صورة أرشيفية صورة أرشيفية

المدارس 2019| خطة لمساعدة الأطفال على تنظيم مواعيد النوم

منى إمام الأربعاء، 04 سبتمبر 2019 - 07:58 م

الانتقال المفاجئ من أجواء العطلات الصيفية إلى الروتين المدرسي قد يزيد من الضغط على الأطفال والأسرة.

تقول أخصائي سلوك الأطفال فطوم حسن، إنه لتسهيل عملية العودة إلى المدارس يحتاج إلى تخطيط قبلها بفترة جيدة من شأنه أن يخفف من تأثير الالتزام بالجدول المدرسي على الأطفال حتى دون أن يدركوا.

وأضافت أن تنظيم مواعيد نوم الأطفال، يجب إتباع خطة محكمة تتمثل في دفع الأطفال نحو الالتزام بجدول زمني معين في النوم قبل فتح المدارس أبوابها بفترة كافية، لأن حصول الأطفال على القسط الكافي من النوم يساعدهم على تنمية قدراتهم الاستيعابية والتركيزية. 

ونصحت لعلاج اضطرابات النوم يجب أن ينام الأطفال ويستيقظون في نفس التوقيت طوال العام، لذلك يجب على الآباء والأمهات إعادة الأطفال ببطء إلى الروتين المدرسي المعتاد للتأكد من حصولهم على النوم الكافي خلال الدراسة، حيث يشير خبراء النوم إلى أن الأطفال من سن ٦ إلى ١١ عاماً يحتاجون من ١٠ إلى ١١ ساعة من النوم ليلاً، في حين أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ١٢ إلى ١٨ عاماً يحتاجون إلى نحو ٩ ساعات من النوم.

وأوضحت أنه من الممكن أن تؤثر قلة وجودة النوم على عملية التعلم داخل الفصول المدرسية وتنمية القدرات بشكل عام حيث أنه أصبحت أيضاً الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية تُشكل مشكلة كبيرة في حرمان الأطفال من الحصول على النوم الكافي والعميق، وذلك بسبب الإبقاء على الأطفال في حالة نشاط وتأهب ذهني وعصبي حتى أوقات متأخرة من الليل، فمن المهم أن نساعد أطفالنا على الحصول على نوم هادئ خلال الليل وسط بيئة هادئة وباردة ومريحة بدون أجهزة إلكترونية.

وأشارت فطوم حسن، إلى أنه من الطرق التي تساعد على وضع قواعد للنوم، الاستيقاظ الساعة السادسة والنصف صباحاً، والدخول إلى النوم الساعة الثامنة مساءاً كما أن إعطاء الأطفال مكافآت بنهاية الأسبوع من شأنه أن يحفزهم على الالتزام بروتين النوم اليومي، لذا احرص على تحفيزهم ومكافأتهم من أجل كسب ثقتهم.

وأضافت أن ابدأ الروتين اليومي قبل موعد النوم بنحو ساعة عن طريق تحفيز الأطفال وتهيئتهم للنوم من خلال سرد قصة ما قبل النوم أو أخذ حمام للاسترخاء أو شرب كوب من الحليب الدافئ ولا يجب أن ينطوي على أي شكل من أشكال الإلكترونيات، كما يجب أن يبدأ هذا الروتين في سن مبكرة جداً ويتم المواظبة عليه حتى مرحلة الشباب كما أن تلك القواعد يجب أن تُطبق على الجميع

وأوضحت أن تناول الطعام الصحي يعزز من جودة النوم، فمن الضروري أن تجعل أطفالك يتناولون مواد غذائية غنية بالمواد المضادة للأكسدة والفيتامينات والبروتينات والأحماض الأمينية التي من شأنها تعزيز مستويات الطاقة، دون الإفراط فى تناول الكربوهيدرات التى تحتوى على كم هائل من السعرات الحرارية، كما يجب أن نحاول تجنب إعطائهم الحلوى والأطعمة التى تحتوى على السكر الصناعي، ويجب أن يحدث ذلك من وقت لآخر بدلاً من أن يكون بشكل يومي.

ونصحت فطوم حسن، بالتحدث مع الأطفال عن أهمية النوم وإعداد الأطفال على العودة لروتين المدرسة بعد انقضاء العطلة من الممكن أن يؤثر على سلوكهم، فمن الأفضل أن تتم تلك العملية بالتدريج وبمزيد من الصبر فمن خلال هذا التخطيط سيساعدهم على تبنى روتين جديد دون أن تكون قاسياً عليهم.
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة