تنصيب الملك فاروق تنصيب الملك فاروق

فيديو وصور| في مثل هذا اليوم.. تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان

نادية البنا الإثنين، 29 يوليه 2019 - 02:44 م

حدث في مثل هذا اليوم 29 يوليو 1937، تُوج الملك فاروق ملكًا على حكم مصر.

 

شهد الشعب المصري في ذلك اليوم احتفالات بتنصيب الملك الشاب فاروق ملك مصر والسودان، قبل بلوغه للسن القانونية لرفع الوصاية تم تتويجه ملكًا بعد فتوى من شيخ الأزهر مصطفى المراغى بحساب عمر فاروق بالسنوات الهجرية.

 

استعدادات الاحتفال بتتويج فاروق

 

تزينت شوارع القاهرة من قصر عابدين إلى مبنى البرلمان، وانتشر حوالي مائتان من رجال الإسعاف المتطوعين في الشوارع و الميادين تحسبًا إلى أي إصابات طارئة في صيف يوليو الحار مستعدين بأدوات الإسعاف و أنابيب المياه إن لزم الأمر.

 

تم تخصيص أماكن لوقوف العمال و الموظفون و الطلبة والمعلمون و غيرهم، وكل مجموعة ترفع العلم المميز لها وفوق الرؤوس حلقت طائرات سلاح الجو الملكي ، كما دوت طلقات المدافع في سماء القاهرة لتعلن عن تحرك الموكب الملكي من سرايا عابدين إلى قاعة البرلمان.

 

 شُرفات للإيجار لرؤية موكب الملك

"ازدحمت شرفات المنازل الواقعة على جانبي الطريق و أسطحها بالرجال و السيدات و الأطفال و كان أصحاب البيوت و المكاتب الواقعة في طريق الموكب يعانون الضغط الشديد من أقاربهم و أصدقائهم ، كما أن البعض كان يؤجر الشرفات و المنازل بأجور مرتفعة"

 

«فاروق» يرتدي قلادة جده «محمد علي» في حفل تنصيبه

 

استقل فاروق عربة ملكية تجرها ثمانية خيول ويحيط بها فرسان الحرس الملكي، وارتدى ملابس المشير العسكرية، حاملا سيفا وزين صدره بقلادة جده محمد علي باشا، وبجواره رئيس وزراء مصر مصطفى النحاس باشا يرتدي بدله التشريفة وقد تقلد هو الأخر سيفا ، وصلت العربة الملكية إلى دار البرلمان المصري حيث نواب الأمة من أعضاء مجلس الشيوخ و النواب و الوزراء و مديرو الشركات الكبرى و البنوك و رجال المال و الأعمال و كبار موظفي الدولة و وكلاء الوزارات و أعضاء السلك الدبلوماسي و زوجاتهم و فضيلة شيخ الأزهر و بطريرك الكنيسة القبطية و حاخام الطائفة الإسرائيلية و السير مايلز لامبسون المندوب السامي البريطاني ، و من أعلى حيث شرفات الطابق الثاني من قاعه البرلمان جلست الملكة نازلي و الأميرات.

 

«الملكة نازلي»... درب «الحمام» ليلازم عربة الملك وخافت عليه من الحسد

 

 ذكر الراحل الأستاذ محمد حسنين هيكل في كتابه "مذكرات في السياسة المصرية" وصف الملكة نازلي في ذلك اليوم حيث كتب : "كانت والدته أشد الناس شوقًا إلى ذلك اليوم و لفرحتها به فرحة الأم التي تشعر في أعماق قلبها بأنها مقبلة على اسعد أيام حياتها و لعلها كانت مع فرحتها مشفقة على ولدها من حسد الحاسد فكانت تلتمس له الرقية لطرد العين ، و قد شهد الناس سربا من الحمام الأبيض يطير فوق العربة الملكية من قصر عابدين إلى دار البرلمان ، و تحدثوا يومئذ بأن الملكة الأم هي التي دربت هذا الحمام على ملازمة العربة ليكون فأل حسن لهذا العهد الجديد ..

 

فاروق يمسك صولجان الملك استعدادا لتنصيبه

أعلن سعيد باشا ذو الفقار دخول الملك لقاعة البرلمان، ثم جلس على كرسي العرش و في يده صولجان الملك و على يمين الملك وقف الأوصياء على العرش، شريف باشا صبري و عزيز باشا عزت في غياب الوصي الثالث الأمير محمد علي، كما وقف أمراء البيت المالك ، أما على يسار الملك وقف رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا و رئيس مجلس الشيوخ و الوزراء، فيما ألقى مصطفى باشا النحاس بين يدي الملك خطابا قصيرا مما جاء فيه : "و انه لمن ابلغ دلائل على يمن عهدكم أن وافق استهلاله مطلع عيد استقلال البلاد التي تمتد دعائمه بمعاهدة الصداقة بين مصر و بريطانيا و معاهدة الامتيازات الأجنبية و وافق عهد تثبيت قواعد الدستور و الحياة النيابية و قيام حكومة شعبيه من صميم الشعب عملت و تعمل بتوفيق من الله و حسن توجيهكم على إسعاد و ترقية شؤونه"

ثم ألقى محمود بسيوني باشا رئيس مجلس الشيوخ خطابا أخر ..

 

«الملك فاروق» بتلو القسم الدستوري لحكم مصر والسودان

ثم حانت لحظة القسم الدستوري ، فنهض فاروق كما نهض الحاضرون ، و نطق فاروق بالقسم الدستوري المنصوص عليه في المادة الخمسين من الدستور المصري و صيغته : "احلف بالله العظيم أن احترم الدستور و قوانين الأمة المصرية و أحافظ على استقلال الوطن و سلامة أراضيه".

تصفيق حاد متواصل و هتاف من رئيس مجلس الشيوخ "يعيش الملك" ثم هتاف من النائب الدكتور عبد الحميد سعيد "يعيش ملك مصر و السودان".

 

في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان
في مثل هذا اليوم...تتويج «الملك فاروق» لحكم مصر والسودان

الاخبار المرتبطة

«شبرا بلولة» قلعة صناعة العطور «شبرا بلولة» قلعة صناعة العطور الأربعاء، 21 أغسطس 2019 05:18 ص

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة