"صيادات الفجر".. أياد ناعمة تتحدى "السمك والسنارة" من أجل لقمة العيش "صيادات الفجر".. أياد ناعمة تتحدى "السمك والسنارة" من أجل لقمة العيش

فيديو وصور| «صيادات الفجر».. أياد ناعمة تتحدى «السمك» من أجل لقمة عيش

محمد عيسوي الإثنين، 16 سبتمبر 2019 - 11:28 م

لم يجدن أمامهن إلا الفقر، فقررن الخروج بحثا عن رزق أولادهن، بعد أن عانين من الفقر المدقع الذي يدق أبوابهم، فلجئوا إلى مهنة شاقة تعتمد على البقاء طوال النهار في مياه الترع بحثا عن السمك، ثم يصطدهن ويبيعهن من أجل شراء الطعام.

نساء عزبة العرب التابعة لقرية الهوكس بمركز مطوبس في كفر الشيخ ضربن مثلا كبيرا في التضحية، اللاتي يتوجب أن يطلق عليهن لقب "سترونج اندبندنت وومن" أو نساء بـ100 راجل.

"بوابة أخبار اليوم" انتقلت إلى هناك، وقضت معايشة لمدة يوم، للتعرف على حكاية "صيادات السمك":

نشاط مستمر ومشوار يومي تقضيه "نسوة مطوبس" مع بزوغ فجر كل يوم، صيفا كان أو شتاء، فيصطحبن بعضهن إلى البحر كما يلقبونه، بأوانيهم الكبيرة أو "الحلل" في انتظار ما تجود عليهم المياه من رزق.

حكت لنا سيدة محمد، إحدى الصيادات عن عملهن، قائلة: "بقالنا 25 سنة في صيد الأسماك، فنتقل إلى البحر كل يوم، للصيد بأيدينا، فنغطس بقاع النهر، وبمهارة وسرعة لصيد السمك، ولا نعرف طريق الشباك أو أدوات الصيد الأخرى، فتوارثنا تلك المهنة عن أبائنا، بسبب الفقر". 
 وأضافت: نتعرض لكثير من الأمراض والمشاكل، مثل لدغات الثعابين والفضلات الملاقاة "الزجاج" ومشكلة تلوث المياه،  لكننا نترك هذه العواقب خلف ظهورهم للبحث عن لقمة العيش .

واستطردت "سيدة"، قائلة: " عندي 67 سنة، وبقالي 50 سنة بصطاد سمك بإيدي ومعايا ولد عاجز ومحيلتيش غير السمك، والزجاج اللي في المياه بيقطع إيدينا".

والتقطت منها ظرف الحديث، فاطمة عيد 60 عاما، فأوضحت: "أنا بجيب سمك واطلع أبيعه عشان أجيب كيلو رز لعيالي، وبجيب حبة غموس لعيالي عشان نأكل بيه".

بينما قالت سعاد محمد: "والله بقالنا 25 سنة شغالين في الشغلانة وما عدنا قادرين وتعبنا وطول عمرنا غطاسين في المياه دي عشان لقمة العيش"، مطالبة المسؤولين بالنظر إليهم وتوفير حرف أو مهن تستطيع انتشالهم من بحر المياه المحفوف بالمخاطر، وكسب لقمة عيش لتربية أولادهم.
 




الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة