تكنولوجيا تغيير الوجوه أخر صيحة فى عالم التزييف تكنولوجيا تغيير الوجوه أخر صيحة فى عالم التزييف

«deep fake».. تقنية الحرب القذرة غبر الفيديوهات «المزيفة»

بوابة أخبار اليوم الإثنين، 05 أغسطس 2019 - 11:31 م

تكنولوجيا تتيح انشاء مقاطع فيديو معدلة.. وتقنية جديدة تثير القلق وتفتح المجال أمام نوع جديد من أنواع الحروب القذرة والمزيفة..فبعدوقوع عدد من الشخصيات المشهورة ضحية للـ Deepfake او «الزيف العميق» منهم سياسيون ونجوم ورجال أعمال، امثال ميشيل أوباما وبوتين ودونالد ترامب وآخرهم الرئيس التنفيذى لفيسبوك مارك زوكربيرج الذى ظهرفى فيديو نُشر على حساب Bill Posters UK متحدثا عن سرقة بعض المنصات لبيانات المستخدمين وتحكمهم بها، ليؤكد فى نهاية حديثة أن الفضل يعود لـ Spectre والذى أظهر له أنه - من يتحكم بالبيانات يتحكم بالمستقبل -، إلا أن مارك زوكربيرج اتخذ موقف الحياد من الفيديو ولم يحذفه من على منصة أنستجرام المملوكة لفيسبوك رغم انه غير حقيقي..وفض مسح هذه الفيديوهات مؤكدا أنه ليس جهة اعلامية ولا يحبذ وجود رقابة على الموقع الازرق من الاساس سوى ماتقوم به الشركة من إجراءات وصفها بالصارمة ولكن الكثيرين أكدوا أن الرقابة على فيسبوك انتقائية وتقوم بها شركات أخرى غير الشركة الام.
الذكاء الاصطناعى
التقنية الجديدة تستخدم خوارزميات بين مزدوجى الذكاء الاصطناعى للتعلم دون رقابة وبلاحدود للتعلم.. وتذاكر وتتعلم كلام الشخص عن طريق الفيديوهات والصور والأصوات وتحرك وجهه وايماءاته الحركية.. اما الجهة الثانية من الذكاء الاصطناعى فهى تفحص النتيجة الاولى حتى تصل الى فيديو لا تستطيع أن تفرقه عن الحقيقة، ومع تقدم تقنيات الذكاء الصناعى الحديثة، تنتشر مخاوف كبيرة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعى وحتى بين الانظمة فى الدول المتقدمة، إذ ربما تحرمنا تلك التطبيقات بعد فترة من الزمن رفاهية التمييز بين ما وقع بالفعل وتم تسجيله فى فيديو وبين ما لم يحدث بالأصل..
الخطر هنا ليس أن هذه التقنيات نوع من انواع الفن او الابتكار ولكن الى اين سنصل بكل هذه التكنولوجيا المقلقة حسب ابحاث نشرتها جامعة واشنطن على تويتر، والكثيرون عبّروا عن مخاوف أخلاقية من توفير هذه التقنية حول العالم فبإمكان أى شخص تصميم فيديو يظهر شخصية مشهورة بوضع مخل أو جعل سياسى معروف ان يقول نكات مضحكة اوأن يصمم فيديو إنذار من حرب وشيكة أو أن يدمر حياة شخص بفيديو إباحى مزيف له أو أن يخرب الانتخابات بأن ينشر مقطعًا زائفًا لسياسى يقول أشياء كاذبة وهو ما اثار تخوفات كبيرة فى الولايات المتحدة الأمريكية مع اقتراب الانتخابات الرئاسية العام القادم..لذلك أصبح هناك ضرورة لكشف هذه الفيديوهات الزائفة عن طريق مواقع تستخدمها الآن للكشف عن هذه الفيديوهات مثل موقع 10i والذى يجعلك تتحقق مما اذا كان هذا الفيديو حقيقى ام مزور وغيره الكثير من البرامج التى تعرفك الفيديو الزائف من الحقيقي.
وفى هذا الصدد يؤكد د. وليد حجاج خبير امن المعلومات ان هذه التقنية تستخدم شبكتين عصبونيتين صناعيتين. الأولى تدرب للقيام بدمج الوجه المطلوب مع الفيديو، أما الثانية فتدرب لعدم الكشف عن الدمج المزور.
التضليل والأذى
واضاف حجاج بان هذه التقنيةتفتح مجالاً كبيراً للتضليل والأذى. ومن السهل جداً أن نتخيّل استخدام هذه التقنية لتشويه سمعة شخص بعينه او من الممكن ان تتسبب بحدوث ازمات ومشاكل بين الدول ؛ واكد خبير امن المعلومات بان السياسيين والمشاهير هم الأهداف الأولى لهذه التقنية إذ أن صورهم وفيديوهاتهم منتشرة بكثرة ومن الممكن ابتزازهم وفضحهم عبر إنتاج فيلم إباحى انتقامى أو توريط البعض بالجرائم او استخدام هذه التقنية فى عمليات التخريب السياسى ونشر الشائعات.. واختتم حجاج بان هناك ايضا برامج الديب نود» وهى تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعى فى معرفة شكل أعضاء جسم الانسان عن طريق الصور والفيديوهات وهو مالايبشر بالخير خلال الفترة القادمة.
 

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة