صورة أرشيفية صورة أرشيفية

صور| غيرة بين «المحلاوية والطنطاوية» بسبب تحول طنطا لمدينة أوروبية وانهيار الخدمات في المحلة

فوزي دهب- أحمد أبورية الأربعاء، 17 يوليه 2019 - 06:48 ص

تشهد مدينة طنطا- عاصمة محافظة الغربية- منذ ثورة ٣٠ يونيو وحتى الآن عمليات تطوير غير مسبوقة من قبل واهتمام من جانب المسئولين في المحافظة والأحياء للنهوض بالمظهر الحضاري والخدمي للمدينة التاريخية في مختلف القطاعات.

 فعلى سبيل المثال كانت المدينة تشهد اختناقات سكنية غير عادية بسبب قلة مساحة الأرض وتكدس المواطنين في حيز ضيق داخل المدينة المحدودة وكان لزاما على المسؤولين التفكير في طريقة للخروج من ذلك التكدس فتم عمل امتداد لها في منطقة الاستاد التي كانت عبارة عن أراضي زراعية غير مأهولة بالسكان واستثمرت المحافظة في تلك المنطقة.

حيث قامت بإنشاء عدد كبير من الأبراج السكنية الاستثمارية مما جذب السكان من داخل المدينة إلى الخروج لتلك المنطقة الجديدة كما تم انشاء محلات في سور الاستاد وإنشاء شارع ٣٠٦ وإنشاء كورنيش الاستاد علي ترعة القاصد مما جعل من تلك المنطقة أحد أرقى المناطق في طنطا وأصبحت جاذبة للسكان وخففت من التكدس داخل المدينة الاساسية كما سمح لسكان طنطا بالتوسع بالامتدادات العلوية فانتشرت الأبراج الشاهقة وفي مجال تطوير الشوارع وحل مشكلة التكدسات المرورية تم تطوير شارع البحر وتوسعته وإعادة تطوير البنية التحتية وإعادة رصف معظم شوارع طنطا.

وقال محمد العشري أحد سكان مدينة طنطا إن انشاء منطقة الاستاد وإقامة الابراج بها كان ضرورة ملحة والآن أصبحت تلك المنطقة هي مستقبل المدينة خاصة مع الاهتمام الشديد الذي توليه المحافظة لتلك المنطقة حيث يوجد بها حديقة وملاهي ومحلات وكورنيش وشارع ٣٠٦ وكل هذه أماكن ترفيهية بالإضافة إلى وجود منشآت صحية هامة ومنشآت حكومية ومديريات وزارية وهو ما جعلها عامل جب للسكان ولكن المشكلة الوحيدة تكمن في ارتفاع أسعار الشقق والأراضي في تلك المنطقة حتى أصبحت أغلى من داخل المدينة الأساسية.
وأضاف جميل طه أحد سكان المدينة ان مدينة طنطا تشهد العديد من عمليات التطوير المستمرة حيث شهد شارع البحر الشارع الرئيسي في المدينة العديد من عمليات التطوير حتى تغيرت ملامحه تماما حيث تم هدم الجزر الوسطي فيه والتي كانت تحتوي علي حدائق وأماكن لجلوس المواطنين وتم توسعة الشارع لتسيير الحركة المرور فيه وأيضا تم عمل سور حديدي في الشارع وتحديد أماكن لعبور المشاة.

 وتم أيضا تجميل العديد من المنشآت المنزلة علي الشارع والأثرية مثل كلية التربية والجامعة وغيرها من المنشآت بالإضافة إلى رصف عدد كبير من الشوارع في الأحياء بعد تطوير البنية الاساسية والاهتمام بالنظافة وزراعة الأشجار وإنشاء المولات ودور السينما وغيرها من المنشآت كما شهدت المدينة انشاء مجمع الكليات خارج الكتلة السكنية في منطقة سبرباي بالإضافة الي انشاء المنطقة اللوجستية التي تضم اكبر مول واكبر منطقة لتخزين السلع والأدوية بالإضافة الى نادي اجتماعي وحمامات سباحة ومراكز طبية وغيرها كل هذا التطوير تم منذ ثورة ٣٠ يونيه ويشعر به المواطن في حياته اليومية.
من ناحية أخرى، آثار اهتمام المسئولين بعمليات تطوير وتحديث مدينة طنطا ورصف الشوارع ودهان الأرصفة وعمل إشارات لمرور المواطنين علي غرار المدن الأوربية وعمل استراحات الأتوبيسات استياء وغيرة المواطنين في مدينة المحلة العاصمة الثانية لمحافظة الغربية وثاني اكبر منها والتي تتمتع بطابع تاريخي واقتصادي هام وعبر المواطنون عن استياؤهم من الاهتمام بمدينة طنطا علي حساب مدينة المحلة التي تعاني من تدني في الخدمات في كل شيء عبر تدشين هشتاجات علي مواقع التواصل الاجتماعي لمطالبة المسئولين بجانب من الاهتمام الذي تلاقيه مدينة طنطا.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة