الإعلامية رانيا هاشم الإعلامية رانيا هاشم

حوار| رانيا هاشم: أحلم ببرنامج «توك شو» عالمي

محمد عواد الإثنين، 09 سبتمبر 2019 - 01:26 م

تخرجت فى قسم الصحافة فى كلية الإعلام عام ١٩٩٧، اتجهت إلى العمل فى عدد من الصحف والمجلات ولكن حب الكاميرا سرقها منها.. فعملت كمراسلة سياسية فى قنوات أبو ظبى ودبى وANN ثم تقدمت للعمل كمذيعة فى «النيل للأخبار».

 

واستطاعت خلال سنوات قليلة أن يكون لها أسلوبها المميز وقدمت عددا من البرامج منها «صباح الخير وأوراق سياحية، ثم نجحت فى إثبات وجودها وتحقيق الشهرة من خلال برنامجها «مانشيت».. أنها الإعلامية رانيا هاشم التى تتحدث الينا فى السطور التالية :

 

< فى البداية كيف نجحت فى تطوير برنامج مانشيت ؟


- القناة استجابت لجميع طلباتى لتطوير شكل ومضمون البرنامج من كل الزوايا والإدارة لم تبخل على بالتطوير فمنذ اللحظات الأولى لبداية البرنامج كنت أقضى أكثر من ١٥ ساعة داخل الإستديو للتحضير حتى يظهر بهذا الشكل.


< من هم منافسو برنامجك ؟


- حاليا المنافسة خارج مصر وعينى دائما على البرامج العالمية خاصة فى BBC و CNN من حيث تقديم المعلومة وحركة المذيعة وأسلوب التناول بشكل إحترافى وأحاول دائماً مجابهة هذه البرامج ومؤخرا حرصت على وجود فيديوهات وجرافيك لأول مرة وبالفعل ظهرت مع التصريحات الهامة لسيادة الرئيس ووجدت مردودا جيدا لدى المشاهدين ومن هنا قررنا إستمرار هذا الشكل فى البرنامج.


< ما أحلامك للمستقبل ؟


- أتمنى تقديم برنامج توك شو شامل لكل القضايا والموضوعات الهامة التى يمر بها المجتمع، فمثلا عند بداية مانشيت كان هناك فقرة تحقيق للبحث عن الحقيقة وكان معها حوار قوى ولكن الآن أقتصر البرنامج على مانشيتات الصحافة فقط ومن هنا أصبحت مفتقدة للحوار.


< وما أهم الحوارات جدلا ؟


- كان لى انفراد لتصريح مهم أثار جدلا مع وزير النقل السابق هشام عرفات عن سعر تذكرة المترو عندما صرح أن ثمن التذكرة بعد إرتفاع سعرها يعادل بيضة ونصف وهنا وهى التصريحات التى أثارت جدلا كبيرا وأصبح «ترند» السوشيال ميديا.


< ماذا عن الخطوط الحمراء فى برنامجك ؟


- لا يوجد أى خطوط حمراء للبرنامج فضميرى هو الخط الأحمر ولن أصرح بشيء أو أتناول موضوعا يضر الدولة فاعلم دورى جيدا بتسليط الضوء على كل ما هو غير مفهوم وتوضيحه للسادة المشاهدين بمنتهى الشفافية والصدق.


< بما أنك من أبناء ماسبيرو كيف يعود التليفزيون المصرى لسابق عهده ؟


- أرى ان هناك محاولات جيدة جدا لتصحيح الاعلام وهذا ما أشار اليه سياده الرئيس وماسبيرو بالتأكيد ضمن خطة التطوير فريادة ماسبيرو أمر طبيعى كمنارة للاعلام فى الوطن العربى.


< وهل من الممكن عودتك له مرة أخرى ؟


- أرى أن الموجودين به حاليا ذوو كفاءة كبيرة وعودتى ستحجب فرصة لمذيعة أخرى ولا أحبذ ذلك أنا أخذت فرصتى خارجه ومتمسكة بها وباستمرار نجاحها.


< وماذا عن مستوى مذيعى ماسبيرو حاليا ؟


- ماسبيرو مصنع تدريب على أعلى مستوى للجميع فنحن تدربنا جيدا من حيث الإلقاء واللغة العربية وغيرها ومن هنا ماسبيرو يتميز بمواهب كبيرة على مر عصوره.


< وما خطوات تطويره من وجهة نظرك ؟


- العمل على الإهتمام بالشكل والمضمون وليس المضمون فقط.. الإهتمام بـ «ستايل» وشكل المذيعين فى مختلف القنوات وايضاً لابد من وجود إدارة قوية تستطيع الإستفادة من كل المواهب الموجودة فى المبنى.


< وما المشكلة الأخطر فى ماسبيرو ؟


- الإدارات مهلهلة بشكل غريب فهناك ادارات يعمل بها عدد أفراد كبير جدا يتخطى مثلا الـ٣٠ موظفا رغم ان اثنين أو ثلاثة فقط يستطيعون إنجاز المهمة ولا اخفيك سرا أن ملفات المذيعين غير جاهزة ولا يوجد معلومات أو بيانات عن كل المذيعين من حيث الدورات التدريبية والسفر وسنوات الخبرة وأرى أن ذلك سلبية تحتاج لوقفة حقيقية.    
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة