الانبا ابيفانيوس الانبا ابيفانيوس

في ذكرى رحيله.. رحلة قتلى «الأنبا ابيفانيوس» من الدير إلى المحكمة

مايكل نبيل الإثنين، 29 يوليه 2019 - 02:48 م

تحل، اليوم الاثنين، الذكرى السنوية الأولى لمقتل الأنبا ابيفانيوس أسقف ورئيس دير الأنبا مقار بوادي النطرون.

 

 

وكانت قد توصلت تحقيقات النيابة، إلى اتهام الراهب اشعياء المقاري والراهب فلتاؤس المقاري بارتكابهم الحادث، عقب تمثتيل الراهب اشعياء المقاري قيامه للجريمة أمام الجهات الأمنية.

 

 

وترصد "بوابة أخبار اليوم" أهم الأحداث التي وقعت منذ وقوع الحادث منذ عام:

 

 

مقتل الأنبا ابيفانيوس

 

 

أصدرت الكنيسة القبطية الارثوذكسية، بيانا، يوم ٢٩ يوليو الماضي بشن وقوع الحادث، وجاء بها: "تنيح في ساعة مبكرة من، صباح اليوم، الأب الناسك والعالم الجليل نيافة الأنبا إبيفانيوس، أسقف ورئيس دير القديس مقاريوس بوادي النطرون داخل ديره".

 

 

وأضافت: "ونظرًا لأن غموضًا أحاط بظروف وملابسات رحيله، تم استدعاء الجهات الرسمية وهي تجري حاليًا تحقيقاتها حول هذا الأمر، وننتظر ما سوف تسفر عنه نتائج هذه التحقيقات، وسنوافيكم لاحقًا بموعد وترتيبات صلاة تجنيزه".

 

 

واختتمت الكنيسة بيانها قائلة: "قداسة البابا تواضروس الثاني يودع على رجاء القيامة مثلث الرحمات، نيافة الأنبا إبيفانيوس، الذي اتسمت حياته بالوداعة والتواضع والتجرد والنسك، مع العلم الغزير الذي أثمر تعاليم ودراسات مميزة في فروع العلوم الكنسية المختلفة، نياحًا لروحه الطاهرة وراحة لنفسه البارة وعزاءًا لمجمع ديره ولكل أبنائه وأحبائه".

 

 

تجريد الراهب اشعياء

 

أصدرالقس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية، ٥ أغسطس بيانا بشان ملابسات حادث مقتل رئيس دير الانبا مقار وجاء به: "إن تحقيقات الأجهزة الأمنية ما زالت جارية في قضية مقتل الأنبا إبيفانيوس حتى الآن، ولم توجه التهمة لأحد سواء في الدير أو من خارجه".

 

ونفى حليم في بيان للكنيسة، وجود أي علاقة بين قرار تجريد أشعياء المقاري من رهبنته وبين قضية مقتل الأنبا إبيفانيوس.

 

 

محاولة انتحار الراهب فلتاوس

 

حاول الراهب فلتاؤس المقارى يوم ٦ أغسطس الانتحار من خلا قطع شريان يده والقاء نفسه من اعلى مبنى مرتفع بالدير، ونقل الراهب إلى مستشفى النطرون العام.

 

 

تمثيل الراهب اشعياء للجريمة

 

 

في يوم ٨ أغسطس تم التحفظ على الراهب اشعياء المقارى بعد محاولة الانتحار، وفي يوم ١١ أغسطس تم اعترافه بالجريمة، واصطحاب الراهب لإجراء معاينة تصويرية للحادث، وقام من خلال مشاهد مصورة باسترجاع الأحداث، وشرح كيف تربص لرئيس الدير، وقام بإحضار قطعة حديدية وضربه على رأسه بمكان الإصابة، ضربة أودت بحياته، وقام بعد ذلك بإخفاء أداة الجريمة داخل الدير ثم عاد إلى القلاية الخاصة به.

 

 

بداية المحاكمة

 

 

استمعت هيئة محكمة، جنايات دمنهور، برئاسة المستشار جمال طوسون، خلال جلسة 27 سبتمبر، لطلبات دفاع المتهمين، وحضر المتهم الأول وائل سعد تواضروس الجلسة، محبوسًا، فيما غاب المتهم الثاني فلتاؤس المقاري، لخضوعه للعلاج في مستشفى قصر العيني بالقاهرة.

 

 

وقال المستشار جمال طوسون، رئيس المحكمة، إن المحكمة وصلها خطاب من مدير مستشفى قصر العيني، يؤكد فيه أن المتهم الثاني في القضية يتعذر عليه الحضور إلى المحكمة، لأن حالته غير مستقرة، إذ يعاني من كسر بفقرات الركبة والكاحل الأيمن والأيسر.

 

 

تأجيل المحاكمة

 

 

قررت محكمة جنايات دمنهور، في 24 نوفمبر، تأجيل جلسة محاكمة المتهمين الراهب المشلوح أشعياء المقاري، والراهب فلتاؤوس المقاري، لاستخراج شهادة تحركات المجني عليه وسماع باقي شهود الإثبات والنفي في القضية.

 

 

واستمعت النيابة لشهود الإثبات والنفي في القضية، ومنهم الراهب شنودة المقاري، أحد الرهبان المقيمين بدير أبو مقار بوادي النطرون، ومناقشة المتهمين، واستجابت إلى طلب هيئة الدفاع، وسمحت لها بمناقشة الدكتور ياسر بركات، الطبيب الشرعي المسؤول عن تشريح جثة المجني عليه الأنبا إبيفانيوس.

 

 

احراز ادلة القتل

 

 

قضت محكمة جنايات دمنهور، أحراز قضية مقتل الأنبا أبيفانيوس، ومنها أداة الجريمة، وهي عبارة عن أسطوانة حديدية، وكذلك هواتف محمولة خاصة بالرهبان المتهمين.

 

 

وخلال الجلسة تواجد الراهب فلتاؤوس المقاري، المتهم الثاني، على سرير متحرك داخل قاعة المحاكمة لظروف مرضه، بالإضافة إلى المتهم الأول الراهب المشلوح أشعياء المقاري.

 

 

ونفى الراهب أشعيا المقاري المتهم الأول في القضية علاقته بأداة الجريمة المحرزة، واتهم ضباط المباحث بدسها عليه بغير علمه.

 

 

الحكم بالاعدام

 

أحالت محكمة جنايات دمنهور في جلستها ٢٣ فبراير الماضى، أوراق الراهبين وائل سعد تواضرس وفلتاؤس المقاري إلى المفتي، بعد إدانتهما بقتل الأنبا أبيفانيوس رئيس دير الأنبا مقار.

 

 

وقضت المحكمة في جلستها ٢٤ ابرايل الماضي بإعدام الراهبين 'أشعياء'، و'فلتاؤوس'، لأخذ الرأي الشرعي في إعدام الراهبين.

 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة