صورة ارشيفية صورة ارشيفية

خاص| أستاذ أزهري: صلاة النساء بجانب الرجال «منكر» يجب تغييره 

إسراء كارم الأحد، 11 أغسطس 2019 - 08:18 م

أوضح أستاذ القرآن الكريم بالأزهر الشريف، الشيخ أحمد تركي، أن هناك الكثير من الأخطاء التي يقع فيها بعض المسلمين في تصرفاتهم، والسبب فيها ابتعاد الكثير منا عن معرفة الكتاب والسنة اللذين بهما سعادة الدنيا ونعيم الآخرة.

وأضاف "تركي"، خلال تصريحه لـ"بوابة أخبار اليوم"، أن ما رآه من صور ووقوف الرجال بجانب النساء شيء يندى له الجبين، ومن المخالفات في عيدي الأضحى والفطر.

ووجه رسالة للرجال فيها: "أكرمك الله ووفقك، اعلم أن العيد جعل فرحة للطائعين الذين فازوا بقبول الطاعة، فكان في ذلك فرحا لهم من طول العمل والقيام بأمر الله، فالعيد لمن أطاع أمر الله، والحسرة لمن عصاه، العيد لمن أحسن في نهاره العمل وأحيا ليله بالطاعة، العيد لمن سهر على تلاوة القرآن، لا على الأغاني والألحان".

واستشهد بما قاله الحسن البصري رحمه الله: "كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد، وكل يوم يقطعه المؤمن في طاعة مولاه وذكره وشكره فهو له عيد"، قائلا: "ليس العيد لمن لبس الجديد، ولكن العيد لمن اتقى وخاف يوم الوعيد، ليس العيد لمن تجمل باللباس والمركوب، إنما العيد لمن غفرت له الذنوب".

واستكمل: "يا من يفرح بالعيد بتحسين لباسه، ويوقن بالموت وما استعد لبأسه، ويفرح بإخوانه وأقرانه وأجلاسه، وكأنه قد أمن سرعة اختلاسه، أين أنت من يوم تتقلب فيه القلوب والأبصار".

وأشار إلى أن هذا الكلام هدفه أن يجمع الناس بين الخوف والرجاء وبين الفرحة وخوف اللقاء – لقاء الله- حتى لا تطغى الفرحة فيستغل العيد في الأمور المحظورة الممنوعة شرعا، ومن تلك الأمور التي هي من المنكرات والتي حذر منها ديننا الحنيف.

وقال إن من هذه المنكرات:

- اختلاط الرجال بالنساء في الساحات والمنتزهات والحدائق وأماكن الزيارات، مع ما يحصل في ذلك من الفتن التي لا يسلم منها من فعل ذلك، كالصلاة بجانب الرجال واختلاط الرجال بالنساء وغير ذلك.

- استقبال العيد بالغناء والرقص والمنكرات، بدعوى إظهار الفرح والسرور.

- من النساء من تخرج إلى المصلى؛ لكن لا للعبادة، بل لإظهار الزينة ولفت الأنظار إليها، وهذا لا يجوز؛ لأن الإسلام أمر المرأة بالستر وعدم إبداء الزينة الداخلية، وحتى الزينة الخارجية التي تغري الناس وتفتنهم لا يحل للمرأة إظهارها.


- عبث الأطفال والمراهقين بالألعاب النارية، التي تؤذي المصلين، وتروع الآمنين، وجرت مصائب وحوادث، فهذا أصيب في عينه، وذاك في رأسه والناس في غفلة من هذا الأمر.


- اختلاط النساء بالرجال في مصلى العيد وغيره‏:‏

وهذا من المنكر الذي يجب السعي في إزالته، لما فيه من إثارة الفتنة والدعوة إلى اقتراف الفاحشة، فإنَّ قُرْبَ المرأة من الرجال مما يلفت أنظارهم نحوها، مهما حاولوا التعفف والصدود، فإنه يقع في الغالب من ينظر إلى النساء أو يحاول القرب منهن والاحتكاك بهن، ثم مخاطبتهن ومبادلتهن الكلام إن تمكن من ذلك، كما يحصل من الاختلاط في الأسواق والمستشفيات وغيرها‏، فالواجب الفصل بين الرجال والنساء، وأن يجعل لهن مواضع تخصهن، وأبواب يدخلن ويخرجن معها.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة