دار الإفتاء دار الإفتاء

ما حكم سجود التلاوة؟ وماذا يقال فيها؟.. «البحوث الإسلامية» يجيب

إسراء كارم الأربعاء، 04 سبتمبر 2019 - 12:38 م

أوضحت لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أن سجود التلاوة سنة مؤكدة على الراجح المفتى به من أقوال الفقهاء.

وأضافت أنه إذا فعلها الإنسان أثيب عليها، وإن تركها لا يعاقب؛ لأنه ثبت عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قرأ السجدة التي في سورة النحل على المنبر، فنزل وسجد، ثم قرأها في الجمعة الأخرى فلم يسجد، ثم قال « إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء»، وذلك بحضور الصحابة - رضي الله عنهم -. 

وذكرت الفتوى أنه إن تيسر لك السجود فاسجد، وإن لم يتيسر لك فلا حرج عليك إن تركته، واستحب بعض الفقهاء إن لم يتيسر لك السجود للمواصلات أو كنت على غير طهارة أن تقول: «سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْد لله، وَلَا إِلَه إِلَّا الله، وَالله أكبر، وَلَا حول، وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه الْعلي الْعَظِيم».

وقال البُجَيْرَمِيّ الشافعي: «فَإِنْ لَمْ يَتَمَكَّنْ مِنْ التَّطْهِيرِ لِلسَّجْدَةِ أَوْ مِنْ فِعْلِهَا لِشُغْلٍ قَالَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَاَللَّهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ».

 

ولفت أن ما يقال في سجود التلاوة فإنه يقال فيها مثل ما يقال في سجود الصلاة: «سبحان ربي الأعلى» ثلاثًا، ويدعو فيه ويقول: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» رواه مسلم.

 وأشارت إلى أنه يستحب في سجود التلاوة كذلك أن يقال فيه: « اللهم اكتب لي بها عندك أجرا، وامح عني بها وزرا، واجعلها لي عندك ذخرا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود - عليه السلام- » فهذا وارد عن النبي – صلى الله عليه وسلم -. 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة