خلال فعاليات منتدى "الإرهاب واستراتيجيات التضليل الإعلامي" خلال فعاليات منتدى "الإرهاب واستراتيجيات التضليل الإعلامي"

سامي الشريف: الإعلام المُزيف أخطر أنواع الإرهاب

إسراء كارم الأربعاء، 02 أكتوبر 2019 - 03:32 م

قال الدكتور سامي الشريف، وزیر الإعلام الأسبق وعمید كلیة الإعلام بالجامعة الحدیثة للتكنولوجیا والمعلومات في كلمته التي ألقاها تحت عنوان "الدرایة الإعلامیة للشباب في مواجهة التضلیل الإعلامي"، أن الإعلام  في العصر الحالي يخدم مصالح سواء كانت لأفراد أو كيانات أو دول بعينها.

 

وأكد خلال فعاليات منتدى "الإرهاب واستراتيجيات التضليل الإعلامب" والذي عقدته المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة الازهر، بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، في إطار مبادرة "أوطان بلا إرهاب"، أن طغيان الإعلام وهيمنته أصبح أكثر تأثيرا في عصر السموات المفتوحة والسوشيال ميديا.


وأشار الدكتور الشريف إلي أن الشباب هم المستهدف الاول لوسائل الإعلام المختلفة والتي تهدف إلي غسل العقول وتزييف الحقائق , موضحاً ان أخطر أنواع الإرهاب هو الإرهاب الفكري فالفكر الخبيث قد يقتل أمة بأكملها مع وجود دول تدعم منصات إعلامية موجهه تهدف لإسقاط دول .

 

و طالب الشباب بتحري الدقة وعدم تصديق أو تدوال كل ماينشرمع الحرص علي المعرفة وتحري الحقيقية والتفرقة بين الغث والثمين والصالح والطالح .

وفي ختام كلمته أكد الشريف أننا اليوم نريد إعلاما رشيدا مسئولا لايدافع عن الحق والباطل، بل يعني بتبصير الناس وخلق وعي مجتمعي ويهدف إلى تبصير المجتمع بمشاكله والمخاطر التي تحاك ضده .

 واستعرض الدكتور حسین أمین أستاذ الصحافة والإعلام ومدیر مركز كمال أدهم بالجامعة الأمریكیة بالقاهرة " الإعلام الدولى وتطور مسار الصورة الذهنیة للإسلام فى الغرب "، مؤكداً أن هناك الكثير من المغالطات عن الإسلام والعرب في الغرب بدأت منذ سبعينيات القرن الماضي ثم تعاظمت في الثمانينات وزادت مؤخرا بعد عولمة الإعلام.

وقال أمين إنه مع بداية الألفية الجديدة رسخ الإعلام الغربي صورة مشوهة ومنفره في الغالب عن الإسلام والمسلمين، ومع بدء تداول مفهوم "الفوضي الخلاقة" تم طرح رسائل مشوهة ونماذج معينة عن الجماعات وأن الإسلام دين عنف ويضطهد المرأه وأن الإسلام انتشر بحد السيف وأن الحضارة الإسلامية معادية لكل الحضارات، وكل ماسبق تم وضعه في قوالب مختلفة وتم تداوله عبر شبكات الفضاء الإلكتروني.

وأكمل الدكتور أمين أن هناك مايسمي بالتضليل الاعلامي العميق وهو عن طريق الإشاعات، التضليل، تزييف الحقائق، تحريف المعلومات، وفي الختام نادي بوجود تشريع دولي للنظر في وضع معايير تلزم القنوات الرئيسية في العالم بانتهاج منهج عادل وعدم وضع صور وقوالب نمطية عن المسلمين في مجمل الأحداث.

وقال الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، إن المتأمل في آيات القرآن الحكيم يلحظ اهتماما بالغا بأهمية الكلمة وأمانة النطق بها، ومن أمانة الكلمة الكف عن إطلاق الشائعات لما لها أثر مدمر في المجتمع.

 

وقالت الدكتور أنوار عثمان المشرف العام علي مشروع "سفراء الأزهر"، إن فكرة المنتدى تأتي في إطار مبادرة " أوطان بلا إرهاب"، والتي أطلقتها المنظمة بمختلف فروعها الداخلية والخارجية، ردا علة التشويه المتعمد من قِبل بعض الجماعات المتطرفة، والتي تستغل بالدين وتعمل علي تضليل الرأي العام من خلال إعلامها المضلل، وانتشارها عبر وسائل الاتصال الإجتماعي.

 

وأشارت إلى أن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر تتصدى لهذه الهجمة الشعواء، من خلال الندوات الفكرية، وبرنامج الثقافة والفكر المعاصر، والدورات التدريبة لتاهيل الشباب لشغل أوقاتهم بما يعود عليهم بالنفع في حياتهم العلمية والعملية، حيث أن مشروع سفراء الأزهر يستهدف الشباب من الطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس والهيئات المعاونة.

 

 

 

 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة