المدير التنفيذي لبرنامج دعم وتطوير التعليم الفني شروق زيدان المدير التنفيذي لبرنامج دعم وتطوير التعليم الفني شروق زيدان

حوار| المدير التنفيذي لبرنامج دعم وتطوير التعليم الفني: مشروعنا أمل النهـوض بالاقتصاد المصري

هاني قطب الخميس، 15 أغسطس 2019 - 11:10 م

في إطار استعانة الدولة بالشباب وتمكينهم للنهوض بالاقتصاد القومى، كان أحد الوجوه الشبابية التى تمتلك مقومات علمية ومهارية على أرض الواقع، كانت سلاحها لأن تكون المدير التنفيذى للبرنامج القومى المسئول عن تطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر. وخلال حوارنا معها أردنا التعرف على ماهية البرنامج، وما هو مستقبل التعليم الفنى، وهل الإعلام له دور فى مساندة هذا التوجه، وماذا عن المدارس المجتمعية، والى الإجابة على مزيد من الأسئلة فى حوارنا مع الدكتورة شروق زيدان.


التعليم الفنى 
> هل يمكن التعرف على برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى TVET Egypt؟
برنامج دعم وتطوير التعليم الفنى والتدريب المهنى له طابع خاص يعتمد فى تمويله على 60% من الحكومة المصرية و40% من الاتحاد الأوروبى، يهدف إلى الخروج بمنظومة موحدة للتعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر وتوحيد جهود جميع الوزارات المعنية لتعظيمها كى تؤتى ثمارها على المستوى الاجتماعى والاقتصادى لتواكب خطة التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 التى تعمل كافة أجهزة الدولة على تحقيق أهدافها الإستراتيجية. حيث يساهم تحقيق أهداف البرامج التنموية المختلفة والتى يأتى على رأسها برنامج TVET Egypt فى تحقيق الأهداف الإستراتيجية للدولة.


> هل تحقيق هدف البرنامج يقع فقط على الحكومة؟
الوزارات المختلفة هى أحد أركان هذا البرنامج بجانب القطاع الخاص والمجتمع المدنى وهم مثلث النهوض بأى مجتمع وذلك لتحديد القطاعات والمهن التى تمتلك فرصا للنمو وكذلك متطلبات التوظيف من واقع احتياجات سوق العمل الفعلية ومن ثم تصميم البرامج التدريبية والمناهج لتلبية تلك الاحتياجات مما يعظم فرص تخريج خريج جدير لديه المهارات الفنية التى تتيح له فرص عمل لائقة.


> هل هناك إطار شرعى يلتحق به طلاب الدبلومات بدلا من أن يصبحوا عاطلين دون الاستفادة منهم؟
بالفعل قد أصبحت الجامعات التكنولوجية الإطار الجديد الشرعى لطلاب الدبلومات الفنية لاستكمال تعليمهم على مستوى أعلى، مما تتيح له فرصة للتطور المهنى مع تلبية الرغبة النفسية لكل طالب فى الحصول على مؤهل عالٍ وعدم الاقتصار على الدبلوم من أجل تفادى أن يتجه الخريج إلى سوق العمل دون إصقال مهاراته وبالتالى العمل فى مجال غير تخصصه عدم الاستفادة من هؤلاء الخريجين، بخلاف ما كان يحدث سابقاً حيث كان الإلتحاق بالتعليم الفنى فى بعض الأحيان بابا خلفيا للإلتحاق بكليات أخرى.


خريج فنى 
> المجتمع ينظر إلى التعليم الفنى باعتباره مرتبة أدنى من التعليم العام فهل هناك تفكير فى تغيير هذه الصورة الذهنية؟
للأسف هذا حقيقى بشكل كبير والصورة الذهنية حول التعليم الفنى والتدريب المهنى فى مصر تحتاج إلى مراجعة وعلى الإعلام تبنى هذه القضية والتأكيد على أن هناك دولا يقوم اقتصادها على هذا النوع من التعليم ولسنا فى حاجة لأن يكون عندنا آلاف الخريجين الجامعيين يعانون من البطالة وفى نفس الوقت ليس لدينا خريج فنى ماهر يتعطش لوجوده سوق العمل. كما يجب على الإعلام أن يسوق للمجتمع المصرى النماذج الناجحة التى استطاعت التغلب على مصاعب الطريق وحققت حلمها وأصبحت نماذج رائدة فى مجالها.


التدريب المهنى 
> هل يمكن تفعيل أن يكون داخل التعليم الأساسى محتوى للتعليم الفنى.
يجب الوصول إلى منظومة تتضمن أن يكون التدريب المهنى جزءا من التعليم الأساسى عن طريق توفير مواد بسيطة يكون لها مردودها فى تعليم الطفل الابتكار وأيضا تدريبه على أنشطة تصقل ببعض المهارات البسيطة لديه ويكون هذا كفيلا بكسر الدراسة الأكاديمية وتجعل من الطفل نموذجا إيجابيا فى منزله - على الأقل - قادرا على مساعدة والديه.


> هل هناك مشروعات تساهم فى الاستفادة من المتسربين من التعليم فى القرى؟
هناك ما يسمى بالمدارس المجتمعية تهدف إلى تدريب الشباب والفتيات وربات البيوت والمتعطلين عن العمل الذين اكتفوا بالمرحلة الابتدائية أو الإعدادية ولم يكملوا تعليمهم الثانوى على المهارات المختلفة، كلا حسب النطاق الجغرافى لمحافظته وحسب الإمكانيات المتاحه لديهم وكيفية الاستفادة منها.. حيث تهدف المدارس المجتمعية إلى حماية تلك الشريحة من المجتمع من خطر أن يصبحوا ضحية للعمل فى الورش أو أن يصبحوا عمالة أطفال وتمكينهم من تعليم مهنى على أساس علمى وتدريب حقيقى.


> هل أقيمت مؤتمرات بخصوص التعليم الفنى للتشجيع على هذا الإطار؟
يقوم البرنامج بالتعاون مع كافة الجهات المعنية وشركاء التنمية والقطاع الخاص بتنظيم «إسبوع التعليم الفنى والتدريب المهنى» بصورة دورية فى إحدى محافظات جمهورية مصر العربية حيث يهدف الأسبوع إلى عرض مجموعة من الجهود التى تقوم بها تلك الجهات بهدف تسليط الضوء عليها وتعريف المجتمع بأهمية التعليم الفنى والتدريب المهنى وما تبذله الدولة لتطويره، وتأتى آخر دورات أسبوع التعليم الفنى والتدريب المهنى الذى تم عقد فعالياته فى محافظة بورسعيد فى الفترة من 14 – 18 يوليو 2019 تحت رعاية معالى الدكتور / عادل غضبان محافظ بورسعيد والذى شهد تنظيم ملتقى توظيف ساهم فى توفير 4600 فرصة عمل للشباب من محافظات القناة.


سوق العمل 
> ما البرامج التى يقدمها المشروع على أرض الواقع؟
البرنامج يسعى إلى توفير تدريب مميز للطلبة والخريجين، كل حسب سنه كما نساهم فى إمداد بعض المدارس الفنية ومراكز التدريب المهنى والمعاهد بالمعدات والآلات التى يحتاجونها وتجديد شبكة البنية التحتية وكذلك نقوم بعمليات تطوير المناهج والبرامج التدريبية وفق احتياجات سوق العمل وبالطبع يتبع ذلك تدريب المعلمين والمدربين على هذه المناهج الجديدة لتقديم الخدمة التدريبية والتعليمية للطلاب والمتدربين وذلك فى إطار منظومة ضمان جودة تتجاوز الاشتراطات المؤسسية إلى الفاعلية التعليمية وملاءمة المادة التدريبية وطرق تقديمها لمتطلبات سوق العمل.
وفى نفس الوقت توفير برامج التنمية الشخصية والتوجيه والإرشاد الوظيفى للطلبة والخريجين لمساعدة الشباب على الانضمام لسوق العمل كفنيين منتجين قادرين على دفع اقتصاد الوطن قدماً إلى الأمام.
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة