«الخياط» يحذر من «الوباء الصامت» الذي ينتهي بالسرطان «الخياط» يحذر من «الوباء الصامت» الذي ينتهي بالسرطان

«الخياط» يحذر من «الوباء الصامت» الذي ينتهي بالسرطان

حاتم حسني الإثنين، 29 يوليه 2019 - 04:04 م

حذر أستاذ أمراض الكبد والجهاز الهضمي بمعهد تيودر بلهارس د.هشام الخياط، من إمكانية تعرض 200 ألف مصري لخطر الإصابة بمرض السرطان جراء الإصابة بـ"فيروس بي" دون علمهم.

 

وقال "الخياط"، في تصريحات صحفية له اليوم الإثنين 29 يوليو، إن الإحصائيات تُقدر عدد المرضى المصابين بمرض الالتهاب الكبدي الفيروسي من نوع "بي"، بقرابة مليون و400 ألف مريض، منهم من يعرف بإصاباته بـ"الفيروس"، ويتلقى علاج يكبح جماحه، والأخر يجهل الإصابة، حيث أنه "وباء صامت" يمكن أن يُصيب المريض دون علمه لسنوات طويلة، ولا يكتشف إلا في مراحل متأخرة.

 

وأضاف أستاذ أمراض "الكبد"، أن قرابة 15% من المصابين بـ"الفيروس"، يُمكن تطور إصاباتهم بسرطان الكبد مباشرة، دون المرور بمرحلة "تليف الكبد"، والتي تحدث حال الإصابة بـ"فيروس سي" لفترة طويلة، مضيفاً: "أي أن قرابة 200 ألف مصري معرضون للإصابة بسرطان الكبد مباشرة".

 

وأوضح "الخياط"، أن إجراء المواطن لتحاليل وفحوصات لن تكلفه مبالغ مالية كبيرة للاطمئنان على نفسه، قد ينقذه من دفع آلاف الجنيهات حال وصول المرض لمراحل متأخرة منه، مع عدم وجود علاج شافي منه في الأسواق حتى الآن، مضيفاً: "للأسف نسبة التوعية بفيروس بي منخفض تماماً، علما أنه قد يكون أشرس من فيروس سي في بعض الأحيان".

 

وأشار أستاذ أمراض الكبد، إلى أنه بحسب تقارير دولية، فإن قرابة 70% من المواطنين لم يسمعوا من قبل عن "فيروس بي"، وهي نسبة منخفضة جداً مقارنة بـ"فيروس سي" الذي أصبح الجميع يعرفه بفضل المبادرة الرئاسية الرائدة للقضاء على الفيروس بمصر.

 

وتابع: "مرض فيروس بي من الأمراض التي تنتقل عن طريق الدم وعن طريق الأدوات الملوثة بدم شخص مصاب بالمرض؛ لذا يجب على الأشخاص المخالطين لأي شخص مصاب توخي الحذر في استعمال الأدوات الخاصة بالشخص المصاب، والتحليل للتأكد من عدم الإصابة بالمرض".

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة