شهدت الكثير من التغييرات فى جميع مناحى الحياة وتحولت المدينة الهادئة خلال السنوات الماضية الى اكثر المدن ازدحاما بالسكان واصبحت حركة المرور فى شوارعها اشبه بالقاهرة الكبرى.

يقول المهندس برهوم على وكيل وزارة الإسكان بالمحافظة، إن مدينة سوهاج لا يوجد فيها أراضي أملاك دولة لكى يقام عليها مساكن جديدة للشباب مثل مشروع الإسكان الاجتماعي، وانتقلت جميع مشروعات الإسكان في الفترة الاخيرة منذ اكثر من 6 سنوات الى الصحراء فى مدينة سوهاج الجديدة وحى الكوثر وشهدت العاصمة تغير ا كبيرا فى الاسكان الخاص حيث انتشرت العمارات والابراج فى شتى انحاء العاصمة بصورة غير مسبوقة.

كما أكد كمال محمد بالمعاش، أن فى مدينة سوهاج أكثر من 3 آلاف برج مخالف وخاصة في منطقة سيتى الجديدة ومنطقة حى شرق سوهاج، حيث شهدت العاصمة خلال السنوات الخمس الماضية طفرة كبيرة في بناء الأبراج المخالفة في شوارع لا تتجاوز عرضها 6 امتار تحت سمع وبصر المسئولين وأصبح بناء الأبراج ظاهرة غريبة تدر على أصحابها عشرات الملايين من الجنيهات بالمخالفة للقانون، وأصبحت رؤية برج في شارع لا يتجاوز عرضه 8 امتار شيئا عاديا.

ويقول محمد على "موظف"، إن المدينة تغيرت من الماضي إلى الحاضر واختلفت صورتها وأوضاعها تمامًا، لعل أبرز أوجه التغيير تزايد المساحة الجغرافية للمدينة وامتدادها العمراني بعد أن كانت تقتصر على مدينة ناصر شرق المحافظة، ومنطقة حي عبدالمنعم رياض، والمخبز الآلي، إلا أن الزيادة السكانية التهمت مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية الخصبة التي كانت تتميز بها المدينة مثل امتداد شارع أخميم سوهاج والكورنيش الشرقي، ومنطقة سيتي الجديدة.

ومن المشروعات التى شهدتها العاصمة خلال السنوات الاخيرة افتتاح متحف سوهاج للآثار الذى افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى العام الماضى بعد 30 سنة من التوقف فى انشائه.

ويقول السيد عبدالموجود "موظف"، إن شارع المحطة اصبح من افضل شوارع المدينة بعد تطويره وتجميله واصبحت محطة السكة الحديد واحدة من اجمل محطات الجمهورية بعد تطويرها السنوات الماضية.

عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»
عواصم المحافظات.. «شكل تانى»

الاخبار المرتبطة


الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة