السياحة في الأقصر  السياحة في الأقصر 

من «وادي الملكات» إلى «تمثالا ممنون» .. أجمل المزارات السياحية في الأقصر 

مي سيد الثلاثاء، 03 سبتمبر 2019 - 03:02 م

تستقبل محافظة الأقصر الموسم السياحي الشتوي باستعدادات مكثفة لاستقبال وفود السياح العاشقين للحضارة الفرعونية وللنمط السياحي الثقافي في مصر، حيث تعد الأقصر من أجمل المناطق السياحية حول العالم خصوصًا أن بها ثلث الآثار الفرعونية.

 

واستطاعت الأقصر جذب العديد من السياح لأنها من أجمل المناطق السياحة الشتوية في العالم ، ومن أهم الجنسيات السياحية الوافدة إليها  أسبانيا ، فرنسا، بلجيكا، بولندا، النمسا، إيطاليا،  الصين، اليابان وبلاد شرق أسيا، ومتوسط أسعار الفنادق الـ4 نجوم  150 دولار في الليلة و الـ3 نجوم 90 دولار في الليلة، حسب مواقع الحجز الإلكتروني .
 
 شاهد أبرز المزارات السياحية و الأثرية في البر الغربي في الأقصر.

 

وادي الملوك 


وادي الملوك يقع الوادي على الضفة الغربية لنهر النيل في الأقصر حاليا، وينقسم وادي الملوك إلى واديين؛ الوادي الشرقي "حيث توجد أغلب المقابر الملكية" والوادي الغربي.

 

وتعد هذه المنطقة مركزًا للتنقيبات الكشفية لدراسة علم الآثار وعلم المصريات منذ نهاية القرن الثامن عشر إذ تثير مقابرها اهتمام الدارسين للتوسع في مثل هذه الدراسات والتنقيبات الأثرية، وقد ذاع صيت الوادي في العصر الحديث بعد اكتشاف مقبرة توت عنخ أمون كاملة وما دار حولها من أقاويل بخصوص لعنة الفراعنة.

 

وادي الملكات 


وادي الملكات هو مكان دفن الملكات في مصر القديمة.،عرف قديمًا باسم "تا - ست - نفرو"، ومعناه: "مكان أبناء الفرعون" أو "مكان الجمال"؛ لأن في هذا المكان تم دفن ملكات الأسرات الثامنة عشر، والتاسعة عشر والعشرين بالإضافة إلى العديد من الأمراء والأميرات وعدد من طبقة النبلاء.

 

يقع الوادي بالقرب من وادي الملوك الشهير، على الضفة الغربية من نهر النيل في محافظة الأقصر.

معبد مدينة هابو 

معبد مدينة هابو، يعد من أعظم معابد الأسرة العشرون شيده الملك رمسيس الثالث لإقامة الطقوس الجنائزية له ولعبادة المعبود آمون، يتكوّن المعبد من مدخل عظيم محاط ببرجين، على هذه الأبراج نقوش تمثّل أذرع الأسرة وصور لرمسيس الثالث، والطبقات العليا لهذين البرجين كانت مخصصة للحريم الملكي، يعتبر هذا المعبد أفخم المعابد أثاثاً ونقشاً .

 

معبد الرامسيوم 

معبد الرامسيوم من المعابد الجنائزية التي كانت تبنى للأموات في مصر القديمة، بناه الملك رمسيس الثاني وهو أكثر الملوك الذين بنيت لهم معابد، ويضم المعبد تماثيل ضخمة للملك رمسيس الثاني، وجانبا مهما من النقوش التي تحكي طبيعة الحياة في تلك الفترة. 

دير المدينة 

دير المدينة كان مقرا لعائلات العمال الحرفيين خلال عهد المملكة المصرية الحديثة "1570 - 1070 قبل الميلاد"، فكان منهم من يقوم بحفر وبناء قبور الفراعنة في وادي الملوك، وآخرون يشتغلون في صناعة التماثيل والأثاث والأواني لتجهيز قبر كل فرعون على حسب رغبته قبل الموت.

مقابر النبلاء

مقابر النبلاء هي عبارة عن مقابر لرجال الدولة من عسكريين ومدنيين وكهنة وكتبة وغيرهما، وهى أفضل المقابر بعد وادي الملوك ووادي الملكات حيث يأتي النبلاء في المقام الذي يلى الملوك والكهنه ، توجد الآلاف من مقابر النبلاء في الأقصر وقد بدأ إنشائها في عهد الأسرة الثامنة عشر  ونظرا لاختلاف الأزمنة التي كانت تبنى فيها تلك المقابر يوجد الكثير من النقوش والرسوم المختلفة من حيث الألوان أو نوع الرسم والنقوش وإشكال الإلهة مما يجعل من زيارة مقابر النبلاء متعه حقيقية وتجربة لابد من عملها .


ويوجد من بين آلاف المقابر المكتشفة ١٩ مقبرة فقط متاحة للزيارة في مقابر النبلاء وتنقسم المقابر من حيث الحقبة الزمنية إلى خمس أقسام رئيسية تختلف من حيث جودة الرسوم والألوان ونوع المعمار ما بين بسيط ومعقد

الدير البحري 

الدير البحري هو مجموعة من المعابد والمقابر الفرعونية الموجودة في الضفة الغربية من النيل المقابلة لمدينة الأقصر ،شيدت الدير الملكة حتشبسوت لتؤدي فيه الطقوس التي تفيدها في العالم الآخر أما اسم الدير البحري فهو اسم عربي حديث أطلق على هذه المنطقة في القرن السابع الميلادي بعد أن استخدم الأقباط هذا المعبد ديرًا لهم. 

تمثالا ممنون

ويعتبر تمثالا ممنون، أو عملاقا ممنون، عبارة عن تمثالين ضخمين، تم إنشاءهما حوالي سنة 1350 ق م وهو كل ما تبقى من معبد تخليدا لذكرى الفرعون "امنحتب الثالث" .



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة