صورة تعبيرية صورة تعبيرية

53 ألف جمعية أهلية.. العمل التطوعي ذراع المجتمع لتنمية نفسه

بوابة أخبار اليوم الجمعة، 26 يوليه 2019 - 10:22 م

مع زيادة الوعي المجتمعي خلال السنوات الماضية بضرورة المشاركة فى تنمية المجتمع، وأن جهود الجهات المسئولة وحدها لن ولم تكف لتلبية احتياجات كافة فئات المجتمع تعاظم دور الشباب فى إثبات كفاءتهم ومشاركتهم فى التقدم بالمجتمع وخلق قيمة جديدة لمفهوم التطوع ونشر ثقافة المبادرات ومساندة الدولة لهم بتبنيها، فكان لرئيس الجمهورية أن يتبنى أحد تلك المبادرات والمعروفة باسم "حياة كريمة" ويوجه بضرورة تعديل القانون المنظم للعمل المدني ليكون هذا اعترافا من الدولة بأهمية دورهم بالمجتمع.

وقامت وزارة التضامن الاجتماعى بتبنى هؤلاء الشباب وتذليل العقبات أمامهم لنجدها ولأول مرة تقوم بإعداد برامج تأهيل لهم حيث تسعى الوزارة لتنظيم العمل التطوعى وتحويله إلى عمل منظم بالتعاون مع مؤسسات التطوع، ومنظمات المجتمع المدنى.. ومثال على كثافة العمل التطوعى أعلنت وزيرة التضامن أن لديها 27 ألف متطوع فى برنامج مكافحة الإدمان أثبتوا كفاءتهم والذين من دونهم لم يحقق البرنامج تلك النتائج المبهرة، و2000 متطوع فى برنامج كفاية 2 للحد من الزيادة السكانية.

ويمكن القول بأن زيادة عدد الجمعيات الأهلية ما هو الإ زيادة فى عدد المتطوعين الذين يعملون بشكل منظم بخلاف هؤلاء الذين يعملون بشكل فردى دون الانضمام إلى مؤسسات وأن عدد تلك المؤسسات زاد 5 آلاف جمعية على العام الماضى فأصبح 53 ألف جمعية أهلية تعمل فى كافة المجالات.

ويؤكد اللواء ممدوح شعبان المدير العام لجمعية الأورمان، أن فكرة المبادرات الشبابية فكرة تفرض نفسها من حين إلى آخر على حسب طاقة الشباب وانعكاسها على المجتمع يكون ذا مفعول ساحر لذا كان من رئيس الجمهورية أن يتبنى تلك المبادرات لتعزيز دورنا المجتمعى والاعتراف بنا كظهير قوى فى المجتمع.

حيث لدينا خيرة شباب الوطن شباب لايبخل بجهده عن تلبية احتياجات الفئات الاكثر احتياجا حيث نمتلك متطوعين فى مختلف المجالات فى مقدمتها دعم مبادرة سكن كريم وتوفير حياة آمنة وايضا المساعدات الموسمية لتوفير احتياجات فصل الشتاء من تسقيف المنازل وتوفير بطاطين ومساعدات غذائية وكذلك محور الرعاية الصحيَّة بالمشاركة فى إجراء عمليات القلب والعيون وتسيير قوافل طبية وغيرها من أوجه الخدمات الصحيَّة وأيضا المجالات المختلفة للرعاية الاجتماعية مثل المساعدات الاجتماعية والإنسانية فى مقدمتها المساهمة فى زواج الأبناء.

ولم تكن تلك مبادرة حياة كريمة هى الأولى من نوعها التى يدعهما الرئيس عبد الفتاح السيسى، فتحت رعايته أطلقت وزارة الشباب والرياضة، أبريل الماضى، برنامج دعم للمبادرات الشبابية تحت شعار «إيدك معانا»، لتكون البرنامج الحكومى الأول لدعم وتمويل رواد الأعمال المجتمعية الشباب، وبلغ قيمة الدعم المادى لتلك المبادرات سبعة ملايين جنيه.

وفى نوفمبر الماضي، خلال فعاليات منتدى شباب العالم بنسخته الثانية، دعم الرئيس عبد الفتاح السيسى التوصيات الشبابية التى تقدم بها المشاركون فى الحدث العلمي، وأعلن إطلاق مبادرة «افريقيا لإبداع الألعاب والتطبيقات الرقمية»، على أن تتولى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنفيذها، بجانب تأسيس الملتقى العربى الافريقى.. كما أعلن الرئيس، وقتها، دعمه لمبادرة الشباب المصرى الرامية للعودة إلى الإنسانية والعمل على إرساء قواعد السلام والانحياز إلى الحوار الحضارى الإنسانى القائم على تعاليم الأديان السمحة.. وفى النسخة الأولى من منتدى شباب العالم، دعم الرئيس مبادرة «مصر أحلى»، والتى تهدف الترويج للآثار وتنشيط السياحة، والعمل على التعريف بأماكن سياحية غير معروفة مثل الواحات.

ومن أبرز المبادرات التى دعمها الرئيس، مشروع «شارع مصر» الذى خصص للشباب من أجل دعم مشروعاتهم، وذلك بعدما وصلت إليه قصة شيماء محمد المعروفة بـ «فتاة البرجر»، حيث منعتها شرطة المرافق من الوقوف بالشارع، ما أثار غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ليدعو السيسى إلى تقنين أوضاع الشباب الذين يعملون بعربات مأكولات ومشروبات، ما دفع محافظة القاهرة إلى تخصيص منطقة بنهاية شارع البحر بمساكن الشيراتون تسع 14 عربة صغيرة مُرخصة للشباب حاملة اسم المشروع.. كما يعد العمل التطوعى السبب الرئيسى الذى تكون من خلاله فريق سفراء الذى وصل تعداده الآن إلى 15000 ألف شاب وفتاة، كل هدفهم هو تقديم يد العون والمساعدة إلى كل المحتاجين والفقراء والأطفال بلا مأوى.. حيث بدأ فريق سفراء العمل على أرض الواقع، واستطاعوا مساعدة كل من يبحث عن فرصة للكسب الحلال.

يقول حاتم الروبى رائد فريق سفراء «إن هدفنا الأول من تكوين الفريق، نشر العمل التطوعى داخل مصر، وتحقيق العديد من النجاحات، مضيفا: الآن نعمل على تسجيل مؤسسة باسم سفراء لنشر العمل التطوعى والتنمية المستدامة، حتى يكون العمل بحرفية ومهنية أكثر مما هو عليه الآن ولنتمكن من التعامل مع المنظمات الدولية والخيرية بالوطن العربى لنشر فكرة العمل التطوعى».

هذا ما جعل مفهوم العمل التطوعى ودور الشباب فى النهوض بالدولة يتعاظم بشكل دفع القائمين على إعداد قانون الجمعيات الاهلية الجديد ان يستحدثوا بندا تحت مسمى باب التطوع وهو أمر لم يكن موجودا فى تاريخ العمل المدنى.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة