"اخبار اليوم " فى جولة داخل قرية ريدة  فى ثانى ايام عيد الاضحى "اخبار اليوم " فى جولة داخل قرية ريدة  فى ثانى ايام عيد الاضحى

عيد الأضحى في «ريدة» بالمنيا| «عيسى» جزار المسلمين وفسحة التوك توك للأطفال

وفاء صلاح الإثنين، 12 أغسطس 2019 - 04:39 م

منذ الوهلة الأولى وعند دخولك لقرية «ريدة» إحدى قرى مركز المنيا، أول ما تراه هو مئذنة شاهقة تعانق منارة كنيسة، و وفد من الكنيسة يقفون أمام المسجد لتقديم التهنئة للمسلمين بعيد الأضحى المبارك.
يبلغ عدد سكان قرية «ريدة» ما يقرب من ٢٧ ألف نسمة، ومثل الحال تتميز حياة أهلها بالبساطة، قضت « بوابة أخبار اليوم» احتفالات عيد الأضحى داخل القرية.
ومن أهم ما يميز أهالي القرية أنهم يجتمعون جميعاً لتقديم التهنئة دون تمييز بين مسلم ومسيحي وغني وفقير، ويقول «حسين محمد» موظف، إن قرية «ريدة» لها مميزات خاصة وعادات وتقاليد في عيد الأضحى المبارك تميزها عن القرى المجاورة، وأولها خروج الكنائس ليلة العيد لتقديم التهنئة للمسلمين.
عيسى.. جزار المسلمين
وأضاف أن الأهالي يعقدون اجتماعات تضم مسلمين ومسيحيين ليلة العيد لقضاء الليل كله معًا، وأشار إلى أن خير شاهد على ذلك وعلى المحبة التي تجمع أهل القرية هو «عيسي رزق» أحد الجزارين الأقباط والذي يطلقون عليه «جزار المسلمين» ويستعين به مسلمو القرية لذبح أضاحيهم.
أما «عبد اللطيف خالد» أحد أهالي القرية؛ يقول إنه رغم حالة القرية الفقيرة، إلا أن أغلب أهل القرية يحرصون على شعيرة الأضحية خلال أيام العيد، ويقومون بتوزيعها على جيرانهم ومساكين القرية.
فسحة بالـ«توك توك»
أما ياسمين خالد، أحد أطفال القرية، فقالت إن «ريدة» لا يوجد بها أماكن ترفيه مثل المدينة، مما يجعل كأطفال نلجأ إلى استخدام التوك توك والتروسيكل للتنزه في الشوارع وعمل جولات به حيث يجتمع عدد من الأطفال، ويستأجرون توك توك ونتجول به لمدة زمنية ثم نعود وكذلك نشترى الألعاب من البائعين واهم لعبة بالنسبة لنا هى البلالين ومسدسات المياه.
أما باسم على احد شباب القرية يقول إن العيد فى القرية ينقسم إلى عدة أجزاء، فاليوم الأول يتم تخصيصه للزيارات وإرسال العزائم إلى الأهالي، سواء داخل القرية أو القرى المجاورة ثم نتوجه لتقديم التهنئة إلى جيراننا، أما اليوم الثاني فهو للخروج للمنتزهات بصحبة الأطفال، واليوم الثالث فكثير منا يذهب إلى المقابر للترحم على الموتى ونقضى داخل المقابر يوما كاملا هناك.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة