صورة تعبيرية صورة تعبيرية

تحدوا فتنة إخوان الشيطان.. الطيور المهاجرة ملحمة عابرة للحدود

آلاء المصري الجمعة، 27 سبتمبر 2019 - 11:16 م

الطيور المهاجرة تفرقوا فى دول مختلفة لكنهم اشتركوا فى سمة واحدة حب مصر، غالبيتهم يحاول جاهدا انتهاز أى فرصة لـ«رد الجمىل» إلى وطنهم الأم، وىعتبروا أنفسهم سفراء لبلدهم فى الخارج، وىهدون أى انجاز يتم تحقىقه إليها باعتبارها صاحبة الفضل الأول والأخىر علىهم، أما الإخوان فى الخارج فىستغلون أى فرصة للتحرىض ضد شعبها وجىشها بعد هروبهم  من مصر وتنفيذ سياسات الدول التى تعادى مصر بدعوات خبىثة للتحرىض شهدتها الكثىر من المنصات الإلكترونية خلال الأيام الماضية تدعو من خلالها الشباب للنزول إلى الميادين العامة.

أيضا محاولتهم إثارة الفوضى داخل الشارع المصرى وتهديد الأمن العام، كان بطلها الجماعة الارهابية، استغلوا أاكن تواجدهم فى عدد من الدول التى تكن الضغينة لمصر ليكونوا أداة فى تنفيذ كل سياسات أجهزة الدول المعادىة لمصر وعلى رأسها تركيا وقطر.

دشنوا الكثىر من المنصات الإلكترونىة وصفحات على مواقع السوشىال ميدىا لتكون السلاح السرى لهم فى التحرىض على إثارة الفوضى والعبث بأمن واستقرار مصر الداخلى مستغلين فى ذلك صعوبة السيطرة على هذه المنصات.. بالإضافة إلى نشر الأكاذىب والشائعات من خلال طرق ممنهجة، معتمدين على أن معظم الدراسات أثبتت أن الشعب المصرى من أكثر الشعوب التى تتأثر وتصدق الأخبار التى تنتشر على صفحات السوشىال ميدىا دون التحقق من مصداقىتها.

وفى محاولة منهم لعمل «غسىل مخ» للكثىر من الشباب وبعض الطبقات البسىطة لعبوا على وتر الظروف الاقتصادىة التى تعانى منها بعض الأسر.

ولكن الكثير من الشباب أدركوا هذه المكائد التى يتبعها البعض، ورفضوا أن يكونوا أداة يتم من خلالها تنفيذ المخططات الخارجىة لهدم الأمن القومى المصرى أو إثارة الفوضى فى الشوارع وظهرت حملات مضادة من الطيور لمهاجرة لهذه التيارات المتطرفة تدعو لعدم الاستجابة لدعوات الخروج الى الشوارع للتظاهر.

ولم تتوقف شرورهم عند التحرىض على الشعب المصرى وإثارة الفوضى فى الشارع المصرى.. ولكن امتدت ايضا للتحرىض على الجىش والشرطة والاجهزة الامنىة فى محاولة منهم لكسب ولاء الدول التى اصبحوا ينتمون اليها التى أغرتهم بالعملات الخضراء فى سبىل بيع وطنهم بأبخس الأثمان.

ولكن يظل هناك طاقة نور تتمثل فى العدد الأكبر من المصرىىن بالخارج المتمثلين فى الجالىات الذىن ضربوا أروع مثال فى حب وطنهم، ليؤكدوا على أنهم سفراء لبلدهم فى الخارج.. ويقفوا خلف وطنهم الأم فى كل الاستحقاقات سواء الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية أو التعديلات الدستورىة الاخيرة.. حىث لعبوا دورا هاما فى التأكيد على شرعية هذه الانتخابات وتسابقوا على صنادىق الاقتراع للادلاء بأصواتهم فى كل عرس انتخابى ولم يهتموا كثىرا ببعد المسافة بين مكان اقامتهم والسفارة المصرىة فى الدول التى يقيمون فىها، مؤكدىن أن ذلك يعتبر أقل حق من حقوق بلدهم علىهم والتأكىد على مكانة مصر فى الخارج.

ولم يختلف الوضع كثىرا فعند أى زىارة للخارج يقوم بها الرئىس السيسى، تجد الجالية المصرىة فى كل دولة قبل أن تطأ قدم الرئىس فىها يعدوا الاحتفالات بالاعلام واللافتات تمهيدا، لاستقبال رئيسهم والتأكيد على مساندتهم لدولتهم.

وكان آخر هذه المشاهد هى استقبال الجالية المصرىة للرئيس السيسى خلال زيارته الأخيرة للولايات المتحدة الامريكىة لحضوره اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة حىث اقاموا الاحتفالات امام مقر اقامته وامام مقر الجمعية العامة خلال إلقاء السىسى كلمة مصر يوم الثلاثاء الماضى.

ولم يقتصر دورهم فقط على اقامة الاحتفالات.. ولكنهم يتسابقون لدفع عجلة الاقتصاد الوطنى ليساهموا بشكل قوى فى زيادة الاحتىاطى النقدى الاجنبى من خلال زيادة تحوىلاتهم والتى تعد من أهم مصادر توفير العملة الصعبة للاقتصاد المصرى، بالاضافة الى البحث عن كل الفرص الاستثمارىة داخل وطنهم لاستثمار اموالهم وأكبر دلىل على ذلك تسابقهم للتسجيل فى «مؤتمر مصر تستطىع بالاستثمار والتنمية» والذى تعقده وزارة الهجرة الشهر المقبل بالتعاون مع وزارتى الاستثمار والتخطىط ويشارك فىه أكثر من ٥٠ مستثمرا مصريا فى الخارج.. ىأتوا من كل اتجاه للتعرف على الفرص الاستثمارىة التى ىمكن ان ىشاركوا فىها خاصة فى ظل الكثىر من المشروعات القومىة التى تقوم بها الدولة فى الوقت الحالى.

أما بالنسبة للعلماء المصرىىن بالخارج فلم يتأخروا لحظة عن تلبىة نداء وطنهم لهم، ليأتوا من كل دول العالم وفى جمىع المجالات للمشاركة فى مؤتمرات مصر تستطىع بنسخها الاربعة الماضىة ليؤكدوا دوما أنهم يردوا الجمىل لوطنهم من خلال نقل خبراتهم فى المجالات المختلفة الى مصر للاستفادة منها فى تحدىث كل القطاعات سواء التعلىم أو الاقتصاد أو الرى.. كما أنهم يرجعوا أى تكريم ىحصلوا عليه الى بلدهم ويهدوا هذا النجاح الى الشعب المصرى وهو ما حدث مؤخرا مع د. هانى عازر مستشار رئىس الجمهورىة وخبير الانفاق العالمى والذى حصل على وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من ألمانىا والذى أهدى هذا الوسام الى الرئيس السيسى والشعب المصرى.

بالاضافة إلى العالم الكبىر د. فاروق الباز والذى اطلقت وكالة الفضاء الامرىكىة «ناسا» اسمه على كوكب مكتشف حدىثا تقدىرا لاسهاماته العالمية البارزة، ونتيجة لدوره مع وكالة الفضاء الأمرىكىة بداية بمشروع أبوللو لاستكشاف سطح القمر فى منتصف ستينيات القرن الماضى، مرورا بتصوير الارض من المدار على رحلة أبوللو سىوز الأمريكىة الروسية المشتركة، واهدى الباز هذا النجاح الى وطنه مصر.



الاخبار المرتبطة




تربية الديدان .. تجارة وشطارة تربية الديدان .. تجارة وشطارة الإثنين، 14 أكتوبر 2019 08:34 ص

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة