درب اللبانة.. سر ارتباط مذبحة القلعة بـ«الدرب الأحمر» درب اللبانة.. سر ارتباط مذبحة القلعة بـ«الدرب الأحمر»

صور وفيديو| درب اللبانة.. سر ارتباط مذبحة القلعة بـ«الدرب الأحمر»

محمود عبدالعزيز- محمود كساب الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019 - 05:14 م

حارة كانت شاهدة على فترة من أهم مراحل مصر التاريخية.. إنها حارة درب اللبانة التي شهدت أحداثا في عهد محمد علي باشا بحي القلعة، والتي من المقرر تطويرها في الفقرة القادمة لتصبح مزارا سياحيا تاريخيا.

 

«بوابة أخبار اليوم» قامت بجولة داخل حارة درب اللبانة، فمجرد أن تدخل أراضي الحارة ترى المباني ذات الطابع الإسلامي، بالإضافة إلى العديد من الآثار مثل متحف «بيت المعمار المصري»، وبيمارستان المؤدي أحد آثار دولة المماليك الجراكسة، والسلم الأحمر الذي نزل عليه دماء المماليك أثناء المذبحة فسمى باسمه، والمسجد الأحمر، وتكية البسطامي المخصصة منذ القرن 13 لفقراء الأعجام.

وعلى الرغم من العديد من الآثار الإسلامية الموجودة في تلك المنطقة، عانت تلك المنطقة من الإهمال الشديد فاحتلتها ورش النجارين وشوهت صورتها، كما أن العقارات ذات الطابع الإسلامي تم إهمالها وأصبحت موطنا للقمامة.


وقال أحد سكان المنطقة، إن درب اللبانة يرجع تسميته بسبب أن معظم سكانه في الماضي كانوا بائعي اللبن، كما توجد التكية التي كان يجتمع الفقراء فيها من أجل الحصول على الطعام.


وطالب الحكومة، بتطوير المنطقة وليست هدمها كما تم في مثلث ماسبيرو، مؤكدا أن المنطقة إذا تم تطويرها ستكون مزارا إسلاميا سياحيا نظرا لوجود العديد من الآثار النادرة بها.

وتقع حارة درب اللبانة بحي القلعة، وتعتبر من أشهر حارات القاهرة الفاطمية، وتحيطها كثير من درجات السلالم من كلا الناحيتين لتتمكن من الوصول لها، وتحيط بها المساجد الأثرية الرائعة وتجاورها قلعة صلاح الدين.


وتقع تكية البسطامي المخصصة بحارة درب اللبانة منذ القرن 13 لفقراء الأعجام، ونالت رعاية الملك "الناصر محمد بن قلاوون"، ثم الملك "الظاهر جقمق" وظلت تخدم هدفها إلى ما يقرب من 90 عامًا، ويوجد بها أيضًا مسجد جوهر اللالا، ويجاوره عدة مساجد أثرية تتمثل في مسجد السلطان حسن ومسجد الرفاعي ومسجد المحمودية ومسجد قاني باي الرماح، بالإضافة إلى مسجد محمد علي ومسجد الناصر قلاوون بقلعة صلاح الدين.

أهم سكانها

سكن بحارة درب اللبانة المهندس العالمي "حسن فتحي" أعظم مهندس على مستوى العالم في العصر الحديث، والذي نال شهرة عالمية في فن المعمار، وأسس مدرسة تعتمد على استخدام مواد البناء من الطبيعية نفسها، هو آخر ساكنيه.


 

أسباب تسميتها
يرجع البعض أسباب تسمية حارة درب اللبانة إلى وجود إحدى العائلات التي عاشت بالمنطقة، وكانت تبيع وتتاجر بالألبان ومنتجاته، وتوزعه على أغلب أحياء المحروسة.



الاخبار المرتبطة




تربية الديدان .. تجارة وشطارة تربية الديدان .. تجارة وشطارة الإثنين، 14 أكتوبر 2019 08:34 ص

الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة