نفرتاري نفرتاري

18 عاما على عودة رأس نفرتاري زوجة رمسيس الثاني

ريم الزاهد الأحد، 28 يوليه 2019 - 09:11 م

يحتفل العالم اليوم بمرور 18 عاماً على استرداد رأس الملكة نفرتاري من المملكة المتحدة البريطانية، حيث سلم المتحف البريطاني رأس الملكة الفرعونية نفرتاري إلى مصر.

 

وكان تمثال نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، الذي يرجع إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، قد تم تهريبه إلى بريطانيا ، وكان الرأس المعروف باسم رأس ميريت، جزءا من مجموعة من الآثار سرقت من مصر بمعرفة لص ومرمم آثار بريطاني يدعى "جوناثان توكلي باري"، حكم عليه بالسجن 6 سنوات عام 1997 كان تاجر آثار قد اشترى التمثال وعارض ادعاءات الحكومة المصرية بأنه اصلي وقال 'إنه نسخة مقلدة، إلا أن خبراء الآثار من المتحف البريطاني أكدوا بعد فحوص للتمثال أنه أصلي وقد تسلم السفير المصري لدى بريطانيا عادل الجزار التمثال رسميا.

 

وقال لصحيفة "بي بي سي" إن قرار إعادة التمثال إلى مصر يعد نصرا ضد التجارة غير المشروعة في الآثار في جميع أنحاء العالم".

ويذكر أن العديد من المقابر والأهرام الفرعونية قد تعرضت لعمليات نهب وسرقة.

كانت نفرتاري أشهر وأهم زوجات الملك رمسيس الثاني الذي عاش في عصر الأسرة التاسعة عشرة في القرن 13 ق م. ومن ضمن زوجاته الأخريات إست نفرت ومات نفرو رع وهي أميرة حيثية. بلغ عدد أبنائه نحو 90 ابنة وابن. أولاده كان منهم: بنت عنتا ومريت آمون "أميرات وزوجات والدهن"، ستناخت والملك مرنپتاح والأمير خعواست.

 

أنجبت نفرتاري كثيرا من الأولاد لرمسيس لكن لم يعمر أحد منهم مثل أبيه، قدست نفرتاري مثل زوجها، ولم تكن أول من حمل هذا التفضيل، فلقد سبقتها الملكة «أحمس-نفرتاري»، عميدة الأسرة الثامنة عشرة، والتي ألهها المصريون القدماء حسب معتقداتهم،والملكة نفرتاري زوجة الملك تحتمس الرابع.

 

"بدايات نفرتاري"

 

يبدوا ان الملكة نفرتاري تنحدر من اصول صعيدية وكانت عضوا في عائلة نبيلة.

 

بينما كانت نفرتاري الملكة، كان أخيها أمينوس يشغل منصب عمدة طيبة في عمر ثلاثة عشر تزوجت نفرتاري رمسيس، في عمر خمسة عشر، صعد رمسيس للعرش، وظلت نفرتاري أهم زوجات الملك من ثماني زوجات في صعيد مصر لمدة لا تقل عن عشرين عاماً من 1240 قبل الميلاد ويبدو أن أهمية نفرتاري بدأت في التناقص.

 

"مقبرة نفرتارى"

 

اُكتشفت مقبرة نفرتارى سنة 1904 ولم تفتح للجمهور منذ اكتشافها إلا في أوائل عقد التسعينات من القرن الماضي، وذلك لحدوث بعض التلف في النقوش والزخارف بسبب ترسب الأملاح. الفتحة المؤدية إلى داخل المقبرة تواجه الشرق. سقف المقبرة يعبر عن السماء. السماء في الليل، سواد غميق، ترصعه نجوم ذهبية. اللون الأسود غامق مشوب بزرقة. بعكس لون الاله انوبيس الأسود الصريح. تزخر المقبرة بالنقوش والرسوم الجدارية الحية وهناك لوحة حائطية تُصور الملكة وهى تلعب لعبة شبيهة بالشطرنج.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة