طنطا عاصمة الغربية في تطوير مستمر منذ ٣٠ يونيه وتتحول الي عاصمة حضارية طنطا عاصمة الغربية في تطوير مستمر منذ ٣٠ يونيه وتتحول الي عاصمة حضارية

تعرف على مظاهر التطور الحضاري بمدينة طنطا

فوزي دهب- أحمد أبورية الخميس، 18 يوليه 2019 - 12:31 ص

شهدت مدينة طنطا - عاصمة محافظة الغربية - منذ ثورة ٣٠ يونيه وحتى الآن عمليات تطوير غير مسبوقة من قبل واهتمام من جانب المسئولين في المحافظة والأحياء للنهوض بالمظهر الحضاري والخدمي للمدينة التاريخية في مختلف القطاعات.

 

فعلى سبيل المثال كانت المدينة تشهد اختناقات سكنية غير عادية بسبب قلة مساحة الأرض وتكدس المواطنين في حيز ضيق داخل المدينة المحدودة وكان لزامًا على المسئولين التفكير في طريقة للخروج من ذلك التكدس فتم عمل امتداد لها في منطقة الإستاد التي كانت عبارة عن أراضي زراعية غير مأهولة بالسكان.

 

واستثمرت المحافظة في تلك المنطقة، حيث قامت بإنشاء عدد كبير من الأبراج السكنية الاستثمارية مما جذب السكان من داخل المدينة إلى الخروج إلى تلك المنطقة الجديدة، كما تم إنشاء محلات في سور الإستاد وإنشاء شارع ٣٠٦ وإنشاء كورنيش الإستاد علي ترعة القاصد مما جعل من تلك المنطقة أحد أرقى المناطق في طنطا وأصبحت جاذبة للسكان وخففت من التكدس داخل المدينة الأساسية.

 

كما سمح لسكان طنطا بالتوسع بالامتدادات العلوية فانتشرت الأبراج الشاهقة وفي مجال تطوير الشوارع وحل مشكلة التكدسات المرورية تم تطوير شارع البحر وتوسعته وإعادة تطوير البنية التحتية وإعادة رصف معظم شوارع طنطا.  

 

يقول محمد العشري احد سكان مدينة طنطا أن إنشاء منطقة الإستاد وإقامة الأبراج بها كان ضرورة ملحة والآن أصبحت تلك المنطقة هي مستقبل المدينة خاصة مع الاهتمام الشديد الذي توليه المحافظة لتلك المنطقة، حيث يوجد بها حديقة وملاهي ومحلات وكورنيش وشارع ٣٠٦ وكل هذه أماكن ترفيهية بالإضافة إلى وجود منشآت صحية هامة ومنشآت حكومية ومديريات وزارية وهو ما جعلها عامل جب للسكان ولكن المشكلة الوحيدة تكمن في ارتفاع أسعار الشقق والأراضي في تلك المنطقة حتى أصبحت اغلي من داخل المدينة الأساسية.

 

وأضاف جميل طه أحد سكان المدينة أن مدينة طنطا تشهد العديد من عمليات التطوير المستمرة حيث شهد شارع البحر الشارع الرئيسي في المدينة العديد من عمليات التطوير حتى تغيرت ملامحه تمامًا، حيث تم هدم الجزر الوسطى فيه والتي كانت تحتوي على حدائق وأماكن لجلوس المواطنين وتم توسعة الشارع لتسيير الحركة المرورية فيه عمل سور حديدي في الشارع وتحديد أماكن لعبور المشاة وتم تجميل العديد من المنشآت المنزلة على الشارع والأثرية مثل كلية التربية والجامعة وغيرها من المنشآت.

 

وذلك بالإضافة إلى رصف عدد كبير من الشوارع في الأحياء بعد تطوير البنية الأساسية والاهتمام بالنظافة وزراعة الأشجار وإنشاء المولات ودور السينما وغيرها من المنشآت كما شهدت المدينة إنشاء مجمع الكليات خارج الكتلة السكنية في منطقة سبرباي بالاضافة إلى إنشاء المنطقة اللوجستية التي تضم اكبر مول واكبر منطقة لتخزين السلع والأدوية بالإضافة إلى نادي اجتماعي وحمامات سباحة ومراكز طبية وغيرها كل هذا التطوير تم منذ ثورة ٣٠ يونيه ويشعر به المواطن في حياته اليومية.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة