وزيرة الصحة والسكان وزيرة الصحة والسكان

مع إطلاق مبادرة رئاسية جديدة..

«الصحة» تحدد 10 أسباب لإصابة المواليد بضعف السمع

حاتم حسني الأحد، 01 سبتمبر 2019 - 05:33 م

أعلنت وزيرة الصحة والسكان د.هالة زايد، انطلاق مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي لاكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة، اليوم الأحد، بجميع محافظات الجمهورية.

 

وأوضح مستشار وزير الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة د.خالد مجاهد، أن المبادرة تهدف إلى اكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة من خلال عمل فحص سمعي للأطفال بالوحدات الصحية البالغ عددها 1300 وحدة منتشرة بجميع محافظات الجمهورية، لافتاً إلى أن الفحص يستهدف الأطفال من عمر 3 إلى 7 أيام، ولا يستغرق الفحص سوى بعض الدقائق، ويبين ما إذا كان الطفل طبيعياً أم يشتبه في إصابته بضعف السمع.

 

وفِي هذا الصدد، أشار "مجاهد" إلى أن مبادرة الاكتشاف المبكر لضعف السمع تأتي ضمن المبادرات الرئاسية تحت شعار "100 مليون صحة"، وتستهدف كل المواليد الجدد، لافتا إلى أنه تم الانتهاء من تدريب 3 آلاف و500 ممرضة بجميع محافظات الجمهورية، على كيفية إجراء المسح واستخدام جهاز قياس السمع وقراءة النتائج وتسجيلها، وتحويل الحالات الإيجابية إلى المستشفيات لتلقي العلاج بالمجان، وتوعية الأهالي بضرورة المتابعة، مشيراً إلى أنه تم توزيع أجهزة لقياس السمع على 1300 وحدة صحية على مستوى الجمهورية.

 

ومن جانبه، أشار المدير التنفيذي لمبادرة الرئيس لاكتشاف وعلاج ضعف وفقدان السمع عند الأطفال حديثي الولادة د.أحمد مصطفى، إلى أن الحملة الهدف من الحملة لا يقتصر على الفحص فقط، بل وتقديم العلاج بالمجان من خلال الاكتشاف المبكر لمشاكل السمع عند الأطفال من عمر شهر، واكتمال التشخيص في عمر 3 أشهر وتوفير العلاج المناسب من عمر 6 شهور، وذلك بهدف خفض نسب الإعاقة السمعية، والوصول إلى إحصائيات واقعية ومعتمدة لنسبة إعاقة السمع في مصر، مشدداً على أن تأخر اكتشاف الإعاقة لا يحقق النتائج المرجوة من العلاج.

 

وأكد" مصطفى"، أنه عند الاشتباهفي بالإصابة يتم إعادة فحص الطفل بعد أسبوعين من تاريخ الزيارة الأولى بذات الوحدة الصحية، حيث أن نتيجة الاختبار الثاني قد تثبت أن الطفل طبيعياً أم مازال هناك احتياج لفحصوات أخرى، وفي هذه الحالة يتم تحويله إلى مستشفى الإحالة للتشخيص، كما يظهر على النظام المميكن بالوحدة الصحية، وذلك لإجراء فحوصات متقدمة- فحص السمع للأذن الوسطى وعمل قياس سمع بالكمبيوتر- وبعدها يتم التعامل مع الطفل حسب حالته الصحية سواء بتوفير علاج أو تركيب سماعة أو زراعة قوقعة.

 

ولفت إلى أن الحالات الأكثر عرضة للإصابة بضعف السمع هم المواليد في حالات زواج الأقارب أو وجود تاريخ أسري للإصابة بضعف السمع عند الأطفال، أو إصابة الأم بعدوى فيروسية أو بكتيرية خطيرة أثناء الحمل، مثل الحصبة الألمانية، إضافةً إلى تشوهات الجمجمة لدى الطفل، وارتفاع نسبة الصفراء في الدم على مستوى يحتاج الى تغيير دم الطفل، وتأثر العلامات الحيوية عند الطفل بعد الولادة مباشرةً مثل تأخر التنفس الطبيعي لمدة 10 دقائق، ووضع الطفل على جهاز التنفس الصناعي، والولادة المبكرة قبل اكتمال نمو الطفل أو أن يكون وزن الطفل أقل من 1500 جرام، وتناول بعض الأدوية المعروفة بتأثيرها السلبي على حاسة السمع، وبعض الأمراض الخلقية المعروفة بارتباطها بضعف السمع.

 


 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة