وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة
وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة


وزير الأوقاف: الجماعات الإرهابية تروج الشائعات بالكذب المتعمد.. «لا دين أو خلق لها»

إسراء كارم

الجمعة، 27 سبتمبر 2019 - 04:01 م

أوضح وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة، أن الجماعات الإرهابية تتعمد في محاولاتها تزييف الوعي على البث الممنهج للشائعات، والشائعات ليست مجرد كذب، بل هي كذب متعمد، وافتراء ممنهج، يؤكد أن صاحبه لا دين له ولا خلق.
وأضاف خلال بيان له على هامش الضجة التي تثيرها قنوات وصفحات جماعة الإخوان الإرهابية، أن بث الشائعات أحد وسائل حروب الجيلين الرابع والخامس لتدمير المجتمعات من داخلها، من خلال التركيز على الإثارة وتشويه الرموز الوطنية والإنجازات الكبرى، والتهوين من شأنها، بالسخرية والتهكم تارة، والعمل على نشر اليأس والإحباط وخلق الأزمات تارة أخرى، وفق خطط مدروسة وممنهجة وممولة، وعلى شراء الذمم قبل المساحات الإلكترونية قائمة، حيث لا وازع من دين ولا خلق ولا وطنية ولا إنسانية.

  وذكر أن الشائعات تبنى على الكذب، والكذب ليس فيه أبيض وأسود، وهو أبرز علامات النفاق، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ» البخاري، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ نِفَاقٍ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ»، وهو من النقائص التي تلحق بصاحبها الخسّة في الدنيا والهلاك في الآخرة، ويقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا وَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» البخاري، وقال صلى الله عليه وسلم: «يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، إِلا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِب» البيهقي.

 وأكد وزير الأوقاف أنه ينبغي على كل مسلم أن يتحلى بالصدق مع الله، والصدق مع نفسه، والصدق مع الناس، يقول الحق سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين} «التوبة : 119»، ويقول سبحانه: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} «الأحزاب : 35».

  وأضاف: علينا أن نعمل على تحصين شبابنا ومجتمعنا من محاولات تزييف الوعي تلك، فنسابق الزمن في كشف طبيعة هذه الجماعات وعناصرها وكتائبها الإلكترونية حتى لا يخدع بهم الشباب النقي، وأن نكشف ما تتسم به هذه الجماعات من احتراف الكذب والافتراء على الله عزّ وجلّ وعلى الناس، مع التأكيد على ضرورة التحري والتثبت من الأخبار، فليس كل ما يسمع ينقل أو يقال، حيث يقول نبينا صلى الله عليه وسلم: «كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا، أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ»، ويقول الحق سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ}، ويقول عزّ وجلّ: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لا تَعْلَمُونَ}، ويقول سبحانه: {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ}.
 

الكلمات الدالة

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

مشاركة