تكَرَّيم البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثولوكية للمستشار محمد عبد السلام تكَرَّيم البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثولوكية للمستشار محمد عبد السلام

خلال تكريمه من بابا الفاتيكان ..

المستشار السابق للإمام الأزهر علمني أن الإخلاص شرط لقبول الأعمال

إسراء كارم الجمعة، 04 أكتوبر 2019 - 05:52 م

كَرَّم البابا فرانسيس، بابا الكنيسة الكاثولوكية، اليوم الجمعة، المستشار محمد عبد السلام، المستشار السابق لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر وأمين عام اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية، تقديرا لجهوده المخلصة التي بذلها لتعزيز الحوار بين الأديان، وتعزيز العلاقات بين الأزهر والفاتيكان خلال فترة عمله بالأزهر الشريف.

وتقلَّد المستشار محمد عبد السلام، وسام "قائد مع نجمة"، ليصبح أول مسلم عربي مصري يحصل علي أرفع تكريم من قداسة بابا الفاتيكان، وهو التكريم الذي حصل عليه عدد من الرؤساء والقادة والنبلاء حول العالم.

وأعرب المستشار السابق للإمام الأكبرعن عظيم شكره وامتنانه لحضرة البابا فرانسيس علي هذا التكريم قائلا "أتقدَّمُ بعظيمِ شكري وامتناني لحضرة البابا فرنسيس على تقديرِه الكريمِ بمنحي هذا الوسامِ الرفيعِ، وأشعُرُ أنَّ هذه اللحظاتِ القليلةَ من عُمري هي أهمُّ لحظات حياتي على الإطلاقِ"، مؤكدا أنه نشأ في أسرة مصرية مؤمنة وتعلم في الأزهر الشريف أن الإخلاص شرط لقبول الأعمال .

وأكد عبد السلام تقديره الكبير للفترة التي عمل فيها مستشاراً لفضيلة الإمام الأكبر، قائلا: "من أعظم نعم الله عليَّ أني عملت جُلَّ حياتي العملية مع رجلٍ حكيمٍ، وَرِعٍ، مَهمُومٍ بالناسِ، جادٍّ في العَمَلِ، مُخلِصًا في رسالتِه ولإنسانيَّتِه".

وأهدى أمين عام اللجنة العليا لوثيقة الأخوة الإنسانية، هذا التكريم لبلده مصر وللأزهر الشريف، ولشباب العالم المُتَطلِّع لمستقبلٍ أفضل، حيث صرح بقوله "يَطِيبُ لي أنْ أُهدِي هذا التكريمَ إلى هذا الشبابِ المُتطلِّعِ لمستقبلٍ أفضلَ، كما أُهدِيه إلى بلَدِي مصرَ، مصرُ التَّاريخُ والحضارةُ، مصرُ الأزهرُ، مصرُ العَطاءُ بلا حُدود، مصرُ بسَمائها مُشرِقةً، ونُجومها مُتَألِّقةً، ونِيلها الذي يَشُقُّ طريقَه بثَباتٍ وشُموخٍ، ويَحمِلُ إليها الخيرَ والأمنَ والكرامةَ والإباءَ"، مضيفاً أن مصر تخطو خطوات جادة نحو تعزيز التسامح وثقافة الحوار باعتبارهما ثقافة راسخة في تاريخها العريق.

 وأردف عبد السلام:  "لا أَشُكُّ لحظةً أنَّ هذا التكريمَ يَتجاوَزُ شخصي، ليُمثِّلَ بارقةَ أمَلٍ لكلِّ شبابِ العالمِ العربيِّ والإسلاميِّ، من المحيط إلى الخليج، ومن داكار إلى جاكارتا، ومن مُقدِيشُيو وداكَا إلى قازان وسراييفو".

 



الاخبار المرتبطة




الأكثر قراءة

الرجوع الى أعلى الصفحة