دونالد ترامب دونالد ترامب

«بديل الصين».. ترامب يستهدف تصدير المنتجات الزراعية لليابان

أحمد نزيه الثلاثاء، 13 أغسطس 2019 - 02:22 م

يرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإذعان للضغوط الملقاة عليه من قبل الصين، بشأن السجال التجاري بين البلدين، والذي لا يزال يمثل حربًا تجاريةً بين البلدين صاحبي أكبر اقتصادين في العالم.

الرئيس الأمريكي قرر توجيه دفة بيع المنتجات الزراعية الأمريكية من الصين إلى اليابان، وذلك لتفادي تكبد الاقتصاد الأمريكي خسائر جراء امتناع بكين عن استيراد المنتجات الزراعية الأمريكية.

 

طلب ترامب

فقد ذكرت وكالة كيودو للأنباء اليابانية، اليوم الثلاثاء 13 أغسطس، نقلًا عن مصادر حكومية يابانية وأمريكية، لم تسمها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب مباشرة من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي شراء منتجات زراعية بقيمة ضخمة.

وقالت وكالة كيودو إن ترامب طلب من اليابان شراء منتجات بعينها مثل فول الصويا والقمح، مضيفة أن الطلب منفصل عن إطار عمل المحادثات التجارية الحالية بين واشنطن وطوكيو.

وتبدو اليابان في طريقها للموافقة على شراء المنتجات الزراعية الأمريكية، فقد أشارت وكالة الأنباء اليابانية إلى أن الحكومة اليابانية ستدرس ردها، مضيفةً أن أحد الاقتراحات المطروحة هو شراء المنتجات الزراعية كدعم غذائي للدول الأفريقية، وأن عمليات الشراء ستكون بقيمة عدة مئات الملايين من الدولارات بما في ذلك تكاليف النقل.

ويأتي طلب ترامب من رئيس الوزراء الياباني، حسبما نشرت وكالة الأنباء اليابانية، بعد أن قررت الصين في الخامس من شهر أغسطس الجاري تعليق استيراد المنتجات الزراعية الأمريكية إلى البلاد.

 

رسوم ترامب

والخطوة الصينية جاءت بمثابة ردٍ على ما أقدمت عليه الولايات المتحدة من فرض رسومٍ جمركيةٍ جديدةٍ على بضائع صينية، لتنفيذ بكين بذلك تهديدها باتخاذ ردٍ رادعٍ تجاه واشنطن.

وقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الفاتح من شهر أغسطس فرض رسومٍ جمركيةٍ إضافيةٍ على بضائع صينية تبلغ قيمتها 300 مليار دولار بنسبة 10 في المائة.

وستدخل الرسوم الجمركية الأمريكية الإضافية حيز النفاذ بدءًا من الفاتح من شهر سبتمبر المقبل، أي بعد شهرٍ من الآن، حسبما أعلن الرئيس الأمريكي، وذلك في وقتٍ لم تكن هذه البضائع تخضع لأي تعريفات جمركية، في إزكاء للصراع التجاري الناشب بين البلدين، والتي تسعى المحادثات بينهما إلى وضع حدٍ له.

الاخبار المرتبطة

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة