عائلة الكاتب الكبير أحمد رجب عائلة الكاتب الكبير أحمد رجب

فيديو| 5 سنوات على رحيل فارس الصحافة الساخرة.. هنا منزل عائلة «الأستاذ»

أمنية فرحات- وائل الغزاوي الأربعاء، 11 سبتمبر 2019 - 06:29 م

سنوات من الجهد ورحلة طويلة من العطاء في بلاط صاحبة الجلالة، بصمة أدبية وكتابات على مدار سنوات ، تنوعت بين كتابات  ساخرة ومؤلفات تخرج من قلب واقع ملموس يعيشه الكثيرون، عدد قليل من السطور ينشر يوميا ليحرك عقول وقلوب الملايين من الشعب المصري ما بين مؤيد ومعارض يختلف البعض ويتفق البعض الأخر ولكنهم  في النهاية يجتمعون على حب ملك الكلمة الساخر صاحب " نص كلمة" .

كان "  أحمد رجب " يعيش حياة بسيطة هادئة على بالرغم من تلك الشهرة الكبيرة التي كان يحظى بها في كل أنحاء الوطن العربي ، والصدى الواسع الذي كانت تحدثه " نص كلمة "  التي كانت تلخص واقع مؤلم يعانيه المواطن وكل ما يدور بسخرية سعيا لأن يكون الواقع أفضل للجميع .

وعلى الرغم من تنوع كتاباته ومقالاته اليومية إلا أنه اكتفى بكتابة " نص كلمة " التي كانت يطلق بها قذائف من الكلمات في وجه أي وزير أو مسئول، لتصبح بذلك " نص كلمة " حسن الخاتمة لتاريخ طويل يحكى في سطور تغلغلت في أذهان عشاقه ومحبيه ،و استحق "أحمد رجب أن يكون هو أول من يبحث عن كلماته قراء جريدة الأخبار .

وكان لإصدار " أخبار اليوم " نصيبا من كتاباته فكان يقدم أسبوعيا  " الفهامة " والتي كان يعرضها بشكل يسخر من الواقع ، وظل يكتب الفهامة إلى أن وقع بينه وبين رئيس مجلس إدارة المؤسسة ممتاز القط حين ذاك تعارض في الأفكار ليظل محتفظا بهدوءه  ويتوقف عن كتابه فهامته.

في الذكرى الرابعة لوفاته ، وبعد مرور سنوات افتقده فيها الكثيرون من عشاقه ومحبيه ، لا نملك إلا أن نسطر كلمات جاءت من القلب على لسان أفراد عائلته في مسقط رأسه بالإسكندرية ترصد  جانبا من شخصية "رجب"

في مسقط رأسه بمحافظة  الإسكندرية ،وبالتحديد في منطقة سموحة ، حيث يعيش ما تبقى من عائلته وهم أبناء إخوته وأحفاده الذي كان يعتز بهم كثرا ، وتربطهم به علاقة ود وصلة رحم حتى  لحظات حياته الأخيرة ، التقينا بهم للتعرف أكثر على الجانب الأخر في حياة أحمد رجب الذي لا يعرفه الكثيرون

قالت " ليلى بسيونى " بنت أخت الكاتب الصحفي الكبير أحمد رجب " كان خالي  بار جدا بوالدته ، ووفاة  جدتي كان بمثابة الصدمة التي أثرت عليه بشكل كبير ، كان أيضا شديد التعلق بإخوانه ، الدكتور صلاح رجب والمهندس عبد السلام رجب، الذي كان متواجدا معه بصفة  مستمرة في رحلة  علاجه الأخيرة  .

كان عاشقا للإسكندرية ، بكل ما تحمله من ذكريات عاشها في صباه ، ولكنه كان قليل الزيارات لظروف عمله بالقاهرة وانشغاله الدائم .

 يعد " احمد رجب " كتاب مفتوح لكل من حوله، عصبي إلى درجة كبيرة ولكن على النقيض كان طيب القلب وعطوف وحنون جدا .قليل الكلام وكانت حياته عبارة عن " نص كلمة "

 لم يكن له أية متطلبات نفسية وشخصية ، ولكن أراد أن يسعد بلده و يسعى جاهدا لإسعاد من حوله ،جاءت مصر في المقام الأول في  حياته ، ثم بعد ذلك أسرته .لا يسمح لأحد بالتدخل في عمله ، ولا آراؤه ، خالي كان كبير العائلة الذي يتواجد دائما في كل المناسبات ويلتف الجميع حوله ، ساخر ، خفيف الظل ، إنطوائى إلى حد ما لا يحب الظهور في البرامج ولا الفضائيات .

كتب إهداء لجدتي  على إحدى مؤلفاته " يخر بيت الحب " يصف فيه حبه لها قائلا  " إلى حبيبتي التي اعطتنى كل الحب بغير حساب ولم تنتظر منى شيئا بقدر ما أعطت .. أمي " .

كتب أيضا إهداء لإبنتى الكبرى  على كتاب الحب وسنينه بعنوان " إلى مرمر حبيبة قلبي التي تشبه ابنة الجيران التي كنت أحبها "

كان يكره الوساطة بكل أشكالها ، ولا يريد أن يستغل أحد علاقته بالمسئولين والوزراء وكبار رجال الدولة ، لكن في نفس الوقت ، لكن فيما يخص أحمد رجب يقدم المساعدة لمن حوله .

عبرت " ليلى " عن استيائها من قيام حي الأزاريطة بوضع لافتة تحمل أسم الراحل ولكنه وضعت عكس اتجاه سير المارة ، وطالبت  المسئولين بتخليد ذكرى أحمد رجب كنوع من رد الجميل لكاتب عظيم مثله مطالبة بوضع اسمه على إحدى شوارع أو مدارس  الإسكندرية أو قصر ثقافة الإنفوشى .

وتحدث  إبن أخته  " أحمد بسيونى " أو مشمش كما كان يناديه .. كانت تربطني علاقة صداقة وحب كبير لم تكن علاقة خال بابن أخته ، كان دائما يحكى معي في كل أسرار حياته ، و يحرص دائما على تواجدي معه خلال فترة تواجده بالإسكندرية ، كان عصبي جدا بشكل كبير .

 لا يحب المجاملات ولا يقبل الهدايا من المسئولين على الرغم من محاولة الكثيرين إعطاؤه الهدايا كنوع من التعبير عن حبهم له ، لايحب الجلوس في الأماكن العامة ، الإسكندرية بالنسبة له شقته في المعمورة فقط لايحب الخروج ولا التنزه في الأماكن العامة ، دائم الهزار معي ، من اقرب الفنانين لقبله الفنانة " شادية " كانت فى مكانة خاصة جدا له ، محب لزوجته بدرجة كبيرة جدا تربطه بها علاقة حميمة هي وأولادها الذي كان يعشقهم كثيرا ، كان لايحب الحديث في اى موضوع يخص السياسة نهائيا ، لا احد في العائلة يمتلك موهبة الراحل العظيم في الكتابة ، دخل الراحل في حالة انطواء شديد بعد موضوع الثورة ،

نطالب المسئولين بوجود شارع في الإسكندرية يحمل إسم " أحمد رجب "  وذلك اقل ما يستحق لشخص بحجم موهبته ، احمد رجب من معالم باكوس في الإسكندرية  .

كان يحب الراحل مصطفى حسين بدرجة كبيرة ، وقد حضرتك أكثر من مرة اجتماعاتهم المثمرة ، كانت محراب لا يجروء احد على المساس بها ، كان الناس يقرأون الجرايد ليشاهدوا كتابات أحمد رجب وكاريكاتير مصطفى حسين ، أحب كل كتاباته وبالأخص كتاب  " صور مقلوبة " ونهارك سعيد الذي كان يحمل إهداء لي  .
 

 

 

 

 

 

 

 

 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة