«صدمة وجريمة ضد السلام»..أبرز ردود الأفعال تجاه هجمات 11 سبتمبر  «صدمة وجريمة ضد السلام»..أبرز ردود الأفعال تجاه هجمات 11 سبتمبر 

«صدمة وجريمة ضد السلام»..أبرز ردود الأفعال تجاه هجمات 11 سبتمبر 

بوابة أخبار اليوم الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019 - 03:46 م

صدمة شديدة أصابت العالم فور نقل شاشات التلفزيون لمشهد الطائرات وهي تصطدم ببرجي مركز التجارة العالمي، متسببة في مقتل حوالي 2973 شخص، في 11 سبتمبر 2001.


على الفور خرج زعماء العالم في بيانات وخطابات رسمية يعلنون تضامنهم الكامل مع الولايات المتحدة، مثل الملكة إليزابيث التي أكدت على أنها تشعر بصدمة شديدة، وبابا الفاتيكان الذي وصف ما حدث –جاثيا على ركبتيه- بأنه اعتداء على الكرامة الإنسانية.


كما قررت صحيفة لوموند الفرنسية أن تكتب على صفحتها الأولى: «كلنا أمريكيون» 

وفيما يلي أبرز ردود الأفعال الدولية في أعقاب الهجمات:

 

بريطانيا


في بريطانيا، تعهد رئيس الوزراء -في ذلك الوقت- توني بلير، بأن تقف المملكة المتحدة «بشكل تام إلى جانب الولايات المتحدة» في المعركة ضد الإرهاب. 


كما أعربت الملكة إليزابيث عن «عدم التصديق وصدمتها الكاملة تجاه الهجمات».


و سمحت الملكة إليزابيث بعزف النشيد الوطني الأمريكي في حفل تغيير الحرس في قصر باكينجهام. وعقد إحياء ذكرى للهجمات في كاتدرائية القديس بولس بحضور الملكة، وكلٍ من الأمير تشارلز أمير ويلز، ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير وكبار المسؤولين الحكوميين والسفير الأمريكي لدى المملكة المتحدة وليام فاريش.

 الفاتيكان


خلال خطابه الأسبوعي، دعا البابا يوحنا بولس الثاني خطابه الأسبوعى إلى تجمع الحجاج في ساحة القديس بطرس لمناقشة الأحداث والهجمات الدامية. 


كما وصف البابا الهجمات بأنها «جريمة مروعة ضد السلام» و«اعتداء على الكرامة الإنسانية»، وقال: «أطلب من الله أن يمنح الشعب الأمريكي القوة والشجاعة التي يحتاجون إليها في هذه الأوقات الحزينة والعصيبة.»

 

ألمانيا


وصف المستشار الألماني في ذلك الوقت جيرهارد شرودر الهجمات بأنها «إعلان حرب ضد العالم المتحضّر بأسره». 


وفي برلين، قام 200 ألف ألماني بمسيرة لإظهار تضامنهم مع أمريكا، كما قام مجموعة من الجيش الألماني بإظهار تضامنهم مع أمريكا من خلال كتابة عبارة «نحن نقف معكم» على أسلحتهم.

فرنسا


في أعقاب الهجمات، كتبت صحيفة لوموند الفرنسية على صفحتها الأولى: «كلنا أمريكيون».


كما أصدر الرئيس الفرنسي آنذاك جاك شيراك بيانًا قال فيه:  «لقد علمت فرنسا بالكثير من التعاطف بهذه الهجمات الوحشية - التي لا يوجد وصف آخر لها - التي ضربت الولايات المتحدة مؤخرًا. وأريد أن أضيف هنا - إن الشعب الفرنسي بأسره يقف بجانب الشعب الأمريكي في هذه الظروف المروعة. وتُعرب فرنسا عن صداقتها وتضامنها في هذه المأساة. وأؤكد طبعًا دعمي الكامل للرئيس بوش. وكما تعلمون، أدانت فرنسا الإرهاب وتدينه بلا تحفظ، وترى أن من واجبنا محاربة الإرهاب بكافّة الوسائل».

 

كندا


 قال رئيس الوزراء الكندي – في ذلك الوقت- جان كريتيان عن الهجمات: « إنه من المستحيل أن نفهم تمامًا الشر الذي كان سيثير مثل هذا الاعتداء الجبان والفاسد على آلاف الأبرياء»


كما قامت هيئة النقل الكندية والمؤسسة الكندية لتعليم الملاحة الجوية بتفعيل بروتوكولات الطوارئ وبدأتا عملية «الشريط الأصفر» استجابةً للطائرة الأولى التي أصابت مركز التجارة العالمي، مما سمح لجميع الرحلات الجوية التجارية المتجهة إلى الولايات المتحدة بالهبوط في المطارات الكندية والبقاء هناك. 


و تم توجيه العديد من تلك الرحلات إلى مطار جاندر الدولي، حيث تم نشر أفراد شرطة الخيالة الملكية الكندية. وتم إيواء المسافرين الأجانب وتغذيتهم في المطار، في أعقاب الهجمات.
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة