«حمام» بين السحاب.. بيت للراحة خاص داخل طائرة مصرية «حمام» بين السحاب.. بيت للراحة خاص داخل طائرة مصرية

حكايات| «حمام» بين السحاب.. بيت للراحة خاص داخل طائرة مصرية

إنجي خليفة الأحد، 08 سبتمبر 2019 - 08:29 م

ربما يبدو الأمر «بسيطًا» أو على الهامش لكن حين تُنقل مميزات الطائرات العالمية أو طائرات رجال الأعمال إلى الدرجة الاقتصادية تُصبح خاصية تُحسب لـ«مصر للطيران» حتى وإن بدت «طريفة».

 

على مدار سنوات طويلة لم تدخل طائرة إيرباص طراز A220-300، خدمة لأسطول شركة مصر للطيران؛ لكن بحضورها اليوم إلى مطار القاهرة بدت مميزة في كل شيء، مضافًا لها خدمة «نافذة داخل المرحاض» الخاص بالطائرة.  

 

«رفاهية الركاب» حروف وضعها القائمون على الطائرة منذ السلم إلى «المرحاض»، ليستمتع الراكب بمنظر طبيعي وإضاءة مميزة تتحول لمشاهد بين النجوم خلال فترات الليل، وهي خدمة غير متوفرة إلا في درجة رجال الأعمال فقط أي أن الراكب على إحاطة بما يدور خارج الطائرة في كل شبر بها وليس منعزلا في غرفة صغيرة منعزلة.

 

ولا يتوافر هذا الأمر بصورة كبيرة بين خطوط الطيران في العالم، ولا ينتشر سوى في الطائرات الكبيرة أو عريضة البدن التي تقدم رفاهية عالية على الدرجة الأولى، أو في طائرات رجال الأعمال.

 

ومع ذلك يمكن للقائمين على طائرات A220، تحديد إذا ما كانت تريد نافذة حمام أم لا، والاختلاف ببساطة هنا هي قدرة الشركة في التحكم في كل صغيرة وكبيرة على متن طائراتها.

 

شركة إيرباص العالمية بدورها، بعثت برسالة للشركة المصرية الوطنية، قالت فيها: «نبارك لمصر للطيران تسّلمها طائرة A220 لتكون أول ناقلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تشغل هذا الطراز، والذي يوفر مقاييس عالية من الراحة ومساحة أكبر».

 

 

وهذه ليست المرة الأولى التي تسلم إيرباص طائرة من هذا الطراز لإحدى شركات الطيران؛ إذ سبق وسلمت أكثر من 80 طائرة من طراز A220 لخمس شركات طيران إقليمية وعابرة للقارات في كل من آسيا وأمريكيا وأفريقيا وأوروبا، الأمر الذي يبرهن على القدرة الكبيرة الذي يقدمه هذا الطراز الجديد لكل المسافرين من خلال مقصورتها الواسعة والعصرية.

 

وتوفر A220 للمسافرين الراحة القصوى أثناء الرحلة، وتعد الأوسع في الدرجة الاقتصادية بالمقارنة مع غيرها من الطائرات ضمن فئة الممر الواحد، وتتمتع الطائرة بنوافذ كبيرة لتوفير المزيد من الضوء الطبيعي للمقصورة.

 

 

ويتميز طراز A220 بكفاءة عالية في استهلاك الوقود وراحة عالية للركاب من خلال هيكل الطائرة العريض، كما يجمع بين أحدث التقنيات المتقدمة لتوفير ديناميكية هوائية عالية، والمواد عالية الجودة، بالإضافة إلى أحدث محركات توربوفان لشركة برات آند ويتني من طراز PW1500G.

 

وتعمل هذه المحركات على توفير حرق وقود بنسبة 20٪ على الأقل لكل مقعد مقارنة بطائرات الجيل السابق، وبمدى يصل إلى 3400 ميل بحري (6,300 كم).

 

 

الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري في شركة إيرباص كريستيان شيرير، بدوره قال إن الطائرة A220 لديها أكثر من 530 طلب شراء، مؤكدا أن الطائرة تمتلك كافة المقومات للسيطرة على عرش الطائرات التي تسع ما بين 100 و150 راكبًا، ومن المتوقع تصنيع قرابة 7000 طائرة خلال الـ20 سنة المقبلة.

 




الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة