close
محمد بركات محمد بركات

بدون تردد

مصر.. والسودان

محمد بركات الإثنين، 09 سبتمبر 2019 - 07:06 م

من الطبيعى أن تكون مصر الدولة والشعب، من أكثر الدول والشعوب حرصا على استقرار الاوضاع فى السودان الشقيق، وأن تكون فى مقدمة بلاد وشعوب العالم سعيا لاحلال السلام والأمن فى كل الأراضى السودانية.
تلك حقيقة ثابتة وراسخة فى الوجدان الرسمى والشعبى المصرى، تجاه الاشقاء فى السودان على مر العصور، منذ نشأة المجتمعات والشعوب والدول فى هذه المنطقة من العالم.
والمؤكد ان هذه الحقيقة تزداد رسوخا ووضوحا فى كل يوم، بحيث اصبحت واقعا ثابتا على الأرض، مؤيدا بثوابت الجغرافيا ومسيرة التاريخ الإنسانى، الممتد منذ فجر الحضارة ومولدها فى رحاب وادى النيل بشطريه الشمالى والجنوبى.
وفى ظل هذه الحقيقة، وذلك الواقع المؤكد جاءت الزيارة التى قام بها بالأمس وزير الخارجية سامح شكرى الى الخرطوم، بعد ساعات قليلة من آداء الحكومة السودانية، المؤقتة لليمين الدستورية، وبدأ قيامها بمسئولياتها وواجباتها الجسيمة فى النهوض بالسودان الشقيق، وتحقيق طموحات وآمال الاخوة السودانيين، فى دولة أكثر تقدما واستقرارا بإذن الله.
وزيارة سامح شكرى للخرطوم ولقاءاته المهمة التى أجراها هناك، بالقادة والمسئولين فى المجلس الرئاسى والحكومة، جاءت فى وقتها تماما حيث نقل خلالها، تأكيد القيادة والشعب المصرى على الدعم اللا محدود للسودان والحرص الكامل على تفعيل وزيادة التعاون فى كل المجالات، والرغبة فى المساندة الكاملة للسودان فى مواجهة كل التحديات والمسئوليات التى تواجهها.
ومن هنا ايضا كان حرص كل القادة السودانيين فى التأكيد على الارادة القوية لدعم العلاقات السودانية المصرية فى كل المجالات والانطلاق بالتعاون المشترك إلى أوسع الآفاق، فى إطار الاخوة التاريخية بين الشعبين الشقيقين.


 


الاخبار المرتبطة

عودة الحياة عودة الحياة الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:37 م
إثيوبيا وسياسة الأمر الواقع إثيوبيا وسياسة الأمر الواقع الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:36 م
كمامات كمامات الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:35 م

الجولة الأخيرة الجولة الأخيرة الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:32 م
الثلاثون من يونيو (٤/٤) الثلاثون من يونيو (٤/٤) الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:26 م
العشرة فى المائة هى القضـية.. العشرة فى المائة هى القضـية.. الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:16 م
فضلة فضلة الأربعاء، 01 يوليه 2020 07:15 م
وماذا بعد.. يا إثيوبيا ؟ وماذا بعد.. يا إثيوبيا ؟ الثلاثاء، 30 يونيو 2020 06:09 م

الأكثر قراءة



 

 

الرجوع الى أعلى الصفحة