الرئيس السيسي في أحد مؤتمرات الشباب السابقة الرئيس السيسي في أحد مؤتمرات الشباب السابقة

مؤتمرات الشباب .. أيقونة نجاح للمصريين

محمد وهدان- محمد العراقي- إسماعيل مصطفى- محمد الفقي- أحمد خليل الإثنين، 29 يوليه 2019 - 09:58 م

حطمت الجدار بين المسئولين والشباب .. أذابت الجليد وتخطت كل الخطوط الحمراء وارست قواعد جديدة فى الحوار بين الرئيس وابنائه، صنعت مزيجا سحريا بين خبرات الماضى وطاقات المستقبل فى مشهد غاب لسنوات عن بلادنا .. ولكن مع التطور التكنولوجى،  تطورت الاستراتيجية التى تسير عليها الحكومة واقتنعت  ان الشباب لهم صوت ويجب الاستماع إليه .. انها مؤتمرات الشباب والتى ابتكرها الرئيس عبد الفتاح السيسى منذ وصوله الى سدة الحكم، ليؤكد للعالم اجمع ان شباب مصر هم القطار السريع الذى سينهض بوطننا وانهم فى قلبه وعقله.


«الأخبار» تحدثت مع خبراء السياسة والاجتماع والشباب أنفسهم لمعرفة مدى نجاح هذا النوع من المؤتمرات وكيفية الاستفادة منها وماذا ينتظر المؤتمر القادم .


فى البداية أكد النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، الأهمية الكبرى لانعقاد المؤتمر السابع للشباب برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى، بمقر العاصمة الإدارية الجديدة، الذى يعطى الفرصة امام الشباب والشعب المصرى والعالم كله للتعرف على عاصمة المستقبل للدولة المصرية الحديثة ..  وأضاف أن ذلك يدل على الحرص الكبير والحقيقى من الرئيس السيسى للاستماع والحوار المباشر مع الشباب المصرى مهما سيكون له تأثيره الإيجابى والكبير على مواجهة جميع المشكلات والتحديات التى تواجه الدول المصرية. 


منصة للحوار
يؤكد النائب محمود بدر «عضو مجلس النواب» أن مؤتمرات الشباب أصبحت بمثابة منصة للحوار بين الدولة وشبابها والاستماع لهم باستمرار .. خاصة انها تضم كل الاتجاهات السياسية وكل اصحاب الفكر والرؤى والمبادرات الايجابية من الشباب المصرى، واضاف أنها ارست قواعد المكاشفة والمصارحة بكل الحقائق وهو المنهج الذى يعتمد عليه الرئيس السيسى فى طريقة حكمه، مما يجعل الشباب المصرى شريكا فيما يتم اتخاذه من قرارات وفيما يتم تحقيقه من انجازات على ارض الواقع.


فيما أوضح بلال حبش «عضو تنسيقية شباب الأحزاب» أنه فى كل مؤتمر للشباب يثبت الرئيس ان شباب مصر هم محور تقديره وتفكيره وأنهم فى قلب الدولة وأنهم القادمون من الخلف لإعادة مصر لمكانتها تحت القيادة الواعية للرئيس عبد الفتاح السيسى. 


وأشار إلى  أن مؤتمرات الشباب صنعت مزيجا سحريا ما بين خبرة القدماء من شيوخ الدولة أصحاب العلامات البارزة  فى البناء والافكار المبتكرة للشباب والطاقات التى  ننتظر الاستفادة منها.


وأكمل حبش أن تنسيقية شباب الأحزاب السياسية أنها منذ اليوم الاول لانطلاقها تسعى للوصول الى نقطة التماس بين شباب الأحزاب  السياسية للوصول للصيغة التوافقية للأفكار المتعارضة مساهمة منا كشباب لبناء الدولة.


أجيال المستقبل
أكدت الكاتبة سكينة فؤاد مستشارة رئيس الجمهورية الأسبق انه لابد من الاستماع الى آراء اجيال المستقبل لأنهم ثمرة المجتمع وبدونهم لا يوجد أى تقدم فى المجتمع، وأضافت بأن تقديم معلومات للرئيس عما يريد الشباب تحقيقه هو الاساس فى نهضة المجتمع وتقدمه فهذه المؤتمرات تساعد الاجيال الحالية للتعرف على الأوضاع التى تحيط بالعالم ومعرفة مشاكله ايضا .


ويشيد  د. سعد الزنط، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية وأخلاقيات الاتصال، بحرص الدول على المداومة على انشاء مثل هذه المؤتمرات لان هذه المؤتمرات بمثابة اكسير سحرى ازال الفجوة بين الشباب والحكومة ليس هذا فحسب بل انها فجرت الطاقات المدفونة للشباب وحفزت طاقة الابتكار لديهم لشعورهم لاول مرة بقيمة وجودهم.


ويوضح الزنط ان نجاحات مؤتمرات الشباب لا تتوقف والدليل على ذلك أكاديمية تأهيل الشباب والتى ساهمت فى تخريج كوادر اصبحت فى قلب السلطة التنفيذية الآن والكثير من الانجازات التى تحققت بفعل الحوارات التى كانت بين الرئيس والشباب.


فرصة أفضل
ويقول د. جمال فرويز استاذ الطب النفسى  ان المؤتمرات الشبابية هى ترجمة فعلية لإيمان الدولة بقدرة الشباب على النهوض بمستقبلها ،حيث يمثلون ٦٠٪ إلى ٧٠٪ من الشعب المصرى .


وأشار إلى أنه لا توجد فرصة أفضل من هذه لتعبير الشباب عن افكارهم ومشاريعهم ، ومن متابعتى لآخر اللقاءات اُثبت لى ان الديمقراطية والحرية التى وفرها سيادة الرئيس  ان هناك حقبة جديدة ستقوم بهم . وأضاف أن عدم الوعى الثقافى لدى الشباب هو الذى يقذف بهم لأحضان الجماعات المتطرفة والحل هنا ليس حلا أمنيا بل يجب ان يكون حلا ثقافيا وسياسيا واجتماعيا، وقد جاءت هذه اللقاءات طوق نجاة لهم .


فى مدينة المستقبل
وأكد الربان عمر المختار صميدة رئيس حزب المؤتمر أهمية انعقاد المؤتمر حتى يتعرف الشباب المصرى على مدينة المستقبل للدولة المصرية الحديثة معتبرا هذه المدينة إنجازا تاريخيا للرئيس السيسى سوف يتابعه العالم كله خلال انعقاد المؤتمر.


وأكد د. ياسر الهضيبى، نائب رئيس حزب الوفد والمتحدث الرسمى باسم الحزب، أن القيادة السياسية لمصر فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى فطنت دور الشباب الذى لم يكن مستغلا ولامفعلا على مدار السنين الماضية، فأفسحت لهم المجال للمشاركة الحقيقية فى رسم خريطة مستقبل البلاد، والمساهمة الفعالة فى تنفيذها .


من جانبه أكد اللواء محمد على بلال، أمين عام حزب «حماة الوطن»، أن مؤتمرات الشباب أظهرت قدرة الشباب على التحاور والمشاركة وتقديم ما لديه من رؤى .. وأشار إلى أن اختيار العاصمة الإدارية لإقامة مؤتمر الشباب فى دورته الحالية بمثابة رسالة للعالم أن المصريين لديهم القدرة على الإنجاز على أرض الواقع .

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة