خالد خيري مع محررة البوابة خالد خيري مع محررة البوابة

حوار| أشهر معلق لكرة اليد: «زعتر وعنتر» مفتاح دخولي التعليق الرياضي

نور إبراهيم الثلاثاء، 27 أغسطس 2019 - 10:36 ص

معلقو اليد مظلومون .. والفارق بين كرة القدم وكرة اليد كبير جدًا

حسن مصطفي رئيس جمهورية اليد ... أحمد بلال عميد لاعبي العالم

هذه حقيقة الخلاف بيني وبين " الكونكورد".. وعرفت 4 لاعبين فقط من أبطال العالم لليد

"لاعيبة اليد ..رجالة بجد "، "سند يسجل عن عمد" ، " نجوميتك قدر مش اختيار " ، " ياطيار ياطيار النجومية ..يصوب الكرة صاروخية "..جمل ومقتطفات علقت بأذهان المشاهدين المصريين خلال متابعتهم مؤخرا لكأس العالم لناشئى كرة اليدم من خلال المعلق الرياضي خالد خيري الذي حفر اسمه مع اذان المصريين مع كل هجمه للمنتخب المصري ..فمن خلال جمل قصيرة تتميز بالسجع والقافية والوزن تابع المصريون صوت خالد خيري وانفعلوا معه أثناء متابعة المباريات ..

 

بوابة أخبار اليوم تحاور المعلق الرياضي خالد خيري ليكشف عن أسرار جديدة في عالم التعليق وكيف كان يستعد لمباريات كأس العالم لكرة اليد وأشياء أخرى...وإلى نص الحوار :

• في البداية دعنا ..نتحدث كيف بدأت رحلتك مع كرة اليد ؟

البداية كانت عام 1984، كنت وقتها أمارس الكرة الطائرة وأصيب كاحلي لأتحول للعب كرة القدم وأشغل مركز حراسة المرمى، ولكني تعرضت لكسر في كاحلي مرة اخري ، مما أعاق استمرار مسيرتي لتبدأ رحلتي مع كرة اليد ، وجمعتني الصدفة مع صديقي " رحمة الله عليه " شريف عمارة الذي كان متواجدا في نادي النصر، واقترح علي أن أتحول لأكون حارس مرمى في كرة اليد كان ذلك في الحقبة الزمنية لنهضة كرة اليد عندما تولي الدكتور حسن مصطفي رئاسة الاتحاد ، لأبدأ اول تمرين بصد أربع "رميات جزائية " كنت وقتها بقول عليها " بلين " نتيجة تأثري وقتها بلعبي كرة القدم ، ومن بعدها انتقلت انا وشريف لنادي " السكة الحديد " لتبدأ الرحلة ، ولعبت في الدوري الممتاز عام 1987، ثم رحلت إلى نادي الزهور، واعتزلت في عمر الثلاثين بسبب قوانين الاتحاد المصري حينها التي لم تكن تسمح بمواصلة اللعب فوق هذا السن لمن ليسوا في دوري المحترفين ، وبعد الاعتزال توقفت عن العمل لمدة عامين وابتعدت لفترة عن كرة اليد، قبل أن يقترح علي أحد الأصدقاء العودة لنادي الزهور والتدريب في مدارس كرة اليد لتبدأ رحلتي مع التدريب.

 

• حدثنا عن رحلتك في عالم التعليق علي كرة اليد ؟

البداية كانت فى 1999 عندما أعلنت الإذاعة عبر إذاعة الشباب والرياضة، عن حاجتها لمعلقين على المباريات ، وقتها مصر كانت تستعد لاستضافة بطولة العالم لكرة اليد، بالفعل تقدمت و بالفعل نجحت في الاختبارات ومعي 10 معلقين آخرين فقط ، وتوليت وقتها التعليق على المجموعة التي كانت تلعب في الإسماعيلية .، وكانت الاختبارات صعبة أشرفت عليها رئيسة شبكة الشباب والرياضة حينها د. نجوى أبو النجا والأستاذ حمدي الكنيسي رئيس الإذاعة و التليفزيون و الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لليد ومتخصصو الاذاعة في نبرات الصوت وقياسها " زعتر وعنتر " الإذاعة المصرية حيث كان تخصصهم حجم الصوت وابعاده في 1999 برغم ضعف الامكانيات . ووقتها حصلت على دورة في معهد الإذاعة و التليفزيون وحصلت على شهادة رسمية

• هل تتذكر.. أول مباراة قمت بالتعليق عليها ؟

أكيد ، كانت مباراة مصر وروسيا في بطولة الأهرام الودية سنة 1999 كانت قبل بطولة العالم في مصر على اذاعة الشباب والرياضة • "الإفيهات" التى ترددها علي الهواء .. هل تقوم بالتجهيز والاعداد لها قبل المباراة ؟ تاااني !! .."أقسم بالله ده اكتر سؤال بتسأله اول لما حد يشوفني .. ونفس الاجابة أنا لا أكتب أو أجهز جملة أبدا قبل المباراة كلها جمل إرتجالية وعفوية تخرج وليدة الموقف".

 

• وماهي حقيقية الخلاف بينك وبين " الكونكورد " ؟

خلاف !! .." مستحيل "الكونكورد ده حبيبي"، حسين زكي صنع تاريخًا، وكان رائدا في الاحتراف ونجح فيه، لعب لأندية أوروبية مثل رويال سويداد وأراجون ، وحسين زكي قوته في راحة اليد وسرعة تصويباته وأذكر أنني علقت على بطولة كأس العالم 2001، حينها كنت أعلق على مباراة مصر وروسيا في ربع النهائي،وقتها أسميته ب "الكونكورد"، وحسين زكي قدم مباراة رائعة رفقة أحمد بلال، وكان يلعب في مركز الجناح وتسلّم كرة وطار في الهواء مثل "الكونكورد" وسدد، ثم أعاد الكرة في أكثر من مناسبة، لأقول حينها "يا حسين انت نجوميتك قدر مش اختيار".

 

• هل لديك معلقين مفضلين بعد ؟

بالطبع ، حيث ان المعلقين المفضلين لي هم أيمن الكاشف ومحمود بكر وأحمد عفت، و" مستحيل معلقين مستحيل يتنسوا" وكذلك ميمي الشربيني الذي يعتبر موسوعة رياضية، وعلي محمد علي رجل بسيط ويذكر معلومات مفيدة طوال المباراة ولكن يبقي كابتن محمد لطيف هو معلقي الأفضل.

 

• ما هو الموقف المحرج أو الكوميدي الذي تعرضت له أثناء التعليق ولن تنساه ؟

حدث لي موقف طريف ومؤلم أثناء تعليقي في إحدي المبارايات حيث فوجئت بان " المايك كهربني" ، "فالمايك كان قريب من فمي وكان واخد سنة أرضي، فاتكهربت جامد"! ، " فقلت: آآآآآه كرة قوية، ورجعت للوراء "، لم يكن عندي حل آخر حتي لايشعر الجمهور بالموقف ،وبين الشوطين استدعيت الفني وستبدل المايكروفون.

 

• ما الفارق بين التعليق على كرة اليد وكرة القدم ؟

" الاثنين شبكة والاثنين كرة والاثنين تصويب ولكن الفارق كبير جداااا والتخصص مهم جدا" ، ملعب كرة القدم 20 في 40 فلكي أن تتخيل معلق يعلق 90 دقيقة علي لاعبين في عرض 8 ملاعب كرة يد " ولكن كرة اليد فنياتها ومصطلحاتها أصعب بكثير فمعلق اليد يمكن ان يعلق علي مباراة كرة قدم بحكم أن كرة اليد تلقائيا معروفة للجميع أما معلق كرة القدم يصعب عليه أن يعلق علي فنيات كرة اليد ويبقي في النهاية الأهم هو صيغة ودراسة فكر الإعلام والإلقاء ".

 

• اذا اتيحت لك فرصة الاختيار وعاد الزمن هل ستختار التعليق علي كرة القدم او الاستمرار في اليد ؟

بالتأكيد التعليق علي كرة القدم هو الأفضل في كل شئ ماديا وشهرة فهي اللعبة الشعبية الأولي في العالم وفي مصر تحديدا ولكني أتمني أن تحظي كرة اليد نفس الشهرة • واستكمالا للسؤال السابق ..

 

هل تري أن ملعقي اليد مظلومون مقارنة بمعلقي كرة القدم ؟

بكل تأكيد .. معلقو اليد مظلومون لعدم وجود قماشة كبيرة وقنوات إعلامية تنقل ، فنحن نفتقد لوجود خريطة اعلامية لكرة اليد .. " " فممكن تقوليلي موعد مباراة الأهلي القادمة إمتي ؟ .. هتجاوبي طب موعد الدوري الممتاز امتي؟ .. هتجاوبي" ، لكن في كرة اليد في كأس العالم منتخب مصر كان بيلاعب البرتغال ومحدش يعرف ميعاد الماتش امتى، كرة اليد ولادة وتحتاج لخريطة اعلامية وقتها لن يشعر معلقي اليد بالظلم.

 

• في تصريح سابق قلت .. حالة واحدة تجعل الاحتراف أفضل لأبطال اليد من الأهلي والزمالك..ما حقيقة هذا التصريح ؟

هذا حقيقي .. مازلت لا أتفق مع مقولة أن الاحتراف أفضل من الانتقال إلى الأهلي والزمالك والجيش وسبورتنج وسموحة بالنسبة لناشئي اليد". فالعب للأهلي والزمالك قد يكون مصيرا أفضل لأبطال العالم للناشئين من خيار الاحتراف فما هي الفائدة من الاحتراف الخارجي في دوريات درجة ثانية وثالثة، و لو لم يكن الاحتراف في أندية كبيرة فلا فائدة منه". كما ان الانجازات الاخيرة بلاعبين محليين وأخرها كأس العالم للناشئين 2019 فلماذا إذا لا ينتقل اللاعبون إلى الأهلي والزمالك ويعملون على تطوير مستواهم ويكتسبون نضجا.

 

وفي تصريح أخر .. ذكرت أن تكريم السيسي لمنتخب الشباب أثبت أنه "أبو الرجالة .. لماذا ؟

السيسي رئيسي وبس ، فتكريم الرئيس عبدالفتاح السيسي لمنتخب كرة اليد للشباب لفتة جميلة منه لأولاده وبذلك أصبح "أبو الرجالة" الذين نجحوا وحققوا إنجازا في صمت دون أي ضجيج إعلامي ،و" شباب اليد صنعوا ملحمة على مستوى أعمارهم وهم نواة لمنتخب مصر الأول في بطولة العالم المقبلة "

 

• ذكرياتك مع مونديال كأس العالم 2019 الاخير ؟

هي الأصعب .. ولكنها كانت بمثابة تحد بالنسبة لي ، فعند ابلاغي بإختياري للتعليق في المونديال كنت أعرف 4 لاعبين من المنتخب فقط ، أما بقية قوام المنتخب ليس متوفر لدي اي معلومات عنهم ولكني قررت أن أبحث عن معلومات عنهم بنفسي، فالمشاهد يجب أن يتلقى معلومة بجانب استمتاعه بالمباراة وتشجيع منتخب بلاده وتواصلت مع مدربين الأندية قبل المونديال وجمعت المعلومات عن طريقهم في غضون 3 أيام ونجحت ولم يلاحظ المستمع أنني انتحرت حتي استطيع أن اجمع المعلومات عن باقي الفريق

 

• في كلمات قليلة .. تعليقك او سر خاص لهؤلاء؟

أحمد بلال .." عميد لاعبي العالم، أحمد النقيب .." النمر الأسود لكرة اليد"، د. حسن مصطفي.."رئيس جمهورية اليد في العالم، م. هشام نصر.." الانسان الخلوق وتيمة نجاح، " أحمد الأحمر.. " كوكتيل مهارات الأبيض الذهبي الأحمر الناري "

 

• السؤال الأخير .. ماهو تعليقك علي ازمة انتقال قداح للزمالك بعد رفضه الانتقال للاهلي ؟

حسن قداح " اللول " في البداية ارفض كلمة رفضه .. اختيار النادي هو جزء من رغبة اللاعب ومن حقه ان يختار اللعب في المكان الذي يفضله وفي النهاية .. اللي يهمنا جودة المنتج والحفاظ على المنتج.
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة