التاريخ الأسود لشياطين إعلام الفتنة التاريخ الأسود لشياطين إعلام الفتنة

مروجو الأكاذيب يبثون سمومهم عبر منصات الجماعة الإرهابية

احذروا المحرض والكذاب والضلالي.. التاريخ الأسود لشياطين إعلام الفتنة

محمود سعيد- رضوى حسني- محمد إسبتان- إبراهيم عودة الخميس، 26 سبتمبر 2019 - 06:49 ص


- مطر ..ارتمى فى أحضان الإخوان مقابل ٩٠ ألف دولار شهريا ويواجه ٢٦ عاما بالحبس
- زوبع رأس الأفعى.. لم يتوقف عن نشر الأكاذيب مقابل ٧٠ ألف دولار
- ناصر.. يتقاضى ٦٠ ألف دولار ويواجه أحكاماً بالحبس ١٣ سنة
- عبدالله الأقل بـ ٤٥ ألف دولار ويواجه ٨ سنوات حبساً

عبر منصاتهم الاعلامية المشبوهة يبثون سمومهم..ويحرضون ضد المصريين شعبا وجيشا ورئيسا.. لا يتوقفون عن اطلاق وترويج الشائعات ، النيل من استقرار وأمن مصر هدفهم، وهدم اقتصاد الدولة غايتهم، الدول الراعية للإرهاب مقرهم ومستودعهم ..إنهم شياطين الفتنة وحماة فساد الإرهابيين. . «الأخبار» ترصد فى هذا التقرير التاريخ الأسود لأشهر مروجى الفتنة وإطلاق الشائعات عبر قنوات ومواقع ومنصات الجماعة الإرهابية، انتقينا أبرز هؤلاء الشياطين الذين سعوا فى الإعلام المشبوه فسادا، ولم يتوقفوا لحظة واحدة عن التحريض ضد مصر والاستقواء بالدول الراعية للإرهاب لحمايتهم منذ ان لفظهم الشعب وأزاح حكم مرشدهم فى ثورة الشعب المجيدة 30 يونيو.. وعلى رأسهم المحرض «حمزة زوبع» ، والكذاب «هشام عبدالله»، والمتحول «معتز مطر» ، والضلالى «محمد ناصر» .

مؤخرا عكف المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، على رصد الشائعات التى تخرج من الجزيرة وقنوات الإخوان بشكل دورى، فيما يشبه ماكينة الأكاذيب التى تحرض وتهين الشعب المصرى، فى سابقة لم يحدث لها مثيل فى تاريخ الإعلام العالمى، فى الوقت الذى يكذب الواقع بالشارع المصرى كل ما تبثه وسائل الإعلام الإخوانية.
وأظهرت لجان الرصد التابعة للمجلس أن هناك أكثر من 630 خبرًا كاذبًا خلال العشرة أيام الماضية، صادر عن مواقع التواصل الاجتماعى وقنوات الإخوان والجزيرة والتى تمثل كتلة واحدة لنشر الأكاذيب.. الامر الذى يبرهن ان الدولة المصرية تواجه حربًا حقيقية لخداع وتضليل الرأى العام أبطالها الإخوان، والدول الراعية للإرهاب التى تسمح لهم بإهانة الشعب المصرى وخداعه.
شياطين الفتنة
لم يكتف مئات الهاربين من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بجرائمهم الذين اتهموا بارتكابها وقت تواجدهم فى مصر، لكنهم استمروا فى التحريض من الخارج ونشر الشائعات عن الأوضاع الاقتصادية للبلاد، لتنفيذ أجندات ومخططات خارجية. حيث يواجه إعلاميو الإخوان الهاربين بتركيا وقطر عدداً من الأحكام الجنائية الصادرة ضدهم بشأن نشر الأكاذيب والشائعات واتهامهم بقلب نظام الحكم والتحريض ضد مؤسسات الدولة، وأبرزهم معتز مطر ومحمد ناصر وحمزة زوبع وهشام عبدالله.
مع معتز 
«معتز مطر» هو أحد أشهر الإعلاميين الذى ارتمى فى أحضان جماعة الإخوان الإرهابية بحثا عن المال الحرام، وسعيا وراء دولارات تميم بن حمد أمير دويلة قطر، والسفاح أردوغان رئيس دولة تركيا،مشواره فى الخيانة والعمالة حافل داخل مصر وخارجها..بدأ رحلته مع الخيانة عقب اصطياده من قِبل خيرت الشاطر القيادى الإخوانى البارز للعمل فى قناة الإخوان الإرهابية التى كانت تسمى قناة 25 حيث قدم برنامج «محطة مصر» ومنحه وقتها رشوة 200 ألف جنيه لشرائه بعد هجومه الشديد على الجماعة الإرهابية وقيادتها وعلى محمد مرسى، ومن هنا بدأ المتلون معتز يتحول من الهجوم على الإخوان إلى الدفاع عنهم، وتغير مليون درجة بعد أن قبض الثمن وتعهد بالسمع والطاعة العمياء، وبدأ المرحلة الثانية فى حياته عن طريق صديقه فى بيع الأوطان عبدالرحمن نجل زعيم الفتاوى الإرهابية المدعو يوسف القرضاوى، حيث استضافه فى قطر وقدمه للعمل فى قناة الجزيرة، حيث استمر بها مدة 6 شهور، وكان المسئول الأول عن التقارير الخارجية المفبركة ضد الدولة المصرية، ثم وقعت أزمة كبيرة بينه وبين الهارب سيف عبدالفتاح فى اجتماع مغلق بمركز الدراسات الإنمائية داخل الدوحة للتحضير لخطة جديدة تستهدف بث الفتن والأكاذيب وإطلاق الشائعات ضد مصر وتحولت المشادة الكلامية إلى خناقة وتراشق بالألفاظ وضرب بالأيدى.. بعدها قرر ابراهيم منير نائب مرشد جماعة الدم والخراب والممول الاهم للجماعة الهارب فى بريطانيا تسفير معتز إلى تركيا، وفتح له عبدالرحمن يوسف القرضاوى خطا فى أنقرة، وسافر إلى اسطنبول، وحصل كعادة الهاربين على دورة فى أجهزة الاستخبارات التركية لمدة 25يوما فى تشويه الإنجازات المصرية والكذب والفبركة ضد مصر، حيث اعتمده هاكان فيدان رئيس أجهزة الاستخبارات التركية، وسجله كعميل تحت رقم «27» بعد أن اجتاز الدورة بنجاح كبير.. بعدها بدأ بتقديم برنامج صباحى على قناة الشرق وبعد أن كون علاقات قوية مع ياسين اقطاى مستشار أردوغان وقيادات فى حزب العدالة والتنمية الحاكم فى تركيا بعد استضافتهم مرات عديدة، انتقل من البرامج الصباحية لتقديم البرنامج الرئيسى فى القناة العميلة وهو برنامج «مع معتز» على شاشة القناة الإخوانية»الشرق» التى تمولها أجهزة الاستخبارات التركية والقطرية والناطقة باسم الجماعة الإرهابية ولسان حال الخونة حيث بدأ مع صاحب القناة باسم خفاجى قبل أن يشتريها أيمن نور بمبلغ 20 مليون دولار بعقد مدته سنة مقابل 50 ألف دولار سنوياً، وتمت زيادة الراتب بعد تنفيذه المخططات الخسيسة وتصدره للكذب والفبركة وبث الفتن وإطلاق الشائعات المغرضة ضد الدولة المصرية، حيث وصل راتبه إلى 35 ألف دولار شهرياً، بالإضافة إلى حصوله على فيلا فى مدينة طرابزون التركية وسيارة «جيب شيروكى» هدية لدوره فى الهجوم كذباً وزوراً على مصر..ووصل راتب  معتز حاليا 90 ألف دولار شهريا..ويواجه الهارب معتز مطر عدداً من الأحكام بمجموع ٢٦ سنة سجنا فى قضايا الإرهاب التى تستهدف الدولة المصرية، صدر أول حكم فى ٧ مايو 2015 حيث  قضت محكمة جنح حلوان بمعاقبة المذيع  مطر، بحبسه سنة مع الشغل وإلزامه بالتعويض المدنى المؤقت فى القضية رقم ٩٠٩٠ لسنة ٢٠١٥ جنح حلوان .
وفى 8 يوليو 2015 عاقبت محكمة جنح الدقى ، وغرامة 500 جنيه، لإتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم والتحريض ضد مؤسسات الدولة.
.وفى 7 يونيو 2016 قررت محكمة جنح الدقى، حبس مقدم برنامج «مع معتز»، على قناة الشرق الإخوانية، سنتين وكفالة 5000 جنيه، لاتهامه بالتحريض ضد مؤسسات الدولة ونشر الشائعات والأخبار الكاذبة..وفى 19 نوفمبر 2016 عاقبت الدائرة 21 إرهاب، معتز مطر فى القضية رقم 9609 لسنة 2016، لاتهامه بالتحريض على التظاهر ضد مؤسسات الدولة، وترويج الشائعات من خلال برنامجه «مع معتز»  بالحبس 3 سنوات مع الشغل والنفاذ..وفى 13  مارس 2017 قضت الدائرة الأولى بمحكمة جنايات شبين الكوم بالمنوفية، بالسجن المشدد 10 سنوات غيابيا لـ5 عناصر إخوانية بينهم الهارب معتز مطر. 
السيناريست الكاذب
محمد ناصر على (من مواليد 7 يوليو 1963 بمحافظة بنى سويف) هو نحات وناقد فنى وشاعر وسيناريست وإعلامى ذاع صيته بعد انضمامه لقنوات الإخوان التى تهاجم الدولة المصرية عقب ثورة ٣٠ يونيو ٢٠١٣.. ويتقاضى ناصر 60 الف دولار شهريا نظير تقديم برنامجه المشبوه عبر قناة مكملين الاخوانية.. و يواجه الإرهابى محمد ناصر احد شياطين الفتنة أحكاماً بمجموع ١٣ عاما فى عدد من القضايا من بينهم الحكم الذى صدر في  19 نوفمبر 2016 عندما قصت الدائرة 21 إرهاب، بمحكمة شمال الجيزة، 3 سنوات، بتهمة نشر أخبار كاذبة، وتكدير السلم العام. 
..وفى 7 يونيو 2016 قررت محكمة جنح الدقى حبس ناصر سنتين، وكفالة 5000 جنيه، لاتهامه بالتحريض ضد رجال القوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة..كما خاطبت السلطات المصرية الإنتربول الدولى بوضع اسم محمد ناصر على «النشرة الحمراء وقوائم الترقب والوصول كمطلوبين أمنيا لصدور أحكام بحبسهم.. كما واجه فى 12 سبتمبر حكما بالحبس 8 سنوات وغرامة 800 جنيه، لاتهامه بمحاولة قلب نظام الحكم والتحريض على قتل ضباط الشرطة وبث الشائعات. 
هشام عبد الله
من أبرز المطلوبين للعدالة الفنان الإخوانى هشام عبد الله، والذى يعد من أبرز أبواق الإخوان الهاربة فى الخارج داخل تركيا، ويبث الفنان  الفاشل سمومه مقابل 45 الف دولار شهريا لبث اكاذيبه وتحريضه ضد مصر من خلال قناة وطن المدعومة من تركيا.
وصدر ضده 3 أحكام غيابية بمجموع أحكام وصلت لـ 8 سنوات سجن، بتهم التحريض على العنف ونشر الأخبار الكاذبة..فى 31 يناير 2019 صدر حكما بالسجن 5 سنوات ضد الفنان الإخوانى الهارب هشام عبد الله و20 آخرين، من محكمة جنايات الجيزة، لاتهامهم ببث أخبار كاذبة على قناة مكملين والجزيرة والشرق والتحريض ضد مؤسسات الدولة، فى الدعوى المقيدة تحت رقم 1102 لسنة 2017 حصر أمن دولة، والمعروف بـ»إعلام الإخوان».. وفى 19 نوفمبر 2016، قضت الدائرة 21 إرهاب المنعقدة بمحكمة شمال الجيزة بحبس الفنان هشام عبد الله 3 سنوات، بتهمة نشر أخبار كاذبة وتكدير السلم العام.. وجاء فى الدعوى رقم 9608 لسنة 2016، أن الممثل هشام عبد الله والمذيع بقناة «وطن» التى تبث من دولة تركيا، فى برنامج باسم «ابن بلد»، قد نشر أخبارا كاذبة، تهدف إلى زعزعة الاستقرار، وتكدير السلم العام، كما دأب على سب النظام المصرى فى عدة مناسبات. 
رأس الأفعى
احتلت بعض الوجوه الإخوانية مراكز متقدمة فى نشر الأكاذيب والشائعات عبر القنوات الموالية للجماعة، أو عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى..من أبرز هؤلاء» حمزة زوبع». 
عبر برنامجه على قناة مكملين العديد من الأكاذيب كعادته، ولكنه على مدار الفترة الأخيرة اتبع طريقة الأكاذيب المكررة.
حمزة زوبع لا يتوانى كل فترة على إعادة نفس الكذبة ويبحث بين الحين والآخر عن كذبة جديدة يخرج بها على متابعيه مقابل 70 ألف دولار شهريا .. ويواجه زوبع عدداً من الاحكام القضائية منها ما صدر فى 28 نوفمبر 2016  حيث قضت الدائرة 21 إرهاب الجيزة، بمعاقبته بالحبس 3 سنوات، لاتهامه بنشر أخبار كاذبة وإثارة الرأى العام والتحريض ضد مؤسسات الدولة.
من جانبها أكدت الدكتورة ليلى عبد المجيد، عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق أن جماعة الإخوان الإرهابية تشن هجوما شاملاً على مصر مستهدفة أمنها واستقرارها لإفساد حياة المواطن المصرى، مستخدمة الفبركة كأداة من أدوات التضليل التى تمارسها فى حربها ضد مصر والمصريين فهى تستخدم الشائعات والأكاذيب والتزييف و تسعى إلى إثارة بعض المصريين وتقسيمهم وضرب وحدتهم فى مواجهة أعدائهم .
وأوضحت عميد كلية الإعلام جامعة القاهرة الأسبق أن التدفق المستمر للأخبار والمعلومات الصادقة والصحيحة عما يحدث فى مصر وسياسات الدولة والرد السريع والمدروس على الفبركة والشائعات بالحقائق بالصوت والصورة والمعلومة هو السبيل الوحيد لضياع الفرصة وغلق الأبواب فى وجه فبركة الاخوان.
وأشارت عبد المجيد، إلى ضرورة الاستمرار فى الجهود المخططة والمدروسة لزيادة ثقة المواطنين بمؤسساتهم وتقليل فجوة عدم الثقة الموجودة بالنسبة لبعضها وأن يكون هناك برامج جادة ومستمرة لتوعية المواطنين من خلال إعداد برامج للتربية الإعلامية والرقمية تتناسب مع فئات الجمهور المختلفة فى مراحل السن والمستويات التعليمية والثقافية.
وأكدت عبد المجيد أنه لابد من استخدام سلاح القانون وسلاح التوعية وتفعيل دور الأحزاب فى الشارع المصرى بالاضافة الى الاعتماد على دور المواطن وتفعيل دور اعضاء مجلس النواب بمنح المواطن حقه من خلال التفاعل مع الشارع وسماع مشاكلهم وتوعيتهم بالوضع الحقيقى والإنجازات التى تحقق على ارض مصر.
وطالبت عبد المجيد الشعب المصرى بعدم الانسياق وراء أكاذيب الاخوان الارهابية والحفاظ على ما وصلت اليه مصر من تقدم ودعم الدولة فى مشوارها الإصلاحى كما تعاهدنا منذ بداية المشوار، مطالبة بضرورة مقاضاة القنوات الإخوانية التى تبث من الخارج دوليا بالاضافة الى ضرورة تفعيل قانون الجرائم الالكترونية.
الجماعة والإعلام
يدرك تنظيم الإخوان الإرهابى أهمية المنظومة الإعلامية وقدرتها فى تحقيق أهدافها من خلال نشر الفوضى والتضليل والشائعات عبر مراحل تاريخها المختلفة خلال العقود التسعة، هى عمر «التنظيم» الأقدم على الساحة فى الوطن العربى، فقام «التنظيم» بتدشين عشرات المجلات والصحف اليومية تزامناً مع إعلانه عن نفسه عام 1928، 
ووفق تاريخ الجماعة كان «التنظيم» يصدر كل عامين صحيفة بغرض نشر مذهبه الطائفى، ولأنه أدرك فى وقت مبكر أهمية الإعلام، دشن التنظيم مجلة «الإخوان المسلمون» فى عام 1933، وبعدها بخمس سنوات وتحديدا فى عام 1938 أطلق مجلة «النذير»، وبعدها بعام واحد وتحديداً فى عام 1939 أصدر مجلة «المنار»، وتلاها بعام آخر وتحديداً فى عام 1940 تدشين «التنظيم» مجلتى «الشعاع» و»التعارف»، ثم ما لبث أن أصدر مجلة «الإخوان المسلمون» اليومية فى عام 1942 التى أعيد فتح مكتبها من جديد بمقر «التنظيم» فى عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات، وتلا ذلك مجلة الشباب «الشهرية» فى عام 1947 ثم مجلة الكشكول الجديد فى عام 1948، ثم مجلة «الدعوة» التى بدأت عملها فى عام 1951، واستمرت فى الصدور حتى عام 1957.
أَوْلى تنظيم الإخوان الإرهابى اهتماما كبيرا بوسائل الإعلام منذ نشأته وحتى سقوطه المدوى فى مصر عام 2013، فقد كانت هذه الوسائل طريقة للتضليل ونشر الشائعات قديما، واستخدمها حديثا للهدف ذاته، فهو الأسبق فى تدشين قناة «مصر 25» بعد قيام ما سُمى ثورة 25 يناير عام 2011، كما كان الأسرع فى صدور جريدة الحرية والعدالة «اليومية»، ودشّن كذلك عشرات الفضائيات بعد 25 يناير للنيل من الدولة الوطنية، وقد استخدمت هذه الفضائيات كأداة ضغط على الأنظمة السياسية التى تناوئ مشروع الإسلام السياسى فى المنطقة.
«الإخوان» وقفوا خلف فضائيات عربية ذائعة الصيت، وسيطروا على القرار بداخلها، بل كانوا وراء المحتوى الإخبارى والتحليلى الصادر عنها، كان من أبرزها شبكة «الجزيرة» و«الجزيرة مباشر» و«الجزيرة مباشر مصر»، وكل هذه الفضائيات حرضت على استخدام العنف، وتركز خطابها فى نشر الفوضى والكراهية وتهديد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، فأغلب العاملين فيها ينتمون إلى التنظيم ويدينون بالولاء له، فقد اعتبره «التنظيم» منصة «دعوية» و»سياسية»، وليست مجرد منصة «إعلامية».
أطلق تنظيم الإخوان العشرات من وسائل الإعلام سواء المرئية أو المكتوبة بعد عام 2013، وما زال يتمسك بخطابه الداعى للفوضى فى محاولة لاستكمال مؤامراته فى إسقاط الأنظمة السياسية المستقرة فى المنطقة، ورغم نجاحه النسبى فى استقطاب نسبة من المشاهدين، فإنه يلاحظ عزوف كثيرين عن متابعة فضائيات «الفتنة» بعد انكشاف وجه التنظيم الإرهابى، وانحسار متابعيه خلال السنوات الخمس الماضية شيئاً فشيئاً.
وتعتبر قناتا «مكملين» و»الشرق» من أهم منصات الجماعة للترويج الاكاذيب والتحريض على العنف .. وكلٌ منهما نشأ فى عام 2014، ويبث برامجه من داخل تركيا مع بعض الفضائيات والمواقع الإلكترونية الأخرى، مثل «وطن» و»العربى الجديد» تلفزيون وصحيفة و»هاف بوست» موقع إلكترونى، وشبكة «رصد» و شبكة «ناشرون الإخبارية» و»شبكة أخبار الإخوان المسلمين».
كل وسائل الإعلام السابقة لها أجندة واحدة تتمركز حولها تستهدف إعادة إنتاج ما حدث فى بعض العواصم العربية وإسقاط أنظمتها السياسية، فتستخدم لذلك محتوى إعلاميا كاذبا، بهدف التضليل تارة ونشر الشائعات تارة أخرى، فضلاً عن الانتقام من الأنظمة السياسية التى نشأت بعد سقوط تنظيم الإخوان فى مصر، واستهداف الدول التى تضع على كاهلها فكرة مواجهة دعاة الإرهاب والتطرف.



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة