صورة تعبيرية صورة تعبيرية

في اليوم العالمي لداء الكلب| تعرف على كيفية التعامل مع خطر «السعار»

حاتم حسني السبت، 28 سبتمبر 2019 - 09:16 ص

يحتفل العالم في 28 سبتمبر من كل عام، باليوم العالميّ لداء الكلب، ويوافق هذا التاريخ ذكرى وفاة العالم «لويس باستور»، صاحب الفضل في ابتكار أول لقاح ضد المرض.

ويعتبر داء الكلب من الأمراض الفيروسية، وينتقل عن طريق الحيوانات الثديية، مثل القرود، والثعالب، والقطط، ولكن تعتبر الكلاب الأكثر شيوعًا، وهو مرض قاتل للمصاب بمجرد ظهور العلامات والأعراض، هو ينتقل من الحيوان للحيوان ومن الحيوان للإنسان ولكنه لا ينتقل من الإنسان للإنسان

ويوجد نوعان من داء الكلب، أولهم الهياجي «الغضبي» يسبب علامات فرط النشاط، وسلوكًا غريبًا وعدوانيًّا، والخوف من المياه أو الهواء، أما النوع الثاني فهو داء الكلب الشللي، ويسبب فقدان الإحساس بشكل تدرجي ابتداءً من موضع العضّة أو الخدش، كما يتطور هذا النوع بشكل أقل ولمدة أطول من النوع الأول.
 
وينتقل داء الكلب عن طريق العض وإحداث جرح، أو عن طريق جرح سابق مفتوح في جلد المصاب، حيث يهاجم الفيروس الجهاز العصبي المركزي، ومن ثم ينتقل إلى جميع أجزاء الجسم. 

ويعد العاملون بشكل مباشر مع الحيوانات مثل البيطريين، وعمال حدائق الحيوانات، والنظافة من أكث الفئات عرضة للإصابة بداء الكلب، وكذلك المتعاملون بشكل غير مباشر مثل العاملين في المختبرات، والمصابون بضعف في جهاز المناعة، المتواجدون في المناطق النائية، وذوي الإعاقة، والأطفال.

وتتمثل الأعراض في الحمى، والصداع، والغثيان، والألم أو الحكة في مكان الإصابة، وضعف الإحساس في مكان الإصابة، وعدم القدرة على النوم، وزيادة إنتاج اللعاب، والخوف من الماء أو الهواء، والهلوسة، وصعوبة البلع، وتشنجات وشد عضلي.

ويجب زيارة الطبيب فور حدوث العضة من قبل الحيوان المشتبه بإصابته بداء الكلب، وقبلها لابد من غسل الجرح بالماء الجاري والصابون أو بمادة منظّفة إن أمكن لمدة خمس دقائق على الأقل، بعد الإصابة مباشرة، مع حماية العينين والأنف والفم من رذاذ من الجرح أثناء التنظيف، وتطبيق مطهر وضمادات بسيطة على الجرح، وطلب الرعاية الطبية في أقرب وقت حتى إذا كان المصاب قد تم تحصينه مسبقًا، وإزالة الملابس التي قد تكون ملوثة والتخلص منها فورًا.
 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة